لأول مرة..مصر تستضيف الاجتماع التنسيقي لمفاوضي "تغير المناخ"

المال - خاص  استضافت مصر، في إطار رئاستها لمجموعة ال٧٧ والصين، اجتماعاً تنسيقياً يومي 9 و10 نوفمبر الجاري للمفاوضين الرئيسيين لمجموعة الـ 77 والصين في مفاوضات تغير المناخ، ضم رؤساء الم

المال - خاصاستضافت مصر، في إطار رئاستها لمجموعة ال٧٧ والصين، اجتماعاً تنسيقياً يومي 9 و10 نوفمبر الجاري للمفاوضين الرئيسيين لمجموعة الـ 77 والصين في مفاوضات تغير المناخ، ضم رؤساء المجموعات الجغرافية والتفاوضية الفرعية، وكبار مفوضي المجموعة، إضافةً إلى ممثلي الدول الفاعلة في المفاوضات كالصين والبرازيل.

ووفق بيان للخارجية، شاركت في الاجتماع رئاسة مؤتمر الأطراف الـ 23 لتغير المناخ (فيجي)، والرئاسة البولندية للمؤتمر الـ 24 المقبل، فضلاً عن ممثلي سكرتارية إتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ UNFCCC.

ويُعد هذا الاجتماع سابقة في إطار رئاسة مجموعة الـ 77 والصين في مفاوضات تغير المناخ، حيث لم تستضف أي دولة رئاسة سابقة مثل هذا الاجتماع من قبل.

وتم تنظيم الاجتماع بالتعاون بين وزارة الخارجية ووزارة البيئة؛ وافتتحت السيدة الوزيرة الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، الاجتماع.

وألقت كلمة افتتاحية استعرضت فيها موقف مصر في إطار المفاوضات، بالإضافة إلى إبراز الجهود المصرية في بلورة مواقف الدول النامية والتعبير عنها لاسيما ما يتعلق بضرورة توافر الدعم المالي والتكنولوجي وبناء القدرات من الدول المتقدمة للدول النامية لتمكينها من أداء دورها في مكافحة تغير المناخ والحد من آثاره السلبية.

وترأس الاجتماع السفير وائل أبو المجد مدير إدارة البيئة والتنمية المستدامة في وزارة الخارجية، بإعتباره رئيس مجموعة ال٧٧ في مفاوضات تغير المناخ. وقد نجح الاجتماع في تنسيق مواقف المجموعة بشأن أهم القضايا.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر الأطراف في ديسمبر المقبل في بولندا سوف يسعى للانتهاء من وضع أسس تنفيذ اتفاق باريس الموقّع عام 2015، والذي يمثل الإطار الجديد للعمل الجماعي الدولي في هذا المجال الحيوي، حيث ستمتد آثاره لكافة القطاعات الاقتصادية وعلى رأسها الطاقة والنقل والصناعة والزراعة وغيرها، فضلاً عن اتصاله الوثيق بالجهود الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة.