■ انتهاء المفاوضات مع بنكين كبيرين وترويج منتجاتنا عبر 180 فرعاً
■ متعاقدون مع 12 شركة وساطة ولدينا 400 وكيل بجميع أنحاء الجمهورية
■ التسويق الإلكترونى والبيع الموازى والتوازن بين جميع الفروع أبرز أولوياتنا
■ 240 مليون جنيه الحصيلة المستهدفة خلال العام المالى الجارى
حوارـ مروة عبد النبى
بدأت شركة اللبنانية السويسرية لتأمينات الحياة التكافلى «Libano-suisse» ـ مصر، فى وضع استيراتيجة النمو لعام 2020، للوصول إلى نصف مليار جنيه حصيلة أقساط من خلال التوسع الأفقى من خلال زيادة عدد الفروع، والرأسى من خلال مضاعفة حجم الأعمال وزيادة رأس المال لخدمة الأغراض التوسعية .
كشف محمود حنفى، العضو المنتدب للشركة أنه يتم التركيز حاليآ على 5 عناصر مهمة من شأنها وضع شركته فى ترتيب مميز بين شركات التأمين على الحياة من حيث الحصة السوقية لها .
وأضاف حنفى أن هذه العناصر ترتكز على التسويق الإلكترونى لبعض منتجات الشركة، والتى تتميز بالسهولة والتأمين عن طريق الهاتف، وذلك عن طريق التعاقد حاليا مع شركة تسويق معروفة، إضافة إلى استغلال فرص التسويق الهائلة عبر وسائل التواصل الاجتماعى «FACEBOOK» وانستجرام وغيرها فضلآ عن أن الشركة حاليآ بالمرحلة الأخيرة من وضع اللمسات النهائية للاتفاق مع بنكين كبيرين لتسويق منتجات الشركة من خلالهما عبر ما عرف بآلية «التأمين البنكى «.
وأشار إلى أن «libano-suisse takaful» جاهزة لإطلاق 3 منتجات جديدة عبر البنوك، اثنان منها بغرض الاستثمار والادخار، والثالث منتج تأمين على الحياة عبر 180 فرعا للبنكين قبل نهاية العام المالى الجارى .
ولفت إلى أن شركته تدرس زيادة رأسمالها المدفوع لخدمة التوسعات التى تنويها الشركة لكن الزيادة وتوقيتها لم تحسم بعد، موضحا أن رأس المال الحالى 85 مليون جنيه مقابل 65 مليون جنيه بتمويل من المساهمين قل عدة أشهر .
وأوضح حنفى أن اللبنانية السويسرية لتأمينات الحياة تضع حاليا استيراتيجية النمو، والتى من خلالها ستبدأ نقطة تحول الشركة إلى مرحلة الأرباح بنهاية العام المالى المقبل، إضافة إلى بعض الملاحق بالاتفاق مع كبريات شركات إعادة التأمين العالمية مثل «هانوفر رى» و«ميونخ رى» لرفع السقف التأمينى لبعض الأمراض الحرجة والعجز الكلى والجزئى وتأمين الائتمان، علاوة على الوثائق المرتبطة بوحدات استثمارية «unit link» ، خاصة أنها مطلوبة أكثر للفردى .
وقال إن الشركة تستعد حاليا لاختراق التأمين على الحياة والطبى متناهى الصغر «SMS» مضيفا أنه تم بالفعل تدريب كافة المنتجين على بيع التأمينات الفردية وعلى عمل تعاقدات الطبى والحياة بالشركات المتوسطة والصغيرة، فضلآ عن وجود سيستم تابع للشركة الأم فى لبنان تم استجلابه وإجراء بعض التعديلات عليه لتسهيل التحصيلات من ناحية والحفاظ على سرية بيانات العملاء من ناحية أخرى .
وأكد أن الشركة استفادت من النظام التكنولوجى لديها من قبل فى عمليات البيع الموازى –الفردى للنقابات والأندية، وحقق نتائج مبهرة لذا فهى مستمرة بالتعامل عليه وتطويره كلما استلزم الأمر .
وأوضح أن هناك توجها واضحا من الدولة لتفعيل الشمول المالى، وهو ما قام به الاتحاد المصرى للتأمين وهيئة الرقابة المالية من دعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر من خلال اشتراط التأمين عليها، لافتا إلى أن هذه الفئة تحتاج إلى تغطيات تأمينية لحماية مشروعاتهم وللتأمين على حياتهم وحياة أسرهم، وهو ما تدرسه شركته منذ فترة لإنجاح تسويق منتجات التأمين متناهى الصغر بأقل تكلفة وبقسط مناسب .
وأضاف أن شركته تمتلك 400 وسيط أو وكيل عبر جميع أنحاء الجمهورية يتم تدريبهم على مهارات البيع والتسويق، خاصة المديرين فيما يتعلق باتخاذ القرار بالجامعة الأمريكية ومؤسسة «YET» للتدريب والاستشارات التسويقية سيتم استغلالهم فى تنشيط الفردى .
وكشف العضو المنتدب للبنانية السويسرية أن شركته تخطط لجلب أقساط تأمينية بقيمة 240 مليون جنيه بنهاية يونيو المقبل مقابل 125 مليون جنيه حققتها نهاية العام المالى الماضى.
وأضاف أن التأمين الطبى منفردا حقق 80 مليون جنيه من إجمالى حصيلة العام المنصرم، فيما حققت مبيعات الفردى 30 مليون جنيه والحياة 15 مليون جنيه، كاشفا أن شركته تستهدف التوسع فى التأمينات الفردية وليس البيع الموازى عبر عدد من المحافظات أبرزها الدلتا والقناة ـ الإسماعيلية والسويس وبورسعيد، لافتا إلى أن الشركة لديها حاليآ 4 فروع جغرافية 2 منها بمنطقة المعادى بالقاهرة وفرع بمصر الجديدة والأخير بمحافظة الإسكندرية.
وأكد أن شركته حاليآ فى انتظار الموافقة على 3 منتجات جديدة الأول منتج فردى حياة «استثمار وادخار» ومنتج آخر جماعى سيوفر تغطيات تأمينية لم يسبق دخلوها فى السوق المصرية رافضا ذكر ملامحه.
وأضاف أن المنتج الثالث منتج طبى يسمح بعمل خدمات علاجية للعميل خارج مصر مثل إرسال التقارير الطبية للبت فيها أو تشخيص المرض وكيفية التعامل معه بالمستشفيات الموجودة فى مصر.
وأشار إلى أن شركته أبرمت عددا من العقود مع كبريات المؤسسات المختلفة فى مصر منها فى الطبى «لوريال» للمستحضرات التجميلية و«لونا» و«جاك آند جونز» و«النيل للسكر» وكذا التأمين على حياة العاملين بـ«مصرف أبو ظبى الإسلامى» ومطاحن 5 ستارز» و«جلوبال ليس » للتأجير التمويل» و«الأهرام للنظم والأمان» والشركة الدولية للخدمات السريعة «سبيد سيرفيس ».
ونوه إلى أن شركته بصدد التعاقد فى غضون أسبوعين مع مؤسسة مالية كبيرة للتأمين الفردى على محفظة العملاء فيها بالكامل، واعترف بأن شركته قامت بعمل طفرة فى البيع الموازى قبل عدة شهور أهمها النقابات الفرعية للمهندسين بكفر الشيخ والفرعية للمعلمين بالمنيا وشركة مصر للغزل والنسيج ومدرسة المنيا البريطانية للغات ونادى سيتى سبورت بطنطا، وذلك من خلال سيستم تكنولوجى مربوط بهذه الفروع المتواجدة داخل هذه الأماكن ومتصل بالفرع الرئيسى لمتابعته أولا بأول.
وأكد أن شركته متعاقدة مع كبرى شركات إعادة التأمين العالمية ذات التصنيف الأول «first class» بقيادة «ميونخ رى» «وهانوفر رى» الألمانيتين RGA» الأمريكية .
وأوضح أن شركته متعاقدة مع 12 شركة وساطة تأمينية أبرزها شركة «جودلايف» و«دراية» و» فيوتشر» وعناية » و«بروميس» و«وزيوس» علاوة على التعامل مع 40 وسيطا فرديا حر «Free lancers» علاوة على 70 مدير إنتاج يقودون 400 وكيل.
ورأى أن «libano-suisse takaful» تستهدف تعظيم حجم اسم الشركة كـ «Brand» من خلال عمل حملات دعائية وتوعوية للشركة من خلال رعايتها لبطولات رياضية بنادى الصيد والتعاقد مع جمعية إدارة الأخطار لعمل ندوات تثقيفية ورعاية دورات مبادرة «معا من أجل مستقبل أفضل لصناعة التأمين» علاوة على الاتفاق قريبا مع معهد التأمين.
وفيما يتعلق بالحملة الإعلانية التى قام بها الاتحاد المصرى للتأمين، اعترف حنفى بأنها لاقت نجاحا كبيرا وأصداء واسعة لدى الشارع لكن المهم هو الاستمرارية مشيدا بجهود الاتحاد والهيئة العامة للرقابة المالية فى الآونة الأخيرة، خاصة فى تعديلات قانون 10 لسنة 1981 الخاص بالإشراف والرقابة على التأمين .
وأضاف أن القانون سيضع خريطة جديدة للسوق، خاصة أن به بابا كاملا لضوابط عمل شركات التأمين التى تعمل وفق النظام التكافلى، فضلا عن ضبط إيقاع عمل التأمين الطبى من خلال إخضاع شركات الرعاية الطبية بنوعيها الـ «HMO» والـ «TPA» لرقابة الهيئة، وهو ما سيعمل على رسم خريطة السوق بشكل أكثر انضباطا مما يحفز على دخول استثمارات خارجية جديدة فى قطاع التأمين والطبى طال انتظارها على الأبواب.
وأشار إلى استهداف الرقيب لرفع رؤوس أموال شركات التأمين فيما يتراوح مابين 100-120 مليون جنيه من أفضل الخطوات التى تدعم هامش الملاءة المالية للشركة لضمان الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها .
ولفت إلى وجود فرص كثيرة لنمو تأمينات الحياة فى مصر حاليا أهمها ضخامة عدد السكان والذى تجاوز 100 مليون نسمة علاوة على تنوع الفئات العمرية التى تتيح لشركات تكوين الأموال تسويق العديد من المنتجات كالاستثمار والادخار وتعليم الأبناء وزواج الأولاد وعمل المعاش التكميلى .
وأكد حنفى ازدياد حصة التأمين التكافلى فى السوق المصرية، خاصة شركات الحياة والتى وصفها بالمؤهلة للنمو خلال الفترة المقبلة لاتخاذ معظم الشركات إجراءات استيراتيجية لنمو وإعادة هكيلة للتدريب والتوسيق وطرح منتجات تلبى احتياجات مختلف الفئات.
وأوضح أن تأسيس شركات جديدة وظهورها بعد إقرار قانون التأمين الجديد بالبرلمان سيدخل الشركات فى سباق المنافسة وسيكون له دور كبير فى النمو وسيؤثر بشكل ملحوظ أيضاً على مؤشرات السوق خلال الفترة المقبلة.
محمود حنفى العضو المنتدب:«اللبنانية السويسرية» تستهدف نصف مليار جنيه أقساطاً فى 2020
■ انتهاء المفاوضات مع بنكين كبيرين وترويج منتجاتنا عبر 180 فرعاً ■ متعاقدون مع 12 شركة وساطة ولدينا 400 وكيل بجميع أنحاء الجمهورية ■ التسويق الإلكترونى والبيع الموازى والتوازن بين جميع الفرو