■ يوجد داخل المعهد جميع التخصصات ومدة الدراسة 3 سنوات
■ قبول طلبة ثانوية عامة علمى وصنايع بحد أدنى %65 و%75
■ حققنا ترتيبا مرموقًا بين كليات الطيران على مستوى العالم
■ الطلبة يتخصصون فى مجالات ملاحة ومراقبة وتوجيه ■ لدينا أحدث الوسائل الحديثة والمعامل ومحاكاة الطيران
متابعات
أكد اللواء طيار أركان حرب عزت متولى إبراهيم، مدير الكلية الجوية، أن القوات الجوية تتطور بشكل متسارع وغير مسبوق، موضحًا أن القيادة العامة للقوات المسلحة والقوات الجوية، حريصة على تطوير الكلية، لأنها تعتبر حجر أساس لضخ دماء جديدة سواء كان داخل القوات المسلحة بصفة عامة أو القوات الجوية بصفة خاصة.
وأشار إلى أن الكلية تستخدم أحدث الوسائل الحديثة والمعامل ومحاكاة الطيران، بهدف تطوير العملية التعليمية، موضحًا أن الطلبة يتخصصون فى عدد من المجالات المختلفة داخل الكلية «ملاحة – مراقبة – توجيه»، ويتم تدريس أحدث المناهج الجوية للطلاب بناءً على أحدث مناهج القوات الجوية بالعالم.
وشدد على أن الكلية الجوية تعد من أفضل الكليات الجوية فى العالم، وحققت ترتيبا مرموقًا بين كليات الطيران، كما أنها أفضل كلية جوية فى منطقة الشرق الأوسط، موضحا أن الكلية تعتمد فى عملية بناء المقاتل على محاور عدة، فى مقدمتها المحور المعرفى، ويوجد جناح المعرفة يتلقى فيه الطلاب المحاضرات والمناهج النظرية، فضلًا عن وجود «محاكيات الطائرات»، إضافة إلى قيام الكلية بإرسال الطلاب فى بعثات خارجية، ليتم تأهيليهم بقدرات إضافية.
وأوضح أن تأهيل الطلاب يشمل تلقى العلوم العسكرية فى معامل هياكل طائرات والمعامل الخاصة بعلوم نظريات الطائرات، ومعامل المحاكاة ومحاكاة الاقتراب الرادارى، كما يتم الاستعانة بأحدث طائرات التدريب لتدريب طلبة الكلية.
ولفت إلى أنه تم إدخال أقسام جديدة داخل الكلية، فضلًا عن تطوير المناهج للتعامل مع أحدث الطائرات التى تم التعاقد عليها مؤخرا.
وشدد على أن اختيار طالب القوات الجوية، يتم وفق معير عالمية، بالإضافة إلى أن الطالب لابد أن يكون لديه المقدرة على مواكبة التكنولجيا المتسارعة فى مجال الطيران، وبعد انضمام الطالب للكلية، يتم تدريبه بدنيا وعلميا وثقافيا كما يتم الاهتمام الطبى به.
وقال إن الطالب يحصل على العملية التعليمية خلال 4 مراحل رئيسية هى: «المرحلة الابتدائية- المرحلة الأساسية – المرحلة المتقدمة – المرحلة العملياتية».
وبيّن أنَّ التدريب الأساسى داخل الكلية يعتمد على الطائرة «دروب» وهى طائرة اعتمدتها دول كثيرة فى تدريب الطيارين فى محاولة منهم لتنفيذ نفس برامج التدريب المصرية، إضافة إلى طائرة «»K 8 E، وطائرة «الجازيل»، وطائرات «الهليكوبتر» بمختلف أنواعها.
وأكد أن خريج الكلية الجوية يكون قادرًا وجاهزا للعمل فى اليوم التالى للتخرج بفضل الرحلات الداخلية والخارجية التى يقوم بها الطالب طوال فترة دراسته، وإطلاعه على الخرائط العالمية بجانب لياقته البدنية وجاهزيته القتالية، إذ يتلّقى الطالب فرق التشكيلات الجوية المختلفة.
