أيمن عبد الحفيظ
أظهرت القوائم المالية المجمعة لشركة »السادس من اكتوبر للتنمية والاستثمار »سوديك« تحقيق صافي خسائر بلغ 20.817 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بصافي ربح 7.240 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008، لتكون الشركة بذلك قد حققت نحو 12.5 مليون جنيه صافي خسائر في الربع الثاني من العام، بعد أن كانت خسائرها 8.3 مليون جنيه في الربع الأول.
أوضح أحمد دبوس، المدير المالي بشركة سوديك، أن الخسائر التي حققتها الشركة لا تعبر علي الإطلاق عن أدائها التشغيلي، وأنها ترجع لاستمرار التأثر بالالتزام بالمعيار المحاسبي للشركات العقارية والذي يقوم علي إثبات إيرادات وأرباح الوحدات العقارية عقب تسليمها للعملاء، بينما ستبدأ تسليمات المشروعات التي في حوزتها وبالتالي إثباتها في خانة الإيرادات والأرباح اعتبارا من النصف الثاني من العام المقبل.
وأكد دبوس أن معدلات المبيعات في تزايد مستمر حيث بلغت نحو 500 مليون جنيه في النصف الأول من العام رغم التأثير الواضح لأزمة السيولة علي معدلات إقبال العملاء علي الشراء، مما رفع إجمالي قيمة مبيعات الشركة، خاصة في مشروع »الجريا« الواقع علي طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي إلي نحو 4 مليارات جنيه خلال عامين، ينتظر أن تتحقق الأرباح الخاصة بها العام المقبل.
وأشار المدير المالي بسوديك إلي أن الربع الأخير من العام الحالي سيشهد طرح مشروعين جديدين داخل مشروع »ويست تاون« الذي تطوره الشركة بالتعاون مع سوليدير اللبنانية، أحدهما يحمل اسم »فورتي ويست« وتتراوح مساحته البنائية بين 50 ألفاً و80 ألف متر، من بين 2.4 مليون متر بناء يوفرها المشروع، وتلاصق مشروع »الجريا« التابع للشركة وتصل التكلفة الاستثمارية لهذه المرحلة إلي نحو 90 مليون جنيه، ومن المنتظر أن تضم 200 شقة و9 آلاف متر من المساحات المكتبية، وفندقا يتكون من 50 غرفة، علاوة علي 20 منفذا لأغراض ترفيهية وتجارية نحو 80 ألف متر، ويضم شققا ومباني إدارية ومحال تجارية ومطاعم، ويجري حاليا الانتهاء من تصميماته علي أن تبدأ الشركة في تنفيذه علي الفور، أما المشروع الثاني فهو عبارة عن مبان إدارية مخصصة للشركات الكبري.
ودعا دبوس المساهمين بسوديك إلي الوعي بمقتضيات الالتزام بالمعايير المحاسبية الخاصة بالشركات العقارية، مشيراً إلي أن الشركة تنفذ التزاماتها وحققت مبيعات قوية في ظل أسوأ الظروف التي مر بها القطاع العقاري بصفة عامة، كما أعادت تصميم مراحل من مشروعها الرئيسي »الجريا« بما يتلاءم مع مقتضيات المرحلة الحالية بخفض المساحات مع الحفاظ علي مستوي الجودة وعدم خفض سعر بيع المتر، وهو ما لاقي إقبالا من العملاء.
وفي الوقت نفسه تدرس »سوديك« حاليا إيجاد نقطة جذب في موقع المشروع الذي تعتزم إقامته علي أرض شركة »اليسر« التي استحوذت عليها العام الماضي، كأن تجذب إحدي المدارس العالمية لافتتاح فرع لها، علي أن يتم توجيه المشروع للإسكان المتوسط، ومن المستبعد أن يدخل هذا المشروع في قائمة الدخل الخاصة بالشركة قبل 5 سنوات من الآن.
