مؤشر‮ »‬الثلاثين الگبار‮« ‬يخسر‮ ‬%6‮ ‬في‮ »‬ثلاثاء أسود‮« ‬آخر

كتب - أحمد مبروك:   أحكم الذعر أمس قبضته علي تعاملات المستثمرين بسوق المال المحلية، في ثلاثاء أسود جديد، لتستعيد البورصة المصرية ذكرياتها المؤلمة منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية، وفقد

كتب - أحمد مبروك:

أحكم الذعر أمس قبضته علي تعاملات المستثمرين بسوق المال المحلية، في ثلاثاء أسود جديد، لتستعيد البورصة المصرية ذكرياتها المؤلمة منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية، وفقد مؤشر EGX 30 أمس %6.07 من رصيده ليغلق تعاملات الثلاثاء عند مستوي 5937.5 نقطة، فاقداً 383.7 نقطة عن إغلاق أمس الأول، في أعنف هبوط يومي منذ نوفمبر 2008 الذي شهد تراجعاً بنسبة %7.78.


l
صالح ناصر
تأثرت البورصة المحلية أمس بالعديد من الأخبار الاقتصادية السلبية التي أدت إلي هبوط الأسواق الأوروبية بنسب قوية وارتفاع المخاوف من امتداد آثار أزمة اليونان إلي العديد من دول أوروبا. تزامناً مع انخفاض كل البورصات المجاورة، علاوة علي الهبوط المعتدل في التعاملات المبكرة في البورصة الأمريكية.

وأدت تلك العوامل إلي تراجع كل الأسهم القيادية بالسوق المحلية ليصل سهما أوراسكوم تليكوم وأوراسكوم للإنشاء، إلي أسعار لم يبلغاها منذ نوفمبر 2009 فضلاً عن هبوط الأسهم المقيدة بالسوق.

أرجع صالح ناصر، رئيس الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، رئيس قسم التحليل الفني بشركة فاروس للسمسرة، الهبوط العنيف إلي الذعر البيعي الذي اجتاح المستثمرين تأثراً بهبوط الأسواق الأوروبية بعنف، وانخفاض التعاملات المبكرة في البورصة الأمريكية، واهتزاز ثقة المستثمرين المحليين في السوق بسبب ضعف ادائها وهبوطها المتصل.

واستنكر ربط هبوط السوق بآراء المحللين الفنيين، وقال إن العوامل السابقة أدت إلي تفاقم حدة البيع، ما أدي إلي تراجع مؤشر EGX 30 أمس ليستقر بالقرب من مستوي دعم 5900 نقطة الذي يعتبر مستوي مهماً لحركته في الفترة الحالية، ومن المرجح لتلك المنطقة أن تدعم أداء السوق علي المدي القصير بسبب عاملين أساسيين. الأول ظهور بعض مؤشرات القوة علي أداء المؤشر علي مدار جلسة الثلاثاء، بالاضافة إلي بلوغ العديد من الأسهم القيادية مستويات دعم سعرية مغرية.

ونصح »ناصر« المستثمرين باستغلال الوضع الحالي في اقتناص الفرص الاستثمارية بالشراء، وليس البيع، حيث من المتوقع أن تبدأ السوق اليوم حركة تصحيحية لأعلي علي المدي القصير، خاصة أنه في حال هبوط السوق بعنف في فترات الأزمات ووصولها لمستويات دعم مهمة، من الطبيعي أن ترتد منها لأعلي علي المدي القصير.