◗❙ المال ـ خاص :
فازت شركة «إيديما مصر» للحلول الأمنية التابعة لمجموعة «سافران» الفرنسية بمناقصتين مع مصلحة الأحوال المدنية لصيانة وتطوير وتحديث مركز إصدار بطاقات الرقم القومى التابع لوزارة الداخلية .
وقال وليد فؤاد، رئيس الشركة، إن الشركة بدأت فى مرحلة الإحلال والتجديد للمركز من خلال توريد أجهزة ومعدات جديدة، ويستغرق مدة تنفيذ المشروع 4 سنوات .
وأوضح لـ «المال» أن الشركة استثمرت فى السوق المحلية 2 مليار جنيه منذ تأسيس مكتبها عام 2010 ويصل حجم أعمالها خلال العام الحالى إلى مليار جنيه، منوها بأن المجموعة الأم «سافران» لديها تواجد فى 180 دولة .
ونوه عن اعتزام الشركة تصنيع بطاقات فى مصر بداية العام المقبل، والتصدير للسوق الأفريقية بالتعاون مع إحدى الجهات رفض تسميتها، للاستفادة من مزايا اتفاقية «الكوميسا ».
وأكد أن القطاع الحكومى يمثل 80 % من حجم أعمال الشركة فى مصر، مضيفا أن الشركة نفذت العديد من المشروعات الإستراتيجية منذ 2010 منها تطوير منظومة الجوازات والرقم القومى وتسجيل حضور الناخبين إلكترونيا، وتوريد كروت بنكية مؤمنة لمؤسسات القطاع المصرفى .
وأضاف أن شركته تشارك هذا العام للمرة الخامسة على التوالى فى فعاليات معرض مؤتمر «كايرو آى سى تى» بجناحين بمساحات كبيرة أحدهما يسلط الضوء على حلول الهوية الرقمية والخدمات الحكومية والبنكية وتطبيقاتها، والآخر يتعلق بالحلول الأمنية والدفاع والسلامة «DSS».
ورأى أن التأكد من هوية المواطن تجعل الحكومة قادرة على تقديم كل أنواع الخدمات له من صرف الدعم والتموين والانتخابات والتأمين الصحى، الأمر ذاته داخل القطاع المصرفى، بالإضافة إلى حلول جديدة لإدارة العملية الانتخابية منفذة فى العديد من دول العالم، ومنها التصويت الإلكترونى .
وأضاف أن الشركة تقدم أيضا حلا لكارت الهوية المزود بشريحة ذكية، والذى سيكون له دور كبير فى تحقيق إستراتيجية الدولة نحو الشمول المالى، من خلال تحديد هوية الشخص باستخدام تكنولوجيا البصمات الحيوية ( الوجه –العين –الأصابع ) لمنع الاحتيال والتزوير والتلاعب فى المستندات الرسمية .
وأكد أن «إيديما» لديها أيضا حلول تسمح للموظفين أو المواطنين بالتوقيع الإلكترونى داخل البنوك، والتعرف على هويتهم الشخصية بنظام بصمة مخزنة على قاعدة بيانات تمكن العميل من تنفيذ أى معاملة بنكية على حسابه من خلال قراءة البصمة الموجودة على كارت، ومطابقة صورته بتلك المسجلة على قاعدة بيانات البنك نفسه أو عبر الموبايل، لافتا إلى أن الشركة تطبق تلك التكنولوجيا مع بنوك لها فروع بمصر .
وتابع أن نشر الحول السابقة يتطلب تبنى الدولة مشروع بطاقة الهوية الرقمية كخطوة أولى للتنفيذ .
وقال إن شركته تمتلك أيضا أنظمة للبحث الجنائى عن طريق البصمات، وتحليل الصور من كاميرات الفيديو «MVI» باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى، إلى جانب أجهزة ماسح للبصمات بدون لامس وسيتم عرضها فى «كايرو آى سى تى» هذا العام .
وعن مشروع تطوير الجوازات، لفت إلى أن «إيديما» تعمل مع الشركة المصرية لخدمات التتبع الآلى «ETIT» المسئولة عن إدارة المشروع، مشيرا إلى أن الشركتين قطعتا شوطا كبيرا فى تنفيذ المشروع، وسيتم تفعيل منظومة الدخول والخروج الإلكترونى فى جميع المطارات المصرية تباعا خلال 2019 .
ورأى أن التحدى الأكبر الذى يواجه تفعيل الهوية الرقمية داخل المطارات، يتمثل فى قيام أغلب الدول بإصدار جوازات سفر لمواطنيها بأسماء مختلفة ولا يمكن التأكد من هوية الشخص إلا من خلال الربط بالبصمة الإلكترونية .
وأوضح أن الشركة كانت قد انتهت فى وقت سابق من تركيب 4 أجهزة بوابات إلكترونية داخل مطار القاهرة، باستخدام بصمات الوجه واليدين إلا أنها توقفت عن العمل بعد مرور شهرين فقط، ويمكن إضافة بصمة العين بسهولة لها .
وكشف عن أن «إيديما» يعمل لديها 150 مهندسا وفنيا فى مصر، وتدير مشروعات فى أفريقيا وأوروبا، كما تعتبر أيضا من أكبر الكيانات العالمية التى تورد بوابات الدخول والخروج «ACCESS CONTROL» إلى شركات القطاع الخاص وتستحوذ على حصة منها لا تقل عن50 % بالسوق المحلية .