كتب ــ فريد عبداللطيف:
تحركت الأسهم الكبري في جلسة الأمس تحت ضغط عنيف من مبيعات مكثفة من المصريين لجني الارباح علي الاسهم الكبري التي شهدت ارتفاعات قوية في الجلسات الاخيرة. ودفع ذلك مؤشر »EGX 30 « للتراجع بنسبة %0.88 مسجلا 4755.8 نقطة مقابل 4797.9 نقطة.
أشار منفذو عمليات الي ان هبوط البورصة امس غير مقلق، وان جني الارباح يعد صحيا بعد الرالي الذي شهدته منذ منتصف فبراير، الذي قادها للارتفاع بنسبة %45 دون تصحيح حقيقي. وألمحوا الي ان مشتريات الاجانب ــ أمس ــ ساهمت في تماسك المؤشر، وتمكنت الي حد كبير من امتصاص مبيعات المصريين، وان تبادل الادوار بين الطرفين في الجلسات الاخيرة، بين البيع والشراء، كان له دور كبير في ضبط ايقاع السوق، وتجنيبها الارتفاعات الحادة دون تصحيح والتي يتبعها بالضرورة انخفاضات حادة.
أضافوا أن المبيعات المكثفة علي اسهم الاتصالات من قبل المصريين جاءت لجني الارباح بعد الارتفاعات القياسية التي شهدتها منذ مطلع مارس بقيادة اوراسكوم تيليكوم الذي ارتفع بنسبة %80 خلال الفترة. وألمحوا الي ان مشتريات الاجانب امس استهدفت السهم تدريجيا، بالاضافة الي الاسهم الكبري المفضلة لديهم، وفي مقدمتها اوراسكوم للانشاء والبنك التجاري الدولي، حتي نهاية الجلسة، ومكن ذلك الاسهم من الوصول في آخر تنفيذ عليها الي قرب اعلي مستوياتها خلال الجلسة، ومن المرجح ان يعطي ذلك تسارعاً لحركتها خلال جلسة اليوم، مما سيعزز من ثقة المستثمرين الافراد في السوق، ليعودوا لاستهداف الاسهم الصغيرة والمتوسطة المفضلة، ويساعد علي تعويض خسائرها في الجلستين الاخيرتين.
وكان الاجانب قد اتجهوا للشراء بقوة في جلسة الامس باجمالي 480 مليون جنيه، واجمالي مبيعات391 مليون جنيه،،ليبلغ صافي مشترياتهم 89 مليون جنيه، وتصاعدت تعاملاتهم بدرجة ملحوظة لتشكل %28.3 من اجمالي قيمة التعامل امس التي وصلت الي 1.54 مليار جنيه. وكان سهم اوراسكوم تيليكوم قد فتح التعاملات علي تراجع بدفع من مبيعات المصريين لجني الارباح، بعد انحصار فرص تمكن السهم من الحفاظ علي اتجاهه الصعودي إثر رفض هيئة سوق المال عرض فرانس تيليكوم شراء حصة اوراسكوم تيليكوم في موبينيل علي سعر 273 جنيهاً، وكون اليوم الخميس اخر موعد لتنفيذ الصفقة. ووصل السهم في بداية الجلسة الي 29 جنيهاً، ليرتد لأعلي بدفع من مشتريات مكثفة من قبل الاجانب، ليقلص خسائره ويغلق علي تراجع بنسبة %2.6 مسجلا 30 جنيهاً مقابل 30.8 جنيه. وساهم في دعم السهم تماسك شهادات الايداع الدولية للشركة في منتصف تعاملات بورصة لندن امس مسجلة 26.3 دولارللشهادة، تعادل 29.5 جنيه للسهم الشهادة تمثل خمسة اسهم. تعرض سهم المصرية للاتصالات لضغط بيعي في بداية الجلسة دفعه للوصول الي 16.4 جنيه، وارتد لاعلي بعد ذلك ليغلق علي تراجع محدود بنسبة %2 مسجلا 17.05 جنيه مقابل 17.4 جنيه. من جهة أخري حلق سهم »موبينيل« خارج السرب في جلسة الأمس وسط مشتريات مكثفة من المؤسسات والاجانب إثر العودة القوية للشركة لدائرة الضوء، وعلي