وأضاف، أن إدارة وأعضاء هيئة التدريس الكلية الجوية، يحرصون على إعداد الطلاب نفسيًّا، إذ يتم تنظيم محاضرات مع كل المتخصصين فى جميع مناحى الحياة ليخرج الطالب برؤية كاملة عن الأوضاع التى تدور حوله ويكون جاهزًا للعمل فى صفوف القوات المسلحة، وهو على دراية تامة بما يدور من أحداث ومتغيرات.
وحول التعاون بين الكلية الجوية والدول الشقيقة والصديقة، أوضح، أن هناك تبادلًا دائمًا بين طلاب كلية القوات الجوية ومدرسيها للدول الخارجية الشقيقة والصديقة، كما يتم استقبال الطلاب وأعضاء هيئات التدريس داخل الكلية الجوية.
وأكد على أن الكلية لديها أساتذة طيران وعلوم جوية على مستوى عالٍ جدا من الكفاءة، بالإضافة إلى المعامل المتطورة للمحركات ونظريات للطيران.
وكشف أنه سيتم تخريج عدد من الطلبة من الدول الصديقة والشقيقة من البحرين وليبيا.
مدير المعهد الفنى: طورنا المناهج وبعثات مستمرة لتعلم الجديد فى التأمين الفنى للأسلحة
أشاد اللواء أركان حرب علاء إبراهيم مخلوف، مدير المعهد الفنى للقوات المسلحة، بخريج المعهد، مؤكدا أنه يخرج ضابطا فنيا مسئولا عن عملية التأمين الفنى للمعدات داخل القوات المسلحة، فى إطار تعاون وثيق مع خريجى الكلية الفنية العسكرية.
وأضاف أنه يتم إعداد طلبة المعهد، بدنيا ومعرفيا وثقافيا وطبيا على أعلى مستوى، كما يتم توفير جميع المقومات والتكنولوجيا الحديثة للطالب داخل المعهد، ليكون فردا فنيا مقاتلا، لمجابهة التحديات والعدائيات المختلفة.
وأشار إلى أنه تم تطوير المناهج الدراسية خلال العامين الماضيين، بالتعاون مع الكلية الفنية والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وجميع أفرع وإدارات القوات المسلحة، لتكون مناهج الدراسة مواكبة لأحدث التكنولوجيا الموجودة فى الأسلحة المنضمة الحديثة للقوات المسلحة.
وكشف عن أن المعهد يقبل طلبة ثانوية عامة سواء كانوا علمى علوم أو علمى رياضة، بحد أدنى %65 وطلبة ثانوى صنايع بحد أدنى 75 %، كما أن هناك بعثات تدريبية مستمرة داخل معهد الفنى للقوات المسلحة، لإرسال ضباط المعهد الفنى لعدد من الدول الصديقة والشقيقة، لتعلم الجديد فى عملية التأمين الفنى للأسلحة المختلفة.
و قال إن هناك مقلدات ومعامل حديثة داخل المعهد للأسلحة المختلفة، لتدريب الطالب عليها، كما أن المعهد يمتلك أحدث الفصول على مستوى الشرق الأوسط لاكتشاف الأعطال الفنية.
ونوه أنه يوجد داخل المعهد جميع التخصصات، ومدة الدراسة تبلغ 3 سنوات، وأن المعهد منظومة التأمين الفنى لمعدات القوات المسلحة، ويتم تدريب الطالب على أحدث المنظومات والأجهزة الحديثة، وذلك بعد إمداد القيادة العامة للقوات المسلحة بأحدث المعدات والأجهزة للأفرع والإدارات الخاصة بالقوات المسلحة.
وعن حياة الطالب الدراسية، أكد أن الطالب يدرس 3 سنوات داخل المعهد، ثم يذهب لوحدته مباشرة، مشيرا إلى أن هناك تعاونا كبيرا بين المعهد الفنى والكلية الفنية العسكرية، لأن الكلية والمعهد يكملان بعضهما البعض، فى إطار عملية تأمين المنظومة الفنية لمعدات القوات المسلحة المختلفة.
وأضاف أن هناك اختبارات سواء كانت طبية أو رياضية، وإذا تم قبوله، يتم تدريبه خلال فترة إعداد عسكرى فى الكلية الحربية، ويتم تخريجه ضابط مقاتل وفنى مقاتل.
