فريد عبداللطيف
شهدت جلسات الاسبوع الماضي في البورصة نهاية حزينة، تسبب فيها سقوط سهم »طلعت مصطفي« بعد إحالة رئيس المجموعة السابق الي المفتي.وتبعت ذلك مبيعات مكثفة وعصبية من قبل الافراد، ساهم فيها أن الاسهم اصبحت مشبعة شرائيا بعد ارتفاع البورصة بنسبة تجاوزت %70 منذ منتصف فبراير دون تصحيح حقيقي، مع وصول المؤشر لمستوي مقاومة رئيسي لحركته قرب 6000 نقطة التي فشل في كسرها في محاولتين جادتين منذ مطلع الشهر الحالي.
وادي ذلك إلي اقبال حملة الاسهم علي بيعها بالاسعار المتاحة خوفا من اتساع نطاق هبوط البورصة، بالتزامن مع قيام الراغبين في الشراء بسحب طلباتهم من علي الشاشة، ليشمل الهبوط جميع القطاعات، وقد فقد مؤشر EGX 30 اغلب مكاسبه القياسية التي حققها بداية الاسبوع التي اوصلته الي اعلي مستوياته منذ اكتوبر 2008 ليغلق علي ارتفاع محدود بنسبة %2 مسجلا 5699.5 نقطة.
كان المؤشر قد فتح جلسات الاسبوع علي ارتفاع قوي ووصل الي اعلي مستوياته منذ اندلاع الازمة المالية العالمية في اكتوبر الماضي بملامسته 6000 نقطة بدفع من مشتريات الاجانب المكثفة، التي جاءت بعد تزايد شهية محافظهم للمخاطرة عقب نجاح البورصة الامريكية في الارتداد إلي أعلي بقوة في فتح تعاملات الاسبوع الماضي.ونجاح مؤشر داو جونز في التماسك قرب مستوي نفسي مهم عند 8200 نقطة، مع ارتفاعه في فتح تعاملات الاسبوع بنسبة %4 ليتحرك فوق 8500 نقطة.وكان ذلك قد مكن المحافظ الاجنبية من تحقيق فوائض كبيرة في اسواقها، ليقبلوا علي الشراء في الاسواق الناشئة، ومن ضمنها مصر.وتبع ذلك انكسار الاتجاه الصعودي للبورصة اثر سقوط سهم طلعت مصطفي في جلسة الخميس بنسبة %15.
شهدت جلسات الاسبوع الماضي في البورصة نهاية حزينة، تسبب فيها سقوط سهم »طلعت مصطفي« بعد إحالة رئيس المجموعة السابق الي المفتي.وتبعت ذلك مبيعات مكثفة وعصبية من قبل الافراد، ساهم فيها أن الاسهم اصبحت مشبعة شرائيا بعد ارتفاع البورصة بنسبة تجاوزت %70 منذ منتصف فبراير دون تصحيح حقيقي، مع وصول المؤشر لمستوي مقاومة رئيسي لحركته قرب 6000 نقطة التي فشل في كسرها في محاولتين جادتين منذ مطلع الشهر الحالي.
وادي ذلك إلي اقبال حملة الاسهم علي بيعها بالاسعار المتاحة خوفا من اتساع نطاق هبوط البورصة، بالتزامن مع قيام الراغبين في الشراء بسحب طلباتهم من علي الشاشة، ليشمل الهبوط جميع القطاعات، وقد فقد مؤشر EGX 30 اغلب مكاسبه القياسية التي حققها بداية الاسبوع التي اوصلته الي اعلي مستوياته منذ اكتوبر 2008 ليغلق علي ارتفاع محدود بنسبة %2 مسجلا 5699.5 نقطة.
كان المؤشر قد فتح جلسات الاسبوع علي ارتفاع قوي ووصل الي اعلي مستوياته منذ اندلاع الازمة المالية العالمية في اكتوبر الماضي بملامسته 6000 نقطة بدفع من مشتريات الاجانب المكثفة، التي جاءت بعد تزايد شهية محافظهم للمخاطرة عقب نجاح البورصة الامريكية في الارتداد إلي أعلي بقوة في فتح تعاملات الاسبوع الماضي.ونجاح مؤشر داو جونز في التماسك قرب مستوي نفسي مهم عند 8200 نقطة، مع ارتفاعه في فتح تعاملات الاسبوع بنسبة %4 ليتحرك فوق 8500 نقطة.وكان ذلك قد مكن المحافظ الاجنبية من تحقيق فوائض كبيرة في اسواقها، ليقبلوا علي الشراء في الاسواق الناشئة، ومن ضمنها مصر.وتبع ذلك انكسار الاتجاه الصعودي للبورصة اثر سقوط سهم طلعت مصطفي في جلسة الخميس بنسبة %15.