المال ـ خاص:
تخطط الشركة «المصرية الإماراتية» لتأمينات الحياة «Metlico» لإحراز معدلات نمو تصل إلى %50 منتصف 2018، من خلال القفز بحجم الأقساط التأمينية من 48 مليون جنيه إلى 70 مليونًا.
قال صلاح عبدالفتاح، العضو المنتدب لشركة «Metlico» إن هناك نية للتوسع فى عدة اتجاهات على خلفية رفع رأسمال الشركة، إلى 60 مليون جنيه خلال العام الجارى، أهمها دراسة افتتاح فرعين جديدين بالصعيد والبحر الأحمر، خلال العام المقبل لرفع عدد الأفرع التى تمتلكها الشركة إلى 7 أفرع.
لفت عبد الفتاح إلى أن شركته تدرس حاليا طرح منتجين تأمين حياة، طويل الأجل خلال العام المقبل، تحت الدراسة وإرسالهم إلى هيئة الرقابة المالية، لاعتمادهم خلال الربع الثالث من العام المالى الجارى.
أشار إلى أن «metlico» تعتزم القفز بعدد العقود الجماعية، لتتجاوز 60 عقدًا جماعيًا نهاية 2018، مقابل 36 عقدًا علاوة على استهداف الشركة لخدمة أكثر من 6 آلاف عميل من خلال أكثر من 300 منتج تابعين لها، مدربين على أعلى مستوى لجلب العمليات التأمينية لصالحها سواء الفردى أو الجماعى وأكثر من 20 شركة وساطة تأمينية مباشرة متميزة، وأكثر من 40 وسيطًا.
أوضح أن شركته تنتوى تطوير قبلة الاستثمارات المعتادة، التى كانت تتضمن وضع أموال الشركة فى أوعية آمنة مثل شهادات استثمار البنك الأهلى المصرى، بنسبة %16.25 من جملة الأموال المستثمرة، من خلال اعتزام الشركة الاستثمار فى قطاعى البورصة والعقارات خلال العام المقبل، من خلال رصد محفظة محددة القيمة للدخول فى هذا المجال الذى يتناسب بصورة كبيرة مع نشاط الحياة التكافلى، لعمل محفظة استثمارات متنوعة ومتوازنة، بناء على التحسن الملحوظ حاليا على المؤشرات العامة للاقتصاد.
أكد أن شركته لها ودائع بالبنوك، وتستثمر فى السندات وأذون الخزانة الحكومية لطول آجالها، وضمان العائد منها، وانخفاض مخاطرها، ما يقلص من خطر ارتفاع الفائدة بالبنوك على جاذبية المنتجات الادخارية بشركات التأمين، وتراجعها فى تجميع المدخرات مؤقتا.
أضاف أن حجم استثمارات الشركة فى زيادة مستمرة، وارتفعت إلى 62 مليون جنيه نهاية العام المالى الماضى، مقابل 33 مليون جنيه للعام المالى السابق عليه.
رأى عبد الفتاح أن انخفاض مؤشرات التضخم خلال الفترة القليلة الماضية، يؤثر بالإيجاب على تجميع المدخرات بالنسبة لشركات الحياة فى العام المقبل، ما يعنى أن القطاع يشهد قفزة فى تحقيق الأقساط التأمينية بناء على ذلك.
أشار إلى أن العملاء أصبح لديهم الوعى الكافى بأن وثائق تأمينات الحياة، لا سيما طويلة الأجل، تقوم بالحفاظ على القوة الشرائية لمبالغ التأمين، وحمايتها من التآكل بفعل التضخم.
لفت إلى أن التحديات التى يواجهها القطاع ككل فى المرحلة الراهنة، أبرزها ندرة الكوارد المدربة على أعلى مستوى فى السوق المصرية، وانتقال الكوادر الكفء من شركة إلى أخرى بعد الإنفاق بصورة كبيرة عليها.
