الكويت ترفض إساءة مسؤول سعودي لأحد وزرائها

رويترز قالت وسائل إعلام رسمية إن الكويت عبرت عن رفضها لإساءة مسؤول سعودي في احتجاج نادر يعكس الإحباط من أزمة دبلوماسية خليجية تبذل الكويت جهودًا من أجل إنهائها. وقال نائب وزير الخارجية خالد

رويترز

قالت وسائل إعلام رسمية إن الكويت عبرت عن رفضها لإساءة مسؤول سعودي في احتجاج نادر يعكس الإحباط من أزمة دبلوماسية خليجية تبذل الكويت جهودًا من أجل إنهائها.

وقال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله: إنه عبر للسفير السعودي في الكويت عن ”الأسف والعتب للإساءة التي وجهت للفاضل الوزير خالد الروضان“ وزير الدولة لشئون الشباب من تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية، وتركي آل الشيخ مستشار في الديوان الملكي السعودي.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن الجارالله قوله للصحفيين في حفل بالسفارة الهندية ليلة الخميس ”نؤكد رفضنا واستهجاننا لتلك الإساءة لما تمثله من مساس بالعلاقات الأخوية الحميمة والمتميزة بين البلدين الشقيقين“.

جاءت تصريحات الجارالله بعد أن هاجم آل الشيخ على حسابه على تويتر الروضان في أعقاب زيارته لقطر الأسبوع الماضي التي أفادت تقارير أنها كانت لتوجيه الشكر للدوحة على مساعدتها في رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الإيقاف عن الاتحاد الكويتي.

وقال آل الشيخ على تويتر يوم 21 يناير”الروضان، باختصار هو الارتزاق تحت مظلة المناصب... لن يضر هذا المرتزق علاقات السعودية التاريخية بشقيقتها الكويت وما قاله لا يمثل إلا نفسه“.

ونشرت وسائل إعلام كويتية وقطرية صورة للروضان وهو يقف بجوار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وهو يرفع قميص الفريق الكويتي.

وبدأت الأزمة في صيف 2017 حينما قطعت السعودية والبحرين والإمارات ومصر العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل والتجارة مع الدوحة واتهموها بتمويل الإرهاب.

وتتهم الرياض أيضا قطر بالتقارب مع عدوتها اللدود إيران. وترفض قطر الاتهامات وتقول إنها تعاقَب بسبب عدم سيرها على نسق دعم جيرانها لحكام سلطويين.

وسعى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى الحفاظ على الحياد وحاول التوسط لإنهاء الشقاق الذي بلغ حد الذم العلني بين أطراف الأزمة.