المال - خاص
التقت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، اليوم الخميس، اللواء يس طاهر محافظ الاسماعيلية، في إطار جولتها التفقدية للمراكز التكنولوجية بالمحافظة، وخلالها افتتحت المرحلة الثانية للمراكز التكنولوجية لخدمة المواطنين بديوان عام المحافظة، وكلا من مجالس المدن والأحياء لتصبح بذلك محافظة الإسماعيلية محافظة إلكترونية بالفعل.
وشهدت السعيد، على هامش اللقاء عرض فيلم تسجيلي حول المراكز التكنولوجية بالمحافظة إلى جانب عرض تقديمي يتناول إنجازات مشروعات المحليات.
وتوجهت الوزيرة، إلى قصر ثقافة المحافظة لتسليم شهادات تقدير للمتميزين من مدراء المراكز التكنولوجية عن المجهود الذي بذلوه الفترة السابقة، الذي أسهم في نجاح تجربة ميكنة محافظة الإسماعيلية بالكامل.
وقالت وزيرة التخطيط، خلال كلمتها باللقاء، إن تقديم خدمة أفضل وأسرع للمواطن المصري، هو محور أساسي من محاور استراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".
وأشادت الوزيرة، بالجهد المبذول في الوقت الذي تتواجد فيه العديد من التحديات، مشيرة إلى أن الإسماعيلية أصبحت الآن مثال قوي يحتذي به.
وتفقدت مكتب التخطيط الإقليمي لمنطقة القناة، والتقت بموظفي التخطيط الإقليمي بمكاتب إقليم القناة لمتابعة سير العمل، واستمعت إلى مقترحات العاملين فيه الذين قاموا بدورهم بالثناء على نشاط الوزارة في ظل وجودها.
وشددت وزيرة التخطيط، على أهمية التوجه إلى العمل الميداني لمتابعة المشروعات على أرض الواقع، بدلًا من الالتزام بالعمل المكتبي فقط.
والافتتاح في إطار حرص الوزارة علي تنفيذ برامجها حول الإصلاح الإداري والتطوير المؤسسي لرفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة وميكنة الخدمات الحكومية، إلي جانب تفعيل منظومة الشباك الواحد لخدمة المواطنين، ويهدف المشروع إلى تطوير خدمات المواطنين بصورة حضارية وسريعة ودقيقة بأحدث أنظمة تكنولوجية.
وأهدى اللواء يس طاهر محافظ الإسماعيلية، درع المحافظة للدكتورة هالة السعيد، وطلبت وزيرة التخطيط صعود فريق عمل الوزارة معها إلى المنصة لمشاركتها في تسلم الدرع.
وتوجهت بالشكر للمحافظ علي هذه اللفتة الطيبة، مشيرة إلى أن وزارة التخطيط حريصة على تطوير الجهاز الإداري للدولة كتطبيق لمحور الشفافية وكفاءة المؤسسات في رؤية مصر 2030، متابعة: "لدينا فرق عمل للمتابعة والتقيبم لضمان استدامة تقديم الخدمات".
وأضافت أن منظومة الشباك الواحد ستفصل مقدم الخدمة عن طالبها مما يقي من أي فساد قد ينتج عن التعامل المباشر، مشيرة إلى أن المنظومة تقوم بالكامل علي رفع كفاءة العنصر البشري كنوع من الاستثمار، موضحة أنه تم تدريب 270 موظفًا بالأحياء والمدن كتدريب أساسي لتقديم التطبيقات الجديدة.
وقالت الوزيرة: "نطلق جوائز التميز برعاية الرئيس لأفضل موظف وأفضل فكرة لتطوير الجهاز الإداري"، مشيرة إلى أن الجائزة هدفها التحفيز، ما يرفع المنافسة ويدعم الإبداع كما وجهت الشكر لفريق العمل بمحافظة الإسماعيلية، وأثنت على المساندة التي قدمها المحافظ.
جدير بالذكر أنه تم الانتهاء من تطوير وميكنة 145 وحدة محلية منهم 52 تعمل على النظام المركزي، وتشمل مدن محافظات القناة إلى جانب 5 ديوان عام محافظة، والانتهاء من تطوير وميكنة 15 مدينة بهيئة المجتمعات العمرانية، وإنشاء 22 بوابة إلكترونية للمحافظات.
ومن المقرر أن يتم البدء في العمل في المحافظات الحدودية خلال الفترة المقبلة (الوادي الجديد- مطروح- البحر الأحمر).
وفي إطار الخطى السريعة التي تتخذها الوزارة في مجال ميكنة خدمات المواطنين، افتتحت وزيرة التخطيط عدداً من المراكز التكنولوجية بمحافظة البحيرة في اغسطس الماضي، وتقع هذه المراكز فى مناطق "دمنهور"، "كوم حمادة"، "إيتاى البارود"، "شبراخيت"، "أبو حمص".
التقت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، اليوم الخميس، اللواء يس طاهر محافظ الاسماعيلية، في إطار جولتها التفقدية للمراكز التكنولوجية بالمحافظة، وخلالها افتتحت المرحلة الثانية للمراكز التكنولوجية لخدمة المواطنين بديوان عام المحافظة، وكلا من مجالس المدن والأحياء لتصبح بذلك محافظة الإسماعيلية محافظة إلكترونية بالفعل.
وشهدت السعيد، على هامش اللقاء عرض فيلم تسجيلي حول المراكز التكنولوجية بالمحافظة إلى جانب عرض تقديمي يتناول إنجازات مشروعات المحليات.
وتوجهت الوزيرة، إلى قصر ثقافة المحافظة لتسليم شهادات تقدير للمتميزين من مدراء المراكز التكنولوجية عن المجهود الذي بذلوه الفترة السابقة، الذي أسهم في نجاح تجربة ميكنة محافظة الإسماعيلية بالكامل.
وقالت وزيرة التخطيط، خلال كلمتها باللقاء، إن تقديم خدمة أفضل وأسرع للمواطن المصري، هو محور أساسي من محاور استراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".
وأشادت الوزيرة، بالجهد المبذول في الوقت الذي تتواجد فيه العديد من التحديات، مشيرة إلى أن الإسماعيلية أصبحت الآن مثال قوي يحتذي به.
وتفقدت مكتب التخطيط الإقليمي لمنطقة القناة، والتقت بموظفي التخطيط الإقليمي بمكاتب إقليم القناة لمتابعة سير العمل، واستمعت إلى مقترحات العاملين فيه الذين قاموا بدورهم بالثناء على نشاط الوزارة في ظل وجودها.
وشددت وزيرة التخطيط، على أهمية التوجه إلى العمل الميداني لمتابعة المشروعات على أرض الواقع، بدلًا من الالتزام بالعمل المكتبي فقط.
والافتتاح في إطار حرص الوزارة علي تنفيذ برامجها حول الإصلاح الإداري والتطوير المؤسسي لرفع كفاءة الجهاز الإداري للدولة وميكنة الخدمات الحكومية، إلي جانب تفعيل منظومة الشباك الواحد لخدمة المواطنين، ويهدف المشروع إلى تطوير خدمات المواطنين بصورة حضارية وسريعة ودقيقة بأحدث أنظمة تكنولوجية.
وأهدى اللواء يس طاهر محافظ الإسماعيلية، درع المحافظة للدكتورة هالة السعيد، وطلبت وزيرة التخطيط صعود فريق عمل الوزارة معها إلى المنصة لمشاركتها في تسلم الدرع.
وتوجهت بالشكر للمحافظ علي هذه اللفتة الطيبة، مشيرة إلى أن وزارة التخطيط حريصة على تطوير الجهاز الإداري للدولة كتطبيق لمحور الشفافية وكفاءة المؤسسات في رؤية مصر 2030، متابعة: "لدينا فرق عمل للمتابعة والتقيبم لضمان استدامة تقديم الخدمات".
وأضافت أن منظومة الشباك الواحد ستفصل مقدم الخدمة عن طالبها مما يقي من أي فساد قد ينتج عن التعامل المباشر، مشيرة إلى أن المنظومة تقوم بالكامل علي رفع كفاءة العنصر البشري كنوع من الاستثمار، موضحة أنه تم تدريب 270 موظفًا بالأحياء والمدن كتدريب أساسي لتقديم التطبيقات الجديدة.
وقالت الوزيرة: "نطلق جوائز التميز برعاية الرئيس لأفضل موظف وأفضل فكرة لتطوير الجهاز الإداري"، مشيرة إلى أن الجائزة هدفها التحفيز، ما يرفع المنافسة ويدعم الإبداع كما وجهت الشكر لفريق العمل بمحافظة الإسماعيلية، وأثنت على المساندة التي قدمها المحافظ.
جدير بالذكر أنه تم الانتهاء من تطوير وميكنة 145 وحدة محلية منهم 52 تعمل على النظام المركزي، وتشمل مدن محافظات القناة إلى جانب 5 ديوان عام محافظة، والانتهاء من تطوير وميكنة 15 مدينة بهيئة المجتمعات العمرانية، وإنشاء 22 بوابة إلكترونية للمحافظات.
ومن المقرر أن يتم البدء في العمل في المحافظات الحدودية خلال الفترة المقبلة (الوادي الجديد- مطروح- البحر الأحمر).
وفي إطار الخطى السريعة التي تتخذها الوزارة في مجال ميكنة خدمات المواطنين، افتتحت وزيرة التخطيط عدداً من المراكز التكنولوجية بمحافظة البحيرة في اغسطس الماضي، وتقع هذه المراكز فى مناطق "دمنهور"، "كوم حمادة"، "إيتاى البارود"، "شبراخيت"، "أبو حمص".