تخطط الشركة «المصرية الإماراتية» لتأمينات الحياة «Metlico» لإحراز معدلات نمو تصل إلى %50 منتصف 2018، من خلال القفز بحجم الأقساط التأمينية من 48 مليون جنيه إلى 70 مليونًا.
قال صلاح عبدالفتاح، العضو المنتدب لشركة «Metlico» إن هناك نية للتوسع فى عدة اتجاهات على خلفية رفع رأسمال الشركة، إلى 60 مليون جنيه خلال العام الجارى، أهمها دراسة افتتاح فرعين جديدين بالصعيد والبحر الأحمر، خلال العام المقبل لرفع عدد الأفرع التى تمتلكها الشركة إلى 7 أفرع.
لفت عبد الفتاح إلى أن شركته تدرس حاليا طرح منتجين تأمين حياة، طويل الأجل خلال العام المقبل، تحت الدراسة وإرسالهم إلى هيئة الرقابة المالية، لاعتمادهم خلال الربع الثالث من العام المالى الجارى.
أشار إلى أن «metlico» تعتزم القفز بعدد العقود الجماعية، لتتجاوز 60 عقدًا جماعيًا نهاية 2018، مقابل 36 عقدًا علاوة على استهداف الشركة لخدمة أكثر من 6 آلاف عميل من خلال أكثر من 300 منتج تابعين لها، مدربين على أعلى مستوى لجلب العمليات التأمينية لصالحها سواء الفردى أو الجماعى وأكثر من 20 شركة وساطة تأمينية مباشرة متميزة، وأكثر من 40 وسيطًا.
أوضح أن شركته تنتوى تطوير قبلة الاستثمارات المعتادة، التى كانت تتضمن وضع أموال الشركة فى أوعية آمنة مثل شهادات استثمار البنك الأهلى المصرى، بنسبة %16.25 من جملة الأموال المستثمرة، من خلال اعتزام الشركة الاستثمار فى قطاعى البورصة والعقارات خلال العام المقبل، من خلال رصد محفظة محددة القيمة للدخول فى هذا المجال الذى يتناسب بصورة كبيرة مع نشاط الحياة التكافلى، لعمل محفظة استثمارات متنوعة ومتوازنة، بناء على التحسن الملحوظ حاليا على المؤشرات العامة للاقتصاد.
أكد أن شركته لها ودائع بالبنوك، وتستثمر فى السندات وأذون الخزانة الحكومية لطول آجالها، وضمان العائد منها، وانخفاض مخاطرها، ما يقلص من خطر ارتفاع الفائدة بالبنوك على جاذبية المنتجات الادخارية بشركات التأمين، وتراجعها فى تجميع المدخرات مؤقتا.
أضاف أن حجم استثمارات الشركة فى زيادة مستمرة، وارتفعت إلى 62 مليون جنيه نهاية العام المالى الماضى، مقابل 33 مليون جنيه للعام المالى السابق عليه.
رأى عبد الفتاح أن انخفاض مؤشرات التضخم خلال الفترة القليلة الماضية، يؤثر بالإيجاب على تجميع المدخرات بالنسبة لشركات الحياة فى العام المقبل، ما يعنى أن القطاع يشهد قفزة فى تحقيق الأقساط التأمينية بناء على ذلك.
أشار إلى أن العملاء أصبح لديهم الوعى الكافى بأن وثائق تأمينات الحياة، لا سيما طويلة الأجل، تقوم بالحفاظ على القوة الشرائية لمبالغ التأمين، وحمايتها من التآكل بفعل التضخم.
لفت إلى أن التحديات التى يواجهها القطاع ككل فى المرحلة الراهنة، أبرزها ندرة الكوارد المدربة على أعلى مستوى فى السوق المصرية، وانتقال الكوادر الكفء من شركة إلى أخرى بعد الإنفاق بصورة كبيرة عليها.