الرغم من انحصار فرص تقدم شركة فرانس تيليكوم بالتقدم بعرض لشراء نسب التداول الحر من اسهم الشركة، فإن تخطي سعر عرض شراء حصة اوراسكوم تيليكوم فيها اكد جاذبية الشركة، ودفع القوة الشرائية لاستهداف السهم، ليتصدر قائمة الاسهم الاكثر نشاطا بقيمة تعاملات 323 مليون جنيه. واغلق السهم علي ارتفاع قياسي بنسبة %16 مسجلا 210 جنيهات مقابل 180 جنيهاً. وتعرض سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة لمبيعات عصبية مكثفة في بداية الجلسة، وسط مخاوف من اتساع نطاق هبوط البورصة، ليصل الي 145 جنيهاً، وارتد لاعلي بعد ذلك بدفع من مشتريات الاجانب ليقلص جانب من خسائره الصباحية، ويغلق علي تراجع بنسبة %3 مسجلا 149.8 جنيه مقابل 154.5 جنيه. وساهم في الضغط علي السهم تراجع شهادات الايداع الدولية للشركة في منتصف تعاملات بورصة لندن امس مسجلاً 52.7 دولار، تعادل 147.5 جنيه للسهم الشهادة تمثل سهمين. وكانت تعاملات المصريين قد اتجهت للبيع امس لجني الارباح باجمالي 1.02 مليار جنيه، واجمالي مشتريات 979 مليون جنيه، ليبلغ صافي مبيعاتهم 40 مليوناً، ومثلت تعاملاتهم %64.8 من اجمالي قيمة التعامل، كما اتجه العرب نحو البيع باجمالي قيمة 131 مليون جنيه، واجمالي مشتريات 81 مليون جنيه، ليبلغ صافي مبيعاتهم 49 مليون جنيه. وتصاعدت تعاملات المؤسسات لتشكل %44.2 من اجمالي قيمة التعامل مقابل %55.8 للافراد.
تحركت الأسهم الكبري في جلسة الأمس تحت ضغط عنيف من مبيعات مكثفة من المصريين لجني الارباح علي الاسهم الكبري التي شهدت ارتفاعات قوية في الجلسات الاخيرة. ودفع ذلك مؤشر »EGX 30 « للتراجع بنسبة %0.88 مسجلا 4755.8 نقطة مقابل 4797.9 نقطة.
أشار منفذو عمليات الي ان هبوط البورصة امس غير مقلق، وان جني الارباح يعد صحيا بعد الرالي الذي شهدته منذ منتصف فبراير، الذي قادها للارتفاع بنسبة %45 دون تصحيح حقيقي. وألمحوا الي ان مشتريات الاجانب ــ أمس ــ ساهمت في تماسك المؤشر، وتمكنت الي حد كبير من امتصاص مبيعات المصريين، وان تبادل الادوار بين الطرفين في الجلسات الاخيرة، بين البيع والشراء، كان له دور كبير في ضبط ايقاع السوق، وتجنيبها الارتفاعات الحادة دون تصحيح والتي يتبعها بالضرورة انخفاضات حادة.
أضافوا أن المبيعات المكثفة علي اسهم الاتصالات من قبل المصريين جاءت لجني الارباح بعد الارتفاعات القياسية التي شهدتها منذ مطلع مارس بقيادة اوراسكوم تيليكوم الذي ارتفع بنسبة %80 خلال الفترة. وألمحوا الي ان مشتريات الاجانب امس استهدفت السهم تدريجيا، بالاضافة الي الاسهم الكبري المفضلة لديهم، وفي مقدمتها اوراسكوم للانشاء والبنك التجاري الدولي، حتي نهاية الجلسة، ومكن ذلك الاسهم من الوصول في آخر تنفيذ عليها الي قرب اعلي مستوياتها خلال الجلسة، ومن المرجح ان يعطي ذلك تسارعاً لحركتها خلال جلسة اليوم، مما سيعزز من ثقة المستثمرين الافراد في السوق، ليعودوا لاستهداف الاسهم الصغيرة والمتوسطة المفضلة، ويساعد علي تعويض خسائرها في الجلستين الاخيرتين.
