❐ KMG تخطط لمضاعفة رأسمالها إلى 10 ملايين جنيه
❐ الثانية تطلق أول جهاز بشاشتين 17 أكتوبر.. وتستهدف شريحة المستخدمين بين 16 و50 عاما
❐ «M5C» الأكثر مبيعاً.. وإنشاء سلسلة مراكز جديدة فى مدن الدلتا والصعيد
❐ وكيل العلامتين: تعيين 50 موظفاً سبتمبر الماضى.. و%48 نصيب الشركات الصينية من السوق العالمية للمحمول
سمية كمال
تدرس شركتا «إنفينيكس» و«ميزو» الصينيتان للهواتف الذكية خلال المرحلة المقبلة تصنيع أجهزتهما بالسوق المحلية.
وقال كريم غنيم، رئيس شركة «KMG»، وكيل العلامتين التجاريتين ، إن شركته تعمل مع «إنفينيكس» منذ عام 2015 ، و«ميزو» منذ مايو الماضى ، موضحا أن الأولى حققت نسبة انتشار فى منطقة القاهرة الكبرى تصل إلى 50 % مقابل 25 % فى مدن الدلتا ، و15 % فى الإسكندرية ، و10 % فى الصعيد.
وأضاف - فى تصريحات لـ «المال»- أن «إنفينكيس» تحتل المركز الأول فى مبيعات «السمارت فون أون لاين» محليا، والثالثة بين شركات «سامسونج» و«هواوى» و«لينوفو» و«شاومى» و«أوبو» طبقا لدراسة أجراها مؤخرا مركز الأبحاث التسويقية " GFK" عن السوق المصرية.
وكشف عن اعتزام «ميزو» إطلاق أول جهاز محمول بشاشتين محليا 17 أكتوبر الجارى، مضيفا أن «KMG» لا تزال تبحث دراسات الجدوى مع الشركتين بهدف نقل خبراتهما التكنولوجية إلى مصر، وضخ استثمارات جديدة استنادا إلى مجموعة الحوافز الجديدة الممنوحة للمستثمرين بموجب قانون الاستثمار الجديد ، كما تفاوض شركات أخرى وتتطلع إلى التعاون معها فى 2018.
وأوضح أن رأسمال شركته حاليا يصل إلى5 ملايين جنيه، وتستهدف مضاعفته إلى 10 ملايين يتم توظيفها فى إنشاء سلسلة من المراكز الجديدة بمدن الدلتا والصعيد ، وتخاطب من خلال أجهزة وكيلها المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و50 عاما.
واعتبر أن الشباب هم الأكثر اطلاعًا على التكنولوجيا، فهم يبحثون دائما عن أحدث موديلات الهواتف ويهتمون بالمواصفات الفنية أكثر من السعر ، وتتواصل الشركة مع عملائها من خلال صفحاتها الرسمية عبر شبكة الإنترنت، علاوة على المؤتمرات والمعارض التى تنظمها والإيفنتات بالجامعات والنوادي ومراكز الشباب.
وتابع : «يقبل المستخدمون أيضا على شراء الهواتف المزودة ببصمة لليد، وتتميز بدرجة وضوح فائقة للشاشة والكاميرا، وبطاريات شحن قوية ، لافتا إلى أن جهاز «ميزو M5C» الذى يباع بـ 1699 جنيها، هو الأكثر مبيعا.
وتوقع استحواذ الشركة على حصة من مبيعات الهواتف الذكية محليا تدور بين 5 إلى %6، مشيرا إلى أن جميع أجهزتها تتيح الاتصال بخدمات الجيل الرابع للاتصالات «4G».
وأشار إلى أن مراكز خدمات ما بعد البيع متواجدة على مستوى الجمهورية بالنسبة للشركتين ، ومرفق أماكنها على شهادة ضمان الأجهزة.
وعلى صعيد آخر، تحدث «غنيم» عن مساعى شركته بعد قرار الحكومة تعويم الجنيه إلى مضاعفة نشاطها وحجم أعمالها لمواكبة المتغيرات الاقتصادية الصعبة ، وتعزيز التواجد بفئة سعرية منافسة .
وأضاف أن تحرير سعر الصرف تسبب فى تغير خريطة سوق المحمول بالكامل ، ولكن الشركة قامت بزيادة مبيعاتها واستحوذت على حصة سوقية كبيرة رغم حالة الانكماش الحادة التى شهدتها السوق أنذاك.
وكشف عن قيام الشركة بتعيين أكثر من 50 موظفا خلال الشهر الماضى ، لافتا إلى أن المستهلك المصرى بدأ يشعر بالثقة فى المنتج الصينى خاصة بعد حزمة القوانين التى أقرتها الحكومة المصرية على عمليات الاستيراد وخضوعها لرقابة جهاز تنظيم الاتصالات .
وتطرق إلى أن الشركات الصينية تسيطر حاليا على %48 من مبيعات سوق الهواتف الذكية عالميا ، كما العلامات التجارية مثل «شياومي»، و«أوبو»، و«فيفو»، و«هواوى» تقدمت كثيرا خارج بكين.
وتأسست «KMG» عام 2003، وبدأت نشاطها كوكيل للعديد من الماركات التجارية فى سوق أجهزة الحاسبات الآلية ، وشهدت تحولا فى عام 2011 ، فتوجهت إلى نشاط تجارة الحاسبات اللوحية» التابلت «فى عام 2015 ، ثم مجال الهواتف الذكية .
وبحسب وزير الاتصالات المهندس، ياسر القاضى، فى حوار سابق نشرته «المال» مؤخرًا، فإن حجم استيراد مصر من الهواتف سنويًّا يدور بين 2.5 و3 مليارات دولار، مما يؤكد وجود فرص واعدة للتصنيع المحلى والتصدير للأسواق الخارجية.
يُذكر أن «سامسونج» تستحوذ على 43 % من مبيعات سوق الهواتف الذكية بمصر، تليها «هواوى» بـ %20 ، ثم «لينوفو» الصينية و«إتش تى سى» التايوانية بـ 10 % لكل منهما، فيما تتوزع النسبة المتبقية على شركات صينية أخرى منها «أوبو» و«تكنوموبايل» و«إنفينيكس».
يُشار إلى أن أول مصنع جارٍ إنشاؤه بمنطقة أسيوط التكنولوجية مملوك لشركة «سيكو مصرللإلكترونيات»، ويقع على مساحة 4 آلاف متر باستثمارات 15 مليون دولار، ويضم 6 خطوط إنتاج، من بينها 2 للتصنيع، و4 للتجميع، ويستهدف تصدير 65 % من إنتاجه لأسواق منطقة الخليج وشرق أوروبا، وتوجيه الـ35 % المتبقية للسوق المصرية، ويخطط لتصنيع 1.8 مليون جهاز محمول سنويًّا.
❐ الثانية تطلق أول جهاز بشاشتين 17 أكتوبر.. وتستهدف شريحة المستخدمين بين 16 و50 عاما
❐ «M5C» الأكثر مبيعاً.. وإنشاء سلسلة مراكز جديدة فى مدن الدلتا والصعيد
❐ وكيل العلامتين: تعيين 50 موظفاً سبتمبر الماضى.. و%48 نصيب الشركات الصينية من السوق العالمية للمحمول
سمية كمال
تدرس شركتا «إنفينيكس» و«ميزو» الصينيتان للهواتف الذكية خلال المرحلة المقبلة تصنيع أجهزتهما بالسوق المحلية.
وقال كريم غنيم، رئيس شركة «KMG»، وكيل العلامتين التجاريتين ، إن شركته تعمل مع «إنفينيكس» منذ عام 2015 ، و«ميزو» منذ مايو الماضى ، موضحا أن الأولى حققت نسبة انتشار فى منطقة القاهرة الكبرى تصل إلى 50 % مقابل 25 % فى مدن الدلتا ، و15 % فى الإسكندرية ، و10 % فى الصعيد.
وأضاف - فى تصريحات لـ «المال»- أن «إنفينكيس» تحتل المركز الأول فى مبيعات «السمارت فون أون لاين» محليا، والثالثة بين شركات «سامسونج» و«هواوى» و«لينوفو» و«شاومى» و«أوبو» طبقا لدراسة أجراها مؤخرا مركز الأبحاث التسويقية " GFK" عن السوق المصرية.
وكشف عن اعتزام «ميزو» إطلاق أول جهاز محمول بشاشتين محليا 17 أكتوبر الجارى، مضيفا أن «KMG» لا تزال تبحث دراسات الجدوى مع الشركتين بهدف نقل خبراتهما التكنولوجية إلى مصر، وضخ استثمارات جديدة استنادا إلى مجموعة الحوافز الجديدة الممنوحة للمستثمرين بموجب قانون الاستثمار الجديد ، كما تفاوض شركات أخرى وتتطلع إلى التعاون معها فى 2018.
وأوضح أن رأسمال شركته حاليا يصل إلى5 ملايين جنيه، وتستهدف مضاعفته إلى 10 ملايين يتم توظيفها فى إنشاء سلسلة من المراكز الجديدة بمدن الدلتا والصعيد ، وتخاطب من خلال أجهزة وكيلها المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و50 عاما.
واعتبر أن الشباب هم الأكثر اطلاعًا على التكنولوجيا، فهم يبحثون دائما عن أحدث موديلات الهواتف ويهتمون بالمواصفات الفنية أكثر من السعر ، وتتواصل الشركة مع عملائها من خلال صفحاتها الرسمية عبر شبكة الإنترنت، علاوة على المؤتمرات والمعارض التى تنظمها والإيفنتات بالجامعات والنوادي ومراكز الشباب.
وتابع : «يقبل المستخدمون أيضا على شراء الهواتف المزودة ببصمة لليد، وتتميز بدرجة وضوح فائقة للشاشة والكاميرا، وبطاريات شحن قوية ، لافتا إلى أن جهاز «ميزو M5C» الذى يباع بـ 1699 جنيها، هو الأكثر مبيعا.
وتوقع استحواذ الشركة على حصة من مبيعات الهواتف الذكية محليا تدور بين 5 إلى %6، مشيرا إلى أن جميع أجهزتها تتيح الاتصال بخدمات الجيل الرابع للاتصالات «4G».
وأشار إلى أن مراكز خدمات ما بعد البيع متواجدة على مستوى الجمهورية بالنسبة للشركتين ، ومرفق أماكنها على شهادة ضمان الأجهزة.
وعلى صعيد آخر، تحدث «غنيم» عن مساعى شركته بعد قرار الحكومة تعويم الجنيه إلى مضاعفة نشاطها وحجم أعمالها لمواكبة المتغيرات الاقتصادية الصعبة ، وتعزيز التواجد بفئة سعرية منافسة .
وأضاف أن تحرير سعر الصرف تسبب فى تغير خريطة سوق المحمول بالكامل ، ولكن الشركة قامت بزيادة مبيعاتها واستحوذت على حصة سوقية كبيرة رغم حالة الانكماش الحادة التى شهدتها السوق أنذاك.
وكشف عن قيام الشركة بتعيين أكثر من 50 موظفا خلال الشهر الماضى ، لافتا إلى أن المستهلك المصرى بدأ يشعر بالثقة فى المنتج الصينى خاصة بعد حزمة القوانين التى أقرتها الحكومة المصرية على عمليات الاستيراد وخضوعها لرقابة جهاز تنظيم الاتصالات .
وتطرق إلى أن الشركات الصينية تسيطر حاليا على %48 من مبيعات سوق الهواتف الذكية عالميا ، كما العلامات التجارية مثل «شياومي»، و«أوبو»، و«فيفو»، و«هواوى» تقدمت كثيرا خارج بكين.
وتأسست «KMG» عام 2003، وبدأت نشاطها كوكيل للعديد من الماركات التجارية فى سوق أجهزة الحاسبات الآلية ، وشهدت تحولا فى عام 2011 ، فتوجهت إلى نشاط تجارة الحاسبات اللوحية» التابلت «فى عام 2015 ، ثم مجال الهواتف الذكية .
وبحسب وزير الاتصالات المهندس، ياسر القاضى، فى حوار سابق نشرته «المال» مؤخرًا، فإن حجم استيراد مصر من الهواتف سنويًّا يدور بين 2.5 و3 مليارات دولار، مما يؤكد وجود فرص واعدة للتصنيع المحلى والتصدير للأسواق الخارجية.
يُذكر أن «سامسونج» تستحوذ على 43 % من مبيعات سوق الهواتف الذكية بمصر، تليها «هواوى» بـ %20 ، ثم «لينوفو» الصينية و«إتش تى سى» التايوانية بـ 10 % لكل منهما، فيما تتوزع النسبة المتبقية على شركات صينية أخرى منها «أوبو» و«تكنوموبايل» و«إنفينيكس».
يُشار إلى أن أول مصنع جارٍ إنشاؤه بمنطقة أسيوط التكنولوجية مملوك لشركة «سيكو مصرللإلكترونيات»، ويقع على مساحة 4 آلاف متر باستثمارات 15 مليون دولار، ويضم 6 خطوط إنتاج، من بينها 2 للتصنيع، و4 للتجميع، ويستهدف تصدير 65 % من إنتاجه لأسواق منطقة الخليج وشرق أوروبا، وتوجيه الـ35 % المتبقية للسوق المصرية، ويخطط لتصنيع 1.8 مليون جهاز محمول سنويًّا.