المال ـ خاص
أكد محمود صالح يعقوب، عضو مجلس إدارة شركة «السودانية للتأمين» أن أبرز أسباب انتشار التأمين على المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية بالسودان، هو زيادة الوعى التأمينى لدى العملاء بأهمية تلك النوعية من التأمين، مع تشجيع الدولة ودعمها للتأمين الزراعى لحماية المحاصيل وكذلك حماية الثروة الحيوانية الكبيرة بالاقتصاد السودانى، ودعما منها للفلاحين والمربين.
وأضاف أن التسويق المباشر للوثائق عبر الوسطاء والأجهزة الإنتاجية لشركات التأمين لاتزال هو الحل الأسهل للوصول إلى العملاء فى سوق التأمبن السودانية، لافتا إلى أنه لايوجد تسويق أو إصدار إلكترونى لوثائق التأمين بالسوق.
وكشف عن تحقيق شركته حوالى 300 مليون دولار أقساطا خلال العام الماضى، إذ تزاول الشركة جميع أنواع التأمين سواء تأمينات حياة أو ممتلكات دون فصل.
تأسست السودانية للتأمين عام 1967م بالتعاون بين الحكومة السودانية، وإحدى المؤسسات البلغارية وفقا لقانون التأمين لعام 1960م وكانت أعمالها عند قيامها تقتصر على تأمين السيارات، والتأمين ضد الحريق ثم توسعت وشملت جميع مجالات التأمين عند نهاية عامها الأول.
وشيكان» تستهدف 1.5 مليار دولار أقساطا العام الحالى
خبير سودانى: 3 