المال– خاص
أعلنت، اليوم، شركة مواصلات مصر الشركة العاملة فى مجال النقل الجماعي الذكي، الاتفاق مع شركة فوري المتخصصة بالدفع والتحصيل الإلكتروني للبدء في تفعيل منظومة الدفع الذكية لرحلات الأوتوبيس الذكي من خلال كارت "مواصلاتي".
أكد المهندس أحمد سليم، مدير قطاع تكنولوجيا المعلومات بشركة مواصلات مصر، أنه من المقرر أن يتم تفعيل منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني منتصف يونيو المقبل من خلال كارت "مواصلاتي" بعد انتهاء التجارب مؤخرًا والتي استمرت قرابة الشهور الخمسة للتأكد من نجاح كل العمليات.
وأضاف أنه سيتم شحن كارت "مواصلاتي" من خلال منافذ فوري المنتشرة على مستوى الجمهورية، حيث يمكن شحنها بداية من مبلغ 20 جنيهًا ولدى العميل حرية كاملة في شحن الرصيد وفقًا لاستخداماته، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار التوجه الذي تتبناه شركة مواصلات مصر والتي تتماشى مع رؤية الدولة المصرية في التحول إلى مجتمع لا نقدي والعمل على شبكة المواصلات الخاصة بالكامل من خلال الكارت الذكى حيث تسعى الشركة إلى أن يكون 95% من ركابنا من مستخدمى الكارت الذكى.
وأعرب محمد عكاشة، العضو المنتدب لشركة فوري، عن سعادته بالتعاون مع شركة مواصلات مصر والعمل معًا في تفعيل منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني للتذاكر، مشيرًا إلى أن التعاون الجديد يهدف إلى تقليل تداول الكاش داخل منظومة الأتوبيس الذكي، حيث يمكن شحن كارت مواصلاتي من أي منفذ من منافذ "فوري" المنتشرة على مستوى الجمهورية والتى تصل لأكثر من 55 ألف منفذ على مستوى الجمهورية.
وتهدف شركة مواصلات مصر لتقديم أفضل خدمة للمواطن المصري وتوفير وسيلة مواصلات أكثر راحة وأمانًا، حيث تعتبر شركة مواصلات مصر الشركة الأولى التى تعمل بالمواصفات القياسية العالمية للنقل الجماعى باستخدام جميع تطبيقات تكنولوجيا المعلومات الخاصة بمنظومة النقل والتي تعمل على تلبية الاحتياجات المتزايدة على النقل الجماعي الذكى بجمهورية مصر العربية تحت إشراف محافظة القاهرة وهيئة النقل العام.
جدير بالذكر أن الشركة حاليًّا تدير 6 خطوط متجهة من التجمع الخامس، مصر الجديدة وشبرا ومدينة العبور والزمالك وعبد المنعم رياض، وسيكون هناك 28 خطًّا فى نهاية العام تغطى معظم أحياء القاهرة الكبرى.
وتتطلع شركة مواصلات مصر إلى تقديم خدماتها لأكثر من 8 ملايين راكب مع مطلع عام 2020، ومن المتوقع أن يستوعب المشروع نحو 3600 عامل ومهندس وسائق من خلال توفير 52 خط سير على مستوى القاهرة الكبرى من خلال ربط خطوط الشبكة مع مترو الأنفاق.