محمود جمال:
بدأت شركة إيبيرت «Ibrit» البريطانية للهواتف المحمولة، نشاطها فى السوق المصرية، منذ شهر تقريبا، من خلال طرح 5 هواتف ذكية وتقليدية بأسعار تنافسية، كما تعاقدت مع «one trading» للاستيراد والتوزيع كوكيل حصرى، لأجهزتها فى إطار سعيها للاستحواذ على %5 من مبيعات سوق المحمول قبل نهاية العام الحالى.
قال هيثم كلاكش، الرئيس التنفيذى للشركة العالمية، إن الأخيرة تمتلك محفظة متنوعة تضم من 60 إلى 70 جهاز سمارت فون، و90 جهازًا «featured phone» تغطى الشرائح السعرية مقارنة بالمنافسين، مؤكدا أن اسعار الأجهزة الخمسة هى «215 و285 و365 و1050 و1999 جنيه»، ويدعم آخر موديلين تكنولوجيا خدمات الجيل الرابع للاتصالات 4G .
أوضح كلاكش لـ«المال» خلال زيارته للقاهرة الأسبوع الماضى، أن شركته تفضل التعامل بنظام الوكالة الحصرية لعدة أسباب منها حرصها على تلبية احتياجات العملاء، والتعريف بالعلامة التجارية من خلال بناء علاقة شراكة طويلة الأمد مع الوكيل.
وأشار إلى أن «إيبيرت» شركة عامة تقع فى مدينة شينزن، وأسهمها مقيدة بالبورصة الصينية، وتعمل فى مجال تصنيع الأجهزة الذكية منذ 7 أعوام، وظهرت كعلامة تجارية منذ عامين، ولديها 12 خط تجميع واثنين للتصنيع فى باكستان وجنوب أفريقيا، كما تنتج أكثر من 3 ملايين جهاز لأكثر من 32 علامة تجارية حول العالم، مبينا أن مؤسس الشركة هو نفسه صاحب العلامة البريطانية «ويلى فوكس».
أضاف أن الشركة لديها مركز تصميم «design house» فى مدينة لندن، نظرا لأن معظم المصممين العالميين يتواجدون فى أوروبا فمع التطور التكنولوجى السريع أصبح المسئول عن وضع اللمسات النهائية فى شكل الجهاز هو مصمم أزياء fashion designer، لافتا إلى أن أجهزة إيبيرت مدون عليها عبارة «design in London» و«made in china».
تابع أن «إيبيرت» أطلقت أعمالها بالسوق الإماراتية منذ 18 شهرًا بسعر يبدأ من 159 درهمًا ارتفع تدريجيا إلى 999 درهمًا مع مرور الوقت بعدما لاقى البراند استسحانا كبيرا، ويوجد 18 جهازًا بها حتى الآن منها 3 أجهزة تابلت و4 سمارت فون، و6 باور بانك، لافتا إلى أن عناصر نجاح أى علامة تجارية بسوق المحمول تتمثل فى اختيار وكيل مناسب، وتقديم خدمات ما بعد البيع بكفاءة، ووجود دراسة جدوى تسويقية متكاملة.
أكد أن الشركة تسعى إلى تقديم سعر منافس مقارنة بالشركات الأخرى، وتستحوذ على%11.5 من مبيعات الهواتف التقليدية و%3.5 للهواتف الذكية فى منطقة الشرق الأوسط ومنها أسواق الخليج العربى كالأمارات والسعودية والتى تتميز بارتفاع مستوى الدخل ووجود قوى شرائية كبيرة ووصعوبة المنافسة مقارنة بمصر.
ذكر أن المصريين المقيمن بالسعودية هم أكثر الجنسيات شراء لهواتف الشركة التى تتراوح بين 300 إلى 400 ريال، لافتا إلى أن إيبيرت جاءت ضمن قائمة أكبر 10 هواتف مبيعا فى الإمارات خلال الربع الأول من 2018 طبقا لأحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة الأبحاث التسويقية «GFK».
كشف عن تعاقد الشركة مع «آى تو» على تقديم خدمات ما بعد البيع لهواتفها محليا بضمان تبلغ مدته 12 شهرًا، وتراهن على إتاحة خدمات قيمة مضافة للعميل هى طول فترة العمر الافتراضى للجهاز لاسيما مع ضعف دخول المستهلكين المصريين، أسوةباحدى الدول التى تعمل بها وتقدم ضمان بها يصل إلى 3 أعوام على هواتفها.
أردف أن الشركة بصدد تنفيذ حملة تسويقية على مواقع السوشيال ميديا بعد عيد الفطر مباشرة، مؤكدا أن «one trading» تمثل حلقة الوصل مع التجار ولا نفضل التعاقد مع مواقع التجارة الالكترونية خوفا من ظاهرة حرق الأسعار.
لفت إلى أن «إيبيرت» تقترب من التوقيع مع إحدى السلاسل التجارية الكبرى فى مصر على غرار التعاون المثمر مع «كارفور» الإمارات، كما تخطط أيضا لطرح 3 هواتف ذكية قبل آواخر 2018 بأسعار 4 آلاف جنيه فما أقل.
استطرد: نعتمد فى تصنيع أجهزتنا على مكونات عالمية معتمدة فالمعالجات – على سبيل المثال من شركة «ميدياتك»، لافتا إلى اعتزام الشركة إطلاق حملة ضخمة فى سبتمبر المقبل تحت اسم «ضمان الشرق الأوسط» وتتيح لأول مرة للعميل المصرى الاستفادة من مزايا الضمان بمختلف دول المنطقة.
ألمح إلى أن «إيبيرت» بصدد طرح جهاز حاسب لوحى «تابلت» فى مصر بشاشة مقاس 7 بوصة، يدعم خدمات الجيل الثالث للاتصالات 3G بسعر 1200 جنيه تقريبا، و3 باور بانك خلال يوليو المقبل، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة فى أسواق المنطقة وشمال أفريقيا اختفاء أغلب العلامات الكبرى من سوق المحمول، وتلجأ أخرى إلى تعديل مواصفاتها الفنية، كما سترفع علامات أخرى أسعار أجهزتها.
بين أن الشركة لديها القدرة التكنولوجية واللوجسيتية لتصنيع أجهزتها فى مصر كونها سوق واعدة بالمنطقة، وتماشيا مع سياسة الحكومة لتشجيع الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص عمل جديدة للشباب.
ويعمل فى السوق المحلية أكثر من 25 علامة تجارية فى المحمول، ويحقق مبيعات تصل إلى 19 مليون جهاز سنويا بقيمة بين 30 و35 مليار جنيه.
وبحسب مؤسسة «gfk»، فإن مبيعات سوق المحمول فى مصر تقدر بحوالى 18 مليون جهاز سنويا، بقيمة بين 35-30 مليار جنيه، تستحوذ سامسونج الكورية على %43 منها، تليها هواوى الصينية %23، فيما تتوزع النسبة الأخرى على باقى الشركات، وتعتبر هونر الصينية أحدث الوافدين الجدد على السوق.
بدأت شركة إيبيرت «Ibrit» البريطانية للهواتف المحمولة، نشاطها فى السوق المصرية، منذ شهر تقريبا، من خلال طرح 5 هواتف ذكية وتقليدية بأسعار تنافسية، كما تعاقدت مع «one trading» للاستيراد والتوزيع كوكيل حصرى، لأجهزتها فى إطار سعيها للاستحواذ على %5 من مبيعات سوق المحمول قبل نهاية العام الحالى.
قال هيثم كلاكش، الرئيس التنفيذى للشركة العالمية، إن الأخيرة تمتلك محفظة متنوعة تضم من 60 إلى 70 جهاز سمارت فون، و90 جهازًا «featured phone» تغطى الشرائح السعرية مقارنة بالمنافسين، مؤكدا أن اسعار الأجهزة الخمسة هى «215 و285 و365 و1050 و1999 جنيه»، ويدعم آخر موديلين تكنولوجيا خدمات الجيل الرابع للاتصالات 4G .
أوضح كلاكش لـ«المال» خلال زيارته للقاهرة الأسبوع الماضى، أن شركته تفضل التعامل بنظام الوكالة الحصرية لعدة أسباب منها حرصها على تلبية احتياجات العملاء، والتعريف بالعلامة التجارية من خلال بناء علاقة شراكة طويلة الأمد مع الوكيل.
وأشار إلى أن «إيبيرت» شركة عامة تقع فى مدينة شينزن، وأسهمها مقيدة بالبورصة الصينية، وتعمل فى مجال تصنيع الأجهزة الذكية منذ 7 أعوام، وظهرت كعلامة تجارية منذ عامين، ولديها 12 خط تجميع واثنين للتصنيع فى باكستان وجنوب أفريقيا، كما تنتج أكثر من 3 ملايين جهاز لأكثر من 32 علامة تجارية حول العالم، مبينا أن مؤسس الشركة هو نفسه صاحب العلامة البريطانية «ويلى فوكس».
أضاف أن الشركة لديها مركز تصميم «design house» فى مدينة لندن، نظرا لأن معظم المصممين العالميين يتواجدون فى أوروبا فمع التطور التكنولوجى السريع أصبح المسئول عن وضع اللمسات النهائية فى شكل الجهاز هو مصمم أزياء fashion designer، لافتا إلى أن أجهزة إيبيرت مدون عليها عبارة «design in London» و«made in china».