وتابع : «يتميز الطالب المعهد الفنى للقوات المسلحة بإجادة التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، والمناهج الدراسية للمعهد، من أفضل مناهج التطوير فى مصر، ويتم تخريج الضابط الفنى لكى يعمل فى جميع تخصصات القوات المسلحة، ويتم تدريب الطالب على أحدث الأسلحة، ويتم إرسالهم إلى الورش الخاصة بهم فى الوحدات العسكرية، ويتم التدريب العملى على المعدات».
وأكد أن التعليم الفنى هو أساس التنمية فى المجتمعات الحديثة، ويهدف إلى إكساب الضباط قدرا من الثقافة والمعلومات الفنية والمهارات العلمية، والتى تمكنه من إتقان أداء عمله وتنفيذه على الوجه الأكمل، ويهدف أيضا إلى الإعداد الفنى المتطور المناسب.
ووجه رسالة إلى الطلبة الخريجين، طالبهم فيها بالحفاظ على المكتسبات التى تعلموها أثناء فترة دراستهم بالكلية، وضرورة الاطلاع على كل ما هو جديد فى مجالهم، لكى يواكبوا التكنولوجيا الحديثة.
مدير الكلية البحرية: الخريج قادر على العمل فى أى مسرح عمليات
■ تواصل كبير وتبادل زيارات للطلبة بين الدول المختلفة لإكسابهم المهارات
■ أدخلنا وحدات بحرية متطورة تقنيا خلال السنوات الماضية
ثمن اللواء بحرى أركان حرب حسين الجزيري، مدير الكلية البحرية، المستوى الذى وصلت إليه الدراسة بالكلية، مشيرا إلى أن الطالب يقوم بعدد من الرحلات التدريبية داخل مصر وخارجها، لافتا إلى أن الطالب فى العام الأول يخرج فى رحلات إلى جميع موانئ الجمهورية فى البحرين الأحمر والمتوسط، ثم فى السنة الثانية يزور الطالب عددا من الدول الأوروبية الصديقة، ثم فى السنة الثالثة يتوجه الطلبة فى رحلات إلى الدول العربية الشقيقة، خاصة الإمارات والكويت والسعودية.
وأوضح أنه يتم إعداد الطلاب بدنيا من خلال برامج وطوابير ثابتة فى تمارين لرفع الكفاءة البدنية، تشمل السباحة والدراجات واختراق الضاحية، بالإضافة إلى إعطاء الطلبة فرقا خاصة مثل الصاعقة البحرية والغطس.
وأضاف أن هناك تواصلا كبيرا وتبادل زيارات للطلبة بين الدول المختلفة، يتم خلالها إكساب الطلبة مهارات عديدة، بعد رؤية مسارح عمليات مختلفة وتكتيكات وتقنيات حديثة ومتطورة.
وأكد أن الكلية البحرية المصرية، تعد إحدى أعرق المؤسسات العسكرية العريقة فى مختلف دول العالم، ويرجع تاريخها إلى عشرات السنين، منذ تأسست عام 1946.
وأشار إلى أن هناك تطورا كبيرا فى منظومة العمل داخل الكلية البحرية فى الوقت الراهن، خاصة بعد إدخال العديد من الأسلحة والوحدات البحرية المتطورة تقنيا وتكنولوجيا فى السنوات الماضية، حتى يكون الخريج الجديد قادرا على مواكبة التطور التكنولوجى الكبير فى جميع دول العالم.
ولفت إلى أن هناك عددا من الطلبة من الدول الصديقة والشقيقة تم تخريجهم هذ العام بينهم ليبيا واليمن والصومال والإمارت وجزر القمر والبحرين.
مدير «الدفاع الجوى»:خريجو الكلية قادرون على التعامل مع جميع الأسلحة الحديثة
■ لدينا معامل حديثة للأسلحة يتدرب عليها الطالب بصورة مستمرة
■ السنوات الماضية شهدت تطويرا كبيرا فى المناهج داخل الكلية
أكد اللواء أركان حرب، محمد أبو بكر، مدير كلية الدفاع الجوى، أن الطالب فى الكلية يتم إعداده عسكريًا وعلميًا على أعلى مستوى، حتى ينتقل إلى وحدته الأساسية، ويكون قادرا على التعامل مع مختلف الأسلحة والمعدات الحديثة التى تم تدريبه عليها، بجانب تأهيله ليحصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة الإسكندرية وبكالوريوس العلوم العسكرية من كلية الدفاع الجوى.