وكان الاجانب قد اتجهوا للشراء بقوة في جلسة الامس باجمالي 480 مليون جنيه، واجمالي مبيعات391 مليون جنيه،،ليبلغ صافي مشترياتهم 89 مليون جنيه، وتصاعدت تعاملاتهم بدرجة ملحوظة لتشكل %28.3 من اجمالي قيمة التعامل امس التي وصلت الي 1.54 مليار جنيه. وكان سهم اوراسكوم تيليكوم قد فتح التعاملات علي تراجع بدفع من مبيعات المصريين لجني الارباح، بعد انحصار فرص تمكن السهم من الحفاظ علي اتجاهه الصعودي إثر رفض هيئة سوق المال عرض فرانس تيليكوم شراء حصة اوراسكوم تيليكوم في موبينيل علي سعر 273 جنيهاً، وكون اليوم الخميس اخر موعد لتنفيذ الصفقة. ووصل السهم في بداية الجلسة الي 29 جنيهاً، ليرتد لأعلي بدفع من مشتريات مكثفة من قبل الاجانب، ليقلص خسائره ويغلق علي تراجع بنسبة %2.6 مسجلا 30 جنيهاً مقابل 30.8 جنيه. وساهم في دعم السهم تماسك شهادات الايداع الدولية للشركة في منتصف تعاملات بورصة لندن امس مسجلة 26.3 دولارللشهادة، تعادل 29.5 جنيه للسهم الشهادة تمثل خمسة اسهم. تعرض سهم المصرية للاتصالات لضغط بيعي في بداية الجلسة دفعه للوصول الي 16.4 جنيه، وارتد لاعلي بعد ذلك ليغلق علي تراجع محدود بنسبة %2 مسجلا 17.05 جنيه مقابل 17.4 جنيه. من جهة أخري حلق سهم »موبينيل« خارج السرب في جلسة الأمس وسط مشتريات مكثفة من المؤسسات والاجانب إثر العودة القوية للشركة لدائرة الضوء، وعلي الرغم من انحصار فرص تقدم شركة فرانس تيليكوم بالتقدم بعرض لشراء نسب التداول الحر من اسهم الشركة، فإن تخطي سعر عرض شراء حصة اوراسكوم تيليكوم فيها اكد جاذبية الشركة، ودفع القوة الشرائية لاستهداف السهم، ليتصدر قائمة الاسهم الاكثر نشاطا بقيمة تعاملات 323 مليون جنيه. واغلق السهم علي ارتفاع قياسي بنسبة %16 مسجلا 210 جنيهات مقابل 180 جنيهاً. وتعرض سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة لمبيعات عصبية مكثفة في بداية الجلسة، وسط مخاوف من اتساع نطاق هبوط البورصة، ليصل الي 145 جنيهاً، وارتد لاعلي بعد ذلك بدفع من مشتريات الاجانب ليقلص جانب من خسائره الصباحية، ويغلق علي تراجع بنسبة %3 مسجلا 149.8 جنيه مقابل 154.5 جنيه. وساهم في الضغط علي السهم تراجع شهادات الايداع الدولية للشركة في منتصف تعاملات بورصة لندن امس مسجلاً 52.7 دولار، تعادل 147.5 جنيه للسهم الشهادة تمثل سهمين. وكانت تعاملات المصريين قد اتجهت للبيع امس لجني الارباح باجمالي 1.02 مليار جنيه، واجمالي مشتريات 979 مليون جنيه، ليبلغ صافي مبيعاتهم 40 مليوناً، ومثلت تعاملاتهم %64.8 من اجمالي قيمة التعامل، كما اتجه العرب نحو البيع باجمالي قيمة 131 مليون جنيه، واجمالي مشتريات 81 مليون جنيه، ليبلغ صافي مبيعاتهم 49 مليون جنيه. وتصاعدت تعاملات المؤسسات لتشكل %44.2 من اجمالي قيمة التعامل مقابل %55.8 للافراد.