تابع أن «إيبيرت» أطلقت أعمالها بالسوق الإماراتية منذ 18 شهرًا بسعر يبدأ من 159 درهمًا ارتفع تدريجيا إلى 999 درهمًا مع مرور الوقت بعدما لاقى البراند استسحانا كبيرا، ويوجد 18 جهازًا بها حتى الآن منها 3 أجهزة تابلت و4 سمارت فون، و6 باور بانك، لافتا إلى أن عناصر نجاح أى علامة تجارية بسوق المحمول تتمثل فى اختيار وكيل مناسب، وتقديم خدمات ما بعد البيع بكفاءة، ووجود دراسة جدوى تسويقية متكاملة.
أكد أن الشركة تسعى إلى تقديم سعر منافس مقارنة بالشركات الأخرى، وتستحوذ على%11.5 من مبيعات الهواتف التقليدية و%3.5 للهواتف الذكية فى منطقة الشرق الأوسط ومنها أسواق الخليج العربى كالأمارات والسعودية والتى تتميز بارتفاع مستوى الدخل ووجود قوى شرائية كبيرة ووصعوبة المنافسة مقارنة بمصر.
ذكر أن المصريين المقيمن بالسعودية هم أكثر الجنسيات شراء لهواتف الشركة التى تتراوح بين 300 إلى 400 ريال، لافتا إلى أن إيبيرت جاءت ضمن قائمة أكبر 10 هواتف مبيعا فى الإمارات خلال الربع الأول من 2018 طبقا لأحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة الأبحاث التسويقية «GFK».
كشف عن تعاقد الشركة مع «آى تو» على تقديم خدمات ما بعد البيع لهواتفها محليا بضمان تبلغ مدته 12 شهرًا، وتراهن على إتاحة خدمات قيمة مضافة للعميل هى طول فترة العمر الافتراضى للجهاز لاسيما مع ضعف دخول المستهلكين المصريين، أسوةباحدى الدول التى تعمل بها وتقدم ضمان بها يصل إلى 3 أعوام على هواتفها.
أردف أن الشركة بصدد تنفيذ حملة تسويقية على مواقع السوشيال ميديا بعد عيد الفطر مباشرة، مؤكدا أن «one trading» تمثل حلقة الوصل مع التجار ولا نفضل التعاقد مع مواقع التجارة الالكترونية خوفا من ظاهرة حرق الأسعار.
لفت إلى أن «إيبيرت» تقترب من التوقيع مع إحدى السلاسل التجارية الكبرى فى مصر على غرار التعاون المثمر مع «كارفور» الإمارات، كما تخطط أيضا لطرح 3 هواتف ذكية قبل آواخر 2018 بأسعار 4 آلاف جنيه فما أقل.
استطرد: نعتمد فى تصنيع أجهزتنا على مكونات عالمية معتمدة فالمعالجات – على سبيل المثال من شركة «ميدياتك»، لافتا إلى اعتزام الشركة إطلاق حملة ضخمة فى سبتمبر المقبل تحت اسم «ضمان الشرق الأوسط» وتتيح لأول مرة للعميل المصرى الاستفادة من مزايا الضمان بمختلف دول المنطقة.
ألمح إلى أن «إيبيرت» بصدد طرح جهاز حاسب لوحى «تابلت» فى مصر بشاشة مقاس 7 بوصة، يدعم خدمات الجيل الثالث للاتصالات 3G بسعر 1200 جنيه تقريبا، و3 باور بانك خلال يوليو المقبل، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة فى أسواق المنطقة وشمال أفريقيا اختفاء أغلب العلامات الكبرى من سوق المحمول، وتلجأ أخرى إلى تعديل مواصفاتها الفنية، كما سترفع علامات أخرى أسعار أجهزتها.
بين أن الشركة لديها القدرة التكنولوجية واللوجسيتية لتصنيع أجهزتها فى مصر كونها سوق واعدة بالمنطقة، وتماشيا مع سياسة الحكومة لتشجيع الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص عمل جديدة للشباب.
ويعمل فى السوق المحلية أكثر من 25 علامة تجارية فى المحمول، ويحقق مبيعات تصل إلى 19 مليون جهاز سنويا بقيمة بين 30 و35 مليار جنيه.
وبحسب مؤسسة «gfk»، فإن مبيعات سوق المحمول فى مصر تقدر بحوالى 18 مليون جهاز سنويا، بقيمة بين 35-30 مليار جنيه، تستحوذ سامسونج الكورية على %43 منها، تليها هواوى الصينية %23، فيما تتوزع النسبة الأخرى على باقى الشركات، وتعتبر هونر الصينية أحدث الوافدين الجدد على السوق.