وأوضح أن الطالب فى الكلية يتم إعداده ثقافيا وتربويا من أجل إعادة تكوين شخصيته داخل الكلية، وغرس قيم الولاء والانضباط بداخله ويكون جاهزا للتعامل مع وحدته الجديدة متحليا بتقاليد العسكرية المصرية الأصيلة.
وقال إن هناك معامل واقعية وحديثة داخل الكلية للأسلحة العاملة فى التشكيلات الخاصة بقوات الدفاع الجوى، ويتم تدريب الطالب عليها بصورة مستمرة.
وأضاف أن الكلية تحرص على التواصل مع المجتمع المدنى وتنظم الزيارات المتبادلة مع الجامعات المصرية، بالإضافة إلى تبادل الزيارات مع الدول الشقيقة والصديقة، لافتا إلى حرص الدول الشقيقة على وجود دارسين لها داخل الكلية، لأن كلية الدفاع الجوى تحظى بسمعة علمية طيبة بين الكليات العسكرية فى العالم.
وأشار إلى أن الطالب يتم تأهيله خلال سنوات الدراسة، على التعامل مع جميع المدارس المختلفة فى الدفاع الجوى، سواء الشرقية أو الغربية من خلال المواد والعلوم النظرية الحديثة، التى يتم على أساسها تطوير العلوم العسكرية ووسائل وأساليب التحديث والتطوير.
وأكد أن السنوات الماضية شهدت تطويرا كبيرا فى المناهج العسكرية والهندسية والمعامل داخل كلية الدفاع الجوى، وقد تم إدخال مواد تتناسب مع العلوم الحديثة المستخدمة فى هذا السلاح المهم داخل القوات المسلحة.
وأشار إلى أنه يتم تنظيم بطولات للموهوبين، إلى جانب الاهتمام بمشروعات التخرج النهائية التى يقدمها الطلبة والاستفادة منها بما يخدم أهداف وسياسات القوات المسلحة.
وشدد على أنه يتم تحديث المناهج بصفة دورية، وبما يواكب ما موجود فى أحدث الكليات العسكرية فى العالم، سواء كان ذلك فى المجال الهندسى أو فى مجال الدفاع الجوى.
ونوه بأن تكنولوجيا الدفاع الجوى، هى تطبيقات للهندسة والعلوم النظرية، موضحا أن كل معدة لها استخدام مختلف، سواء كان فى التعليم أو التدريب، وطالب الدفاع الجوى، يتم تعليمه على أفضل مستوى، سواء كان فى مجال الرادارات أو الصواريخ، ويستوعب المدارس المختلفة فى الدفاع الجوى.
وأشار إلى أن الطالب يدرس مواد مختلفة، ويقوم بدراسة مواد دفاع جوى تخصصية ومواد عسكرية عامة، ويتم تخريج طلبة هذا العام من الدول الصديقة والشقيقة مثل السعودية وليبيا.
مدير الكلية الفنية العسكرية: نعد الطالب ليصبح «عالما» فى المستقبل و إنشاء شعبة هندسة الفضاء لأول مرة
■ نساهم فى المشروعات القومية مع الهيئة الهندسية
■ القيادة العامة أعطت تعليمات واضحة للاهتمام بالنابغين
كشف اللواء مصطفى عبد الوهاب، مدير الكلية الفنية العسكرية، عن أن الكلية تحتفل هذا العام بمرور 60 عامًا على على إنشائها، وأن الهدف منها تخريج ضابط مهندس، يعمل داخل القوات المسلحة ويساهم فى القطاع المدنى، مؤكدا أنه يتم تقديم الدعم العلمى والأدبى والمعنوى لطالب الكلية الفنية العسكرية.
وأضاف أن الكلية الفنية مثل باقى الكليات العسكرية، يتم تطوير العمل فيها أكاديميا و دراسيا، وبحثيا، وفق خطط مدروسة، وبصفة مستمرة.
