الشاذلى جمعة:
فازت شركة «الدلتا لتأمينات الحياة» بعقد التأمين الجماعى، على أعضاء النقابة العامة للأطباء للبيطريين.
وكشف عاطف الزيبق، العضو المنتدب للشركة، أن العقد يوفر لأعضاء النقابة مبلغ تأمين عند بلوغ سن التقاعد، وكذلك صرف مبلغ التأمين عند وفاة العضو.
وأضاف أنه يتوقع أن يشارك فى العقد حوالى 75 ألف عضو، فيما يصل مبلغ التأمين إلى 100 ألف جنيه، ومضاعفاتها فى حالة رغبة العضو فى زيادة مبلغ التأمين، عبر زيادة اشتراكه، لافتا إلى أن مبلغ التأمين يصرف عند بلوغ العضو سن التقاعد دفعة واحدة، كما يمكن الاتفاق على صرف دفعات معاش شهرية للعضو.
وأوضح أن العملية شهدت منافسة من بعض شركات تأمينات الحياة الأخرى بالسوق، رافضا ذكر أسمائها، مشيرا إلى سعى شركته إلى التركيز على التأمينات الجماعية حاليا، فى ظل تأثر التأمينات الفردية بارتفاع معدلات التضخم وانعكاس ذلك سلبيا على مستوى الدخول، ومن ثم على الطلب على تأمينات الحياة فى حين تعد التأمينات الجماعية، أقل فى التكلفة من التأمينات، لأنها تتعامل مع عدد كبير من المشتركين فى العقد، بما يتيح تفتيت الخطر وتوزيعه بين عدد كبير من الأعضاء، كما أن التأمينات الجماعية أسهل وأسرع فى التسويق، وكذلك التحصيل للأقساط.
واعتبر أن استهداف التأمين الجماعى على أعضاء النقابات، يساهم فى زيادة الوعى التأمينى لدى طبقات مختلفة من المجتمع المصرى، وهو ما يؤدى إلى انتشار التأمين عبر إدراك المواطنين لأهميته المتزايدة، خاصة فى أوقات الأزمات مثل حدوث الوفاة أو العجز الكلى أو الجزئى، وكذلك عند سن التقاعد بتوفير مبلغ تأمينى يساعد العميل فى مواجهة احتياجات الحياة ولتأمين احتياجاته المستقبلية، وتعويض الأسر عن فقد دخل عائلهم عند وفاته، عبر صرف مبلغ التأمين لمواجهة ضغوط الحياة.
فازت شركة «الدلتا لتأمينات الحياة» بعقد التأمين الجماعى، على أعضاء النقابة العامة للأطباء للبيطريين.
وكشف عاطف الزيبق، العضو المنتدب للشركة، أن العقد يوفر لأعضاء النقابة مبلغ تأمين عند بلوغ سن التقاعد، وكذلك صرف مبلغ التأمين عند وفاة العضو.
وأضاف أنه يتوقع أن يشارك فى العقد حوالى 75 ألف عضو، فيما يصل مبلغ التأمين إلى 100 ألف جنيه، ومضاعفاتها فى حالة رغبة العضو فى زيادة مبلغ التأمين، عبر زيادة اشتراكه، لافتا إلى أن مبلغ التأمين يصرف عند بلوغ العضو سن التقاعد دفعة واحدة، كما يمكن الاتفاق على صرف دفعات معاش شهرية للعضو.
وأوضح أن العملية شهدت منافسة من بعض شركات تأمينات الحياة الأخرى بالسوق، رافضا ذكر أسمائها، مشيرا إلى سعى شركته إلى التركيز على التأمينات الجماعية حاليا، فى ظل تأثر التأمينات الفردية بارتفاع معدلات التضخم وانعكاس ذلك سلبيا على مستوى الدخول، ومن ثم على الطلب على تأمينات الحياة فى حين تعد التأمينات الجماعية، أقل فى التكلفة من التأمينات، لأنها تتعامل مع عدد كبير من المشتركين فى العقد، بما يتيح تفتيت الخطر وتوزيعه بين عدد كبير من الأعضاء، كما أن التأمينات الجماعية أسهل وأسرع فى التسويق، وكذلك التحصيل للأقساط.
واعتبر أن استهداف التأمين الجماعى على أعضاء النقابات، يساهم فى زيادة الوعى التأمينى لدى طبقات مختلفة من المجتمع المصرى، وهو ما يؤدى إلى انتشار التأمين عبر إدراك المواطنين لأهميته المتزايدة، خاصة فى أوقات الأزمات مثل حدوث الوفاة أو العجز الكلى أو الجزئى، وكذلك عند سن التقاعد بتوفير مبلغ تأمينى يساعد العميل فى مواجهة احتياجات الحياة ولتأمين احتياجاته المستقبلية، وتعويض الأسر عن فقد دخل عائلهم عند وفاته، عبر صرف مبلغ التأمين لمواجهة ضغوط الحياة.