مروة عبد النبى:
تقدمت الشركة اللبنانية السويسرية تكافل - مصر إلى هيئة الرقابة المالية بطلب الموافقة على وثيقة تعليم الأبناء من إدراة اعتماد المنتجات، لطرحها قبل نهاية العام المالى الحالى.
وقال محمود حنفى، العضو المنتدب للشركة، إن وثيقة تعليم الأبناء توفر التغطية لعائل الطالب – الأب أو الأم أو الاثنين – المسئول عن دفع مصروفات السنة الدراسية وهى منتج حياة طويل الأجل.
وأضاف أن منتج التعليم يغطى مصروفات الطالب منذ وقوع الحادث وحتى نهاية المرحلة التعليمية بالجامعة فى حالة وفاة المؤمن له طبيعيا أو حادث إضافة إلى العجزين الكلى والجزئى المستديمين.
وأشار حنفى إلى أن هذه الوثيقة تختلف تماما عن وثيقة التأمين على طلاب المدارس والجامعات التى تدرسها هيئة الرقابة المالية حاليا مع وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى.
ولفت إلى أن الوثيقة التى تدرسها الهيئة تغطى الطالب فى حالة وقوع حادث أدى لوفاته أو إصابته بمكروه وتقوم بصرف تعويض لذويه أو لعلاجه بخلاف التى تطرحها اللبنانية السويسرية والتى تستهدف توفير التغطية التأمينية لمصروفات تعليم الأبناء فى حالة حدوث خطر للوالدين أو لأيهما وتصرف دفعة واحدة أو على دفعات حسب المتفق عليه بالوثيقة.
وأوضح العضو المنتدب للشركة أن قسط هذه الوثيقة بسيط وملائم لكل المستويات مقابل الفائدة التى ستعود على الابن أو الابنة منه فى حالة تحقق الخطر وعدم المساس باستقرارهم التعليمى وإرباك حسابات الأسرة ككل.
تقدمت الشركة اللبنانية السويسرية تكافل - مصر إلى هيئة الرقابة المالية بطلب الموافقة على وثيقة تعليم الأبناء من إدراة اعتماد المنتجات، لطرحها قبل نهاية العام المالى الحالى.
وقال محمود حنفى، العضو المنتدب للشركة، إن وثيقة تعليم الأبناء توفر التغطية لعائل الطالب – الأب أو الأم أو الاثنين – المسئول عن دفع مصروفات السنة الدراسية وهى منتج حياة طويل الأجل.
وأضاف أن منتج التعليم يغطى مصروفات الطالب منذ وقوع الحادث وحتى نهاية المرحلة التعليمية بالجامعة فى حالة وفاة المؤمن له طبيعيا أو حادث إضافة إلى العجزين الكلى والجزئى المستديمين.
وأشار حنفى إلى أن هذه الوثيقة تختلف تماما عن وثيقة التأمين على طلاب المدارس والجامعات التى تدرسها هيئة الرقابة المالية حاليا مع وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى.
ولفت إلى أن الوثيقة التى تدرسها الهيئة تغطى الطالب فى حالة وقوع حادث أدى لوفاته أو إصابته بمكروه وتقوم بصرف تعويض لذويه أو لعلاجه بخلاف التى تطرحها اللبنانية السويسرية والتى تستهدف توفير التغطية التأمينية لمصروفات تعليم الأبناء فى حالة حدوث خطر للوالدين أو لأيهما وتصرف دفعة واحدة أو على دفعات حسب المتفق عليه بالوثيقة.
وأوضح العضو المنتدب للشركة أن قسط هذه الوثيقة بسيط وملائم لكل المستويات مقابل الفائدة التى ستعود على الابن أو الابنة منه فى حالة تحقق الخطر وعدم المساس باستقرارهم التعليمى وإرباك حسابات الأسرة ككل.