إعداد - عبدالغفور أحمد محسن
منذ نحو عامين دفعت المخاوف من نقص إمدادات الليثيوم إلى تضاعف سعر المعدن 3 مرات في 10 أشهر فقط إلى أكثر من 20 ألف دولار للطن، وكان تزايد الطلب على الليثيوم مدفوعا بمشتروات مصانع السيارات الكهربائية التي ظهرت فجأة كمنافس لمصنعي أجهزة اللاب توب والهواتف الذكية على شراء بطاريات الليثوم - أيون.
وبحسب تحليل لبلومبرج، لن يتوقف ارتفاع الطلب على الليثوم في المستقبل القريب، في ظل التوسع المتوقع في انتاج السيارات الكهربائية بأكثر من 3 مرات بحلول عام 2020، وهو الأمر الذي دفع مستثمرين إلى التخطيط لضخ نحو 750 مليار دولار في مناجم استخراج الليثيوم خلال الأعوام الـ12 القادمة.
ووفقا لبلومبرج، فإنه بحلول عام 2030 سيكون على الشركات الأربعة التي تهيمن على استخراج الليثيوم في العالم وهي "تيانكي ليثوم" و "اس كيو ام" و "البيمارلي" و "اف ام سي"، أن تزود مصنع "جيجيا فاكتوري" لصناعة بطاريات الليثوم والتابع لشركة تسلا لتصنيع السيارات باحتياجاته من المعدن.
ومصنع "جيجا فاكتوري" يعادل في حجمه نحو 35 مصنعا في القطاع، ولايزال تحت الانشاء في صحراء ولاية نيفادا الأمريكية.
وستتراوح الاستثمارات في مناجم الليثيوم الجديدة بين 350 إلى 750 مليون دولار، وفقا لمحللين في مؤسسة "سانفورد بيرنستين" البحثية.
ويشير تقرير بلومبرج إلى أن العالم لن يستهلك خلال العقد القادم سوى 1% من احتياطياته من الليثيوم.
وكان 49% من انتاج الليثيوم عام 2015 قادما من مناجم أمريكا الجنوبية.
ولفتت بلومبرج إلى أنه حتى في حال ارتفاع سعر الليثيوم بنحو 300% فإن تكلفة البطاريات لن تزيد سوى بـ 2% لأنها لا تشكل سوى 11% من محتويات البطارية التي تضم أيضا كوبالت بنسبة 14% ونيكل بنسبة 73% وألمونيوم بنسبة 2%
منذ نحو عامين دفعت المخاوف من نقص إمدادات الليثيوم إلى تضاعف سعر المعدن 3 مرات في 10 أشهر فقط إلى أكثر من 20 ألف دولار للطن، وكان تزايد الطلب على الليثيوم مدفوعا بمشتروات مصانع السيارات الكهربائية التي ظهرت فجأة كمنافس لمصنعي أجهزة اللاب توب والهواتف الذكية على شراء بطاريات الليثوم - أيون.
وبحسب تحليل لبلومبرج، لن يتوقف ارتفاع الطلب على الليثوم في المستقبل القريب، في ظل التوسع المتوقع في انتاج السيارات الكهربائية بأكثر من 3 مرات بحلول عام 2020، وهو الأمر الذي دفع مستثمرين إلى التخطيط لضخ نحو 750 مليار دولار في مناجم استخراج الليثيوم خلال الأعوام الـ12 القادمة.
ووفقا لبلومبرج، فإنه بحلول عام 2030 سيكون على الشركات الأربعة التي تهيمن على استخراج الليثيوم في العالم وهي "تيانكي ليثوم" و "اس كيو ام" و "البيمارلي" و "اف ام سي"، أن تزود مصنع "جيجيا فاكتوري" لصناعة بطاريات الليثوم والتابع لشركة تسلا لتصنيع السيارات باحتياجاته من المعدن.
ومصنع "جيجا فاكتوري" يعادل في حجمه نحو 35 مصنعا في القطاع، ولايزال تحت الانشاء في صحراء ولاية نيفادا الأمريكية.
وستتراوح الاستثمارات في مناجم الليثيوم الجديدة بين 350 إلى 750 مليون دولار، وفقا لمحللين في مؤسسة "سانفورد بيرنستين" البحثية.
ويشير تقرير بلومبرج إلى أن العالم لن يستهلك خلال العقد القادم سوى 1% من احتياطياته من الليثيوم.
وكان 49% من انتاج الليثيوم عام 2015 قادما من مناجم أمريكا الجنوبية.
ولفتت بلومبرج إلى أنه حتى في حال ارتفاع سعر الليثيوم بنحو 300% فإن تكلفة البطاريات لن تزيد سوى بـ 2% لأنها لا تشكل سوى 11% من محتويات البطارية التي تضم أيضا كوبالت بنسبة 14% ونيكل بنسبة 73% وألمونيوم بنسبة 2%