انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا اليوم الخميس، حيث تصدرت شركات برودكوم ومايكرون تكنولوجي ومارفيل تكنولوجي قائمة الخاسرين مع عزوف المستثمرين عن قطاع أشباه الموصلات، بحسب شبكة سي إن بي سي.
وانخفضت أسهم برودكوم بنسبة 14% بعد أن أعلنت الشركة، التي تصمم وتصنع رقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة لشركات تكنولوجية أخرى، عن أرباح أقل من المتوقع أمس الأربعاء.
وانخفضت أسهم مايكرون تكنولوجي بأكثر من 6%، بينما تراجعت أسهم مارفيل تكنولوجيز بنسبة 5%.
وقال جون فينه، محلل أبحاث الأسهم في شركة كي بانك كابيتال ماركتس، إن الضغط المتزايد على أسهم برودكوم وغيرها من أسهم شركات أشباه الموصلات له ما يبرره.
وصرح فينه لبرنامج "سكواك بوكس" على قناة سي إن بي سي اليوم قائلاً: "شهدت هذه الأسهم جميعها ارتفاعات قوية للغاية"، مشيراً إلى المراجعات التصاعدية المتكررة، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي. وأشار فينه إلى أن تراجع أسهم برودكوم يدل على أن توقعات السوق قد واكبت أداء قطاع الرقائق.
وفي سياق متصل، انخفضت أسهم كوالكوم وإنتل بنسبة 2%، وتراجعت أسهم إيه إم دي بنسبة 5%. انخفض مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بمقدار 200 نقطة في بداية التداولات.
وفي مذكرة صدرت اليوم، أشار محللو بنك HSBC، بقيادة ماكس كيتنر، كبير إستراتيجيي الأصول المتعددة، إلى انخفاض أسعار الرقائق الإلكترونية، إلى جانب تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ونشره، كأحد "أكبر مخاوفهم".
وأشار فينه إلى أن شركة برودكوم قد تكبدت خسارة في حصتها السوقية لدى أكبر عملائها، جوجل، التي بدأت بتنويع مصادرها نحو موردين آخرين للرقائق.
وأوضح فينه أن "التراجع على المدى القريب منطقي"، لكنه أضاف أنه لا يزال متفائلاً بشأن برودكوم.
وقال كيث ليرنر، كبير مسؤولي الاستثمار وكبير إستراتيجيي السوق في Truist Wealth، إن عمليات البيع المكثفة أمر طبيعي بعد فترة صعود قوية، مضيفًا أن "السوق بحاجة إلى فترة راحة".
وقال فينه في برنامج "Closing Bell" على قناة سي إن بي سي أمس: "لقد قطعنا شوطًا طويلاً. الأسس متينة. لا يزال السوق الصاعد يستحق فرصة أخرى، لكن في كثير من الأحيان تتقدم الأسواق خطوتين ثم تتراجع خطوة. لقد مررنا بثلاث خطوات.”