الشاذلى جمعة:
فازت شركة «إسكان للتأمينات العامة» بصفقة التأمين على أصول مصانع «إيبال للألومنيوم»، بعد منافسة مع شركة مصر للتأمين.
قال نعمان عاشور، مدير عام التسويق وشئون الوسطاء والتأمين البنكى بـ«إسكان»، إن الوثيقة تغطى كل المخاطر الصناعية التقليدية، بالإضافة إلى أخطار العنف السياسى.
وأشار عاشور إلى أن مبالغ التغطية تصل إلى 1.3 مليار جنيه، وتمت إعادتها مع كبرى شركات إعادة التأمين العالمية التى تتعامل معها «إسكان»، ومنها «هانوفر ري» الألمانية، والتى تعد رائدها.
ومن المعروف أن شركات التأمين تتعامل مع عدد من معيدى التأمين العالميين، وتختار إحداها رائدا لها، أى يقود فريق شركات الإعادة ويستحوذ على الحصة الكبرى من محفظة المخاطر التى تعيدها لديها شركة التأمين المحلية.
وأوضح عاشور أن المخاطر الصناعية التى تغطيها الوثيقة تشمل الخسائر المادية التى تلحق بالأصول المؤمن عليها نتيجة وقوع خطر الحريق بأنواعه المختلفة، كالحريق الناتج عن انفجار الآلات والمعدات والغلايات والمحركات البخارية والآلات والتركيبات الأخرى المشابهة والمركبة بالمصانع أو الحريق الذاتى.
وتضم قائمة التغطيات خطر انفجار واندفاع المياه المفاجئ من مواسير المياه العذبة بداخل المصنع والأخطار الطبيعية من الزلازل والهزات الأرضية والعواصف والسيول والفيضانات، بالإضافة إلى أخطار السطو التى تحدث بالاعتداء على الأصول المؤمن عليها، وفقد الإيراد الذى يحدث نتيجة توقف الآلات ومعدات المصنع عن العمل.
وأوضح عاشور أن الوثيقة تغطى مخاطر العنف السياسى، كأخطار الأعمال الإرهابية والتخريب والشغب والاضطرابات المدنية والاضرابات العمالية، إضافة إلى الأضرار المتعمدة والعصيان المسلح والثورة أو التآمر والتمرد، أو الانقلاب العسكرى والحرب، أو الحرب الأهلية.
وأضاف أن شركته تغطى إجمالى مبلغ التأمين فى حالة تحقق خطر عنف سياسى، أى سداد التعويض كاملا.
فازت شركة «إسكان للتأمينات العامة» بصفقة التأمين على أصول مصانع «إيبال للألومنيوم»، بعد منافسة مع شركة مصر للتأمين.
قال نعمان عاشور، مدير عام التسويق وشئون الوسطاء والتأمين البنكى بـ«إسكان»، إن الوثيقة تغطى كل المخاطر الصناعية التقليدية، بالإضافة إلى أخطار العنف السياسى.
وأشار عاشور إلى أن مبالغ التغطية تصل إلى 1.3 مليار جنيه، وتمت إعادتها مع كبرى شركات إعادة التأمين العالمية التى تتعامل معها «إسكان»، ومنها «هانوفر ري» الألمانية، والتى تعد رائدها.
ومن المعروف أن شركات التأمين تتعامل مع عدد من معيدى التأمين العالميين، وتختار إحداها رائدا لها، أى يقود فريق شركات الإعادة ويستحوذ على الحصة الكبرى من محفظة المخاطر التى تعيدها لديها شركة التأمين المحلية.
وأوضح عاشور أن المخاطر الصناعية التى تغطيها الوثيقة تشمل الخسائر المادية التى تلحق بالأصول المؤمن عليها نتيجة وقوع خطر الحريق بأنواعه المختلفة، كالحريق الناتج عن انفجار الآلات والمعدات والغلايات والمحركات البخارية والآلات والتركيبات الأخرى المشابهة والمركبة بالمصانع أو الحريق الذاتى.
وتضم قائمة التغطيات خطر انفجار واندفاع المياه المفاجئ من مواسير المياه العذبة بداخل المصنع والأخطار الطبيعية من الزلازل والهزات الأرضية والعواصف والسيول والفيضانات، بالإضافة إلى أخطار السطو التى تحدث بالاعتداء على الأصول المؤمن عليها، وفقد الإيراد الذى يحدث نتيجة توقف الآلات ومعدات المصنع عن العمل.
وأوضح عاشور أن الوثيقة تغطى مخاطر العنف السياسى، كأخطار الأعمال الإرهابية والتخريب والشغب والاضطرابات المدنية والاضرابات العمالية، إضافة إلى الأضرار المتعمدة والعصيان المسلح والثورة أو التآمر والتمرد، أو الانقلاب العسكرى والحرب، أو الحرب الأهلية.
وأضاف أن شركته تغطى إجمالى مبلغ التأمين فى حالة تحقق خطر عنف سياسى، أى سداد التعويض كاملا.