خاص المال
قال حمد النبراوي، رئيس النقابة العامة لتجار المحمول والاتصالات، إن الوقت الحالي أصبح ضرورة ملحة لتطبيق "البصمة الإلكترونية" بالعين واليد عند عمليات شراء المواطنين خطوط المحمول الجديدة لمواجهة الخطوط المجهولة بيانات.
وأشار النبراوي، في بيان اليومـ، إلى أن هذه الخطوة قد أعلن عنها من قبل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بعد قرار ايقاف الموزعين الرسمين للشركات العاملة في مجال الاتصالات، مما أدى إلى تشريد الملايين من الموزعيين وأسرهم.
وأضاف أنه لم يتم إتخاذ إجراءات أو آليات من جانب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتطبيق بصمة العين واليد أو الإسراع في التعاقد مع شركة فرنسية على شراء الأجهزة الإلكترونية التي ستتحمل تكلفتها الشركات الأربعة، مشيرا إلى أنها لن تزيد عن 10 آلاف جنيها للجهاز الواحد.
وأوضح أن تطبيق نظام البصمة الإلكتروني سيكون خطوة إلى الأمام لمواجهة الخطوط المجهولة والمزورة بياناتها في إطار تنظيم سوق الاتصالات ورجوع كافة العاملين والموزعين في قطاع الاتصالات الذين تم ايقافهم عن العمل بقرار من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وطالب شركتا فودافون واتصالات بسحب الخطوط الخاصة بهما من السوق لدى الموزعين وسداد كافة المستحقات المالية المتأخرة التي تصل لعشرات الملايين من الجنيهات وكان تم التوقف عن صرفها منذ بداية العام الجاري للموزعين، إضافة إلى أن شركة أورانج هي الوحيدة التي سحبت خطوطها من الموزعين بدلا من التهاون فيها وتجاهلها وتركها كقنابل موقوتة للارهاب وموت الشعب.
قال حمد النبراوي، رئيس النقابة العامة لتجار المحمول والاتصالات، إن الوقت الحالي أصبح ضرورة ملحة لتطبيق "البصمة الإلكترونية" بالعين واليد عند عمليات شراء المواطنين خطوط المحمول الجديدة لمواجهة الخطوط المجهولة بيانات.
وأشار النبراوي، في بيان اليومـ، إلى أن هذه الخطوة قد أعلن عنها من قبل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بعد قرار ايقاف الموزعين الرسمين للشركات العاملة في مجال الاتصالات، مما أدى إلى تشريد الملايين من الموزعيين وأسرهم.
وأضاف أنه لم يتم إتخاذ إجراءات أو آليات من جانب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتطبيق بصمة العين واليد أو الإسراع في التعاقد مع شركة فرنسية على شراء الأجهزة الإلكترونية التي ستتحمل تكلفتها الشركات الأربعة، مشيرا إلى أنها لن تزيد عن 10 آلاف جنيها للجهاز الواحد.
وأوضح أن تطبيق نظام البصمة الإلكتروني سيكون خطوة إلى الأمام لمواجهة الخطوط المجهولة والمزورة بياناتها في إطار تنظيم سوق الاتصالات ورجوع كافة العاملين والموزعين في قطاع الاتصالات الذين تم ايقافهم عن العمل بقرار من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وطالب شركتا فودافون واتصالات بسحب الخطوط الخاصة بهما من السوق لدى الموزعين وسداد كافة المستحقات المالية المتأخرة التي تصل لعشرات الملايين من الجنيهات وكان تم التوقف عن صرفها منذ بداية العام الجاري للموزعين، إضافة إلى أن شركة أورانج هي الوحيدة التي سحبت خطوطها من الموزعين بدلا من التهاون فيها وتجاهلها وتركها كقنابل موقوتة للارهاب وموت الشعب.