ولفت إلى أنه سيتم دخول أول دفعة هذا العام لشعبة هندسة الفضاء، فى إطار سياسة التطوير والتحديث داخل القوات المسلحة ولتلبية احتياجات القوات المسلحة.
وأكد أن القيادة العامة للقوات المسلحة أعطت تعليمات واضحة بأن يتم الاهتمام بطلبة الكلية اهتماما شديدا، خاصة «النابغين منهم»، لكى يصبحوا علماء فى المستقبل يفيدون مصر والقوات المسلحة.
وشدد على أن هناك أكثر من معيار لاختيار طلبة الكلية الفنية العسكرية، وتتنوع الاختبارات ما بين طبى وبدنى وثقافى، ويتم اختيار الطلبة وفق معاير وأسس واضحة وضعتها القيادة العامة للقوات المسلحة.
وأوضح أن المميزات التى يحصل عليها طالب الفنية العسكرية، هى درجة بكالوريوس فى الهندسة، كما يتم تقديم جميع أوجه الدعم المعنوى والدراسى والأكاديمى، بالإضافة إلى تقديم دراسة ومناهج علمية حديثة للطالب أثناء فترة الدراسة، وأن هيئة التدريس الموجودة فى الكلية وتدرس للطلبة، على أعلى مستوى، كما يتم إرسال المتفوقين من الطلبة لبعثات خارجية.
وكشف عن أن تخصصات الكلية الفنية العسكرية، تشمل العديد من الأقسام والشعب المختلفة، وقد تم إنشاء عدد من الشعب والأقسام داخل الكلية، لتواكب التطور فى مجال التسليح، وبما يخدم أهداف وتوجهات القوات المسلحة، مؤكدا أنه توجد تخصصات دقيقة داخل الكلية، تغطى جميع احتياجات القوات المسلحة، موضحا أنه تمت إضافة عدد من الأقسام الجديدة داخل الكلية، خلال الفترة الماضية.
ونوه بأن هناك تعاونا بين الكلية الفنية العسكرية والجامعات المصرية، خصوصا أن الكلية تقوم برعاية «الموهوبين والمبتكرين»، وتوفر جميع الإمكانات لتحقيق هدفهم ومشروعهم، وتقديم جميع السبل والرعاية لهم.
وقال إن طالب الفنية العسكرية يتم تأهيله على أساس علمى وأدبى وأخلاقى وثقافى، ويقوم بمعايشة عدد من الطلبة فى الكليات العسكرية حول العالم، لتبادل الخبرات ومعرفة المدارس المختلفة، والانطباع الخاص بالطلبة المصريين، يكون فيه إشادة كبيرة نظرا لتفوقهم فى العديد من المجالات.
وأوضح أن يتم اختيار أعضاء هيئة التدريس وفق أسس ومعاير، فى مقدمتها أن يكون المدرس أول دفعته، وعمل عددا من الاختبارات القياسية تتضمن اختبارات بدنية ونفسية وقيادية وطبية، ثم بعد ذلك يتم تعيينه معيدا، ليبدأ دراسات الماجستير.
وقال إن القوات المسلحة توفر بعثات خارجية لأعضاء هيئة التدريس لعدد من دول العالم للحصول على درجة الدكتوراة، ومن ثم العودة إلى مصر، والالتحاق بسلك التدريس بالكلية، ثم يترقى فى السلك الجامعى وصولا لدرجة أستاذ مساعد.
وكشف عن تعاون وثيق بين الكلية الفنية العسكرية والكليات المدنية، مؤكدا أن العمل البحثى من الضرورى أن يتطلب تعاونا بين جميع الأطراف.
وأكد أن هناك توجها من القيادة العامة للقوات المسلحة، بأن يكون خريجو الكليات الفنية العسكرية هم «علماء المستقبل»، ومن منطلق ذلك تم التركيز على ألا تعتمد دراسة الطلاب على الدراسات النظرية فقط، بل يجب أن تكون هناك ممارسات عملية لها.
فى الوقت ذاته، تتم تنمية المواهب الموجودة فى المعاهد المصرية بحيث تتم الاستفادة من أوائل الخريجين، ويتم دعوتهم وتنظيم المسابقات، واختيار العناصر المتميزة والتعامل معهم ليكون هناك تفاعل بين الكلية الفنية وطلبة الجامعات المدنية.