كانت سوديك اشترت شركة اليسر للمشاريع والتنمية الزراعية مقابل 312.5 مليون جنيه، والتي تمتلك أرضا مساحتها 1.360 مليون متر مربع علي طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي
وبهذا الاستحواذ ارتفعت محفظة أراضي سوديك إلي نحو 6.1 مليون متر، تتوزع بواقع 5.1 مليون متر مربع علي طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي بالإضافة إلي مليون متر بالقاهرة الجديدة .وعدلت سوديك من استراتيجيتها لمواجهة ما ولدته الأزمة المالية العالمية منذ اندلاعها في نهاية الربع الثالث من العام الماضي من تداعيات علي السيولة بالسوق والقدرات المالية للعملاء الحاليين والمرتقبين واتجاهات الطلب في السوق التي مالت ناحية الإسكان المتوسط بصفة عامة، فضلا عن تأثيراتها علي قدرة عملاء مشروعاتها علي السداد.
وتركز »سوديك« خلال المرحلة الحالية ، وفقا لأحمد دبوس، علي الاسراع بالتنفيذ بكفاءة عالية وقبل المواعيد المحددة، واستغلال انخفاض تكاليف البناء مما يعظم من العوائد المالية علي المشاريع في المستقبل، وتقديم خطط سداد بديلة للعملاء الجادين الذين يواجهون بعض المصاعب بالنسبة للتدفقات النقدية، واستخدام تسهيلات ائتمانية محدودة لتحسين هيكل الشركة المالي، وإعادة تصميم الوحدات من أجل مواجهة الطلب المتزايد علي العقارات السكنية، حيث يتوجه الطلب نحو الوحدات الأصغر حجماً التي تتطلب تدفقات نقدية أقل، فضلا عن التخفيف من شروط السداد لمواجهة تقلص دخول العملاء وتدفقاتهم النقدية، حيث تعمل علي تكييف شروط السداد الحالية لتواكب ظروف السوق الحالية، وتنويع تصميم وحدات سكنية لتناسب ذوي الدخول المتوسطة والمرتفعة، وتصميم وحدات إدارية متعددة المساحات لاستيعاب الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، وتصميم وحدات تجارية في المناطق التي يوجد بها طلب متزايد للوحدات التجارية والترفيهية.
أظهرت القوائم المالية المجمعة لشركة »السادس من اكتوبر للتنمية والاستثمار »سوديك« تحقيق صافي خسائر بلغ 20.817 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة بصافي ربح 7.240 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2008، لتكون الشركة بذلك قد حققت نحو 12.5 مليون جنيه صافي خسائر في الربع الثاني من العام، بعد أن كانت خسائرها 8.3 مليون جنيه في الربع الأول.
| أحمد دبوس |
وأكد دبوس أن معدلات المبيعات في تزايد مستمر حيث بلغت نحو 500 مليون جنيه في النصف الأول من العام رغم التأثير الواضح لأزمة السيولة علي معدلات إقبال العملاء علي الشراء، مما رفع إجمالي قيمة مبيعات الشركة، خاصة في مشروع »الجريا« الواقع علي طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي إلي نحو 4 مليارات جنيه خلال عامين، ينتظر أن تتحقق الأرباح الخاصة بها العام المقبل.
وأشار المدير المالي بسوديك إلي أن الربع الأخير من العام الحالي سيشهد طرح مشروعين جديدين داخل مشروع »ويست تاون« الذي تطوره الشركة بالتعاون مع سوليدير اللبنانية، أحدهما يحمل اسم »فورتي ويست« وتتراوح مساحته البنائية بين 50 ألفاً و80 ألف متر، من بين 2.4 مليون متر بناء يوفرها المشروع، وتلاصق مشروع »الجريا« التابع للشركة وتصل التكلفة الاستثمارية لهذه المرحلة إلي نحو 90 مليون جنيه، ومن المنتظر أن تضم 200 شقة و9 آلاف متر من المساحات المكتبية، وفندقا يتكون من 50 غرفة، علاوة علي 20 منفذا لأغراض ترفيهية وتجارية نحو 80 ألف متر، ويضم شققا ومباني إدارية ومحال تجارية ومطاعم، ويجري حاليا الانتهاء من تصميماته علي أن تبدأ الشركة في تنفيذه علي الفور، أما المشروع الثاني فهو عبارة عن مبان إدارية مخصصة للشركات الكبري.
ودعا دبوس المساهمين بسوديك إلي الوعي بمقتضيات الالتزام بالمعايير المحاسبية الخاصة بالشركات العقارية، مشيراً إلي أن الشركة تنفذ التزاماتها وحققت مبيعات قوية في ظل أسوأ الظروف التي مر بها القطاع العقاري بصفة عامة، كما أعادت تصميم مراحل من مشروعها الرئيسي »الجريا« بما يتلاءم مع مقتضيات المرحلة الحالية بخفض المساحات مع الحفاظ علي مستوي الجودة وعدم خفض سعر بيع المتر، وهو ما لاقي إقبالا من العملاء.
وفي الوقت نفسه تدرس »سوديك« حاليا إيجاد نقطة جذب في موقع المشروع الذي تعتزم إقامته علي أرض شركة »اليسر« التي استحوذت عليها العام الماضي، كأن تجذب إحدي المدارس العالمية لافتتاح فرع لها، علي أن يتم توجيه المشروع للإسكان المتوسط، ومن المستبعد أن يدخل هذا المشروع في قائمة الدخل الخاصة بالشركة قبل 5 سنوات من الآن.
كانت سوديك اشترت شركة اليسر للمشاريع والتنمية الزراعية مقابل 312.5 مليون جنيه، والتي تمتلك أرضا مساحتها 1.360 مليون متر مربع علي طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي
وبهذا الاستحواذ ارتفعت محفظة أراضي سوديك إلي نحو 6.1 مليون متر، تتوزع بواقع 5.1 مليون متر مربع علي طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي بالإضافة إلي مليون متر بالقاهرة الجديدة .وعدلت سوديك من استراتيجيتها لمواجهة ما ولدته الأزمة المالية العالمية منذ اندلاعها في نهاية الربع الثالث من العام الماضي من تداعيات علي السيولة بالسوق والقدرات المالية للعملاء الحاليين والمرتقبين واتجاهات الطلب في السوق التي مالت ناحية الإسكان المتوسط بصفة عامة، فضلا عن تأثيراتها علي قدرة عملاء مشروعاتها علي السداد.
وتركز »سوديك« خلال المرحلة الحالية ، وفقا لأحمد دبوس، علي الاسراع بالتنفيذ بكفاءة عالية وقبل المواعيد المحددة، واستغلال انخفاض تكاليف البناء مما يعظم من العوائد المالية علي المشاريع في المستقبل، وتقديم خطط سداد بديلة للعملاء الجادين الذين يواجهون بعض المصاعب بالنسبة للتدفقات النقدية، واستخدام تسهيلات ائتمانية محدودة لتحسين هيكل الشركة المالي، وإعادة تصميم الوحدات من أجل مواجهة الطلب المتزايد علي العقارات السكنية، حيث يتوجه الطلب نحو الوحدات الأصغر حجماً التي تتطلب تدفقات نقدية أقل، فضلا عن التخفيف من شروط السداد لمواجهة تقلص دخول العملاء وتدفقاتهم النقدية، حيث تعمل علي تكييف شروط السداد الحالية لتواكب ظروف السوق الحالية، وتنويع تصميم وحدات سكنية لتناسب ذوي الدخول المتوسطة والمرتفعة، وتصميم وحدات إدارية متعددة المساحات لاستيعاب الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، وتصميم وحدات تجارية في المناطق التي يوجد بها طلب متزايد للوحدات التجارية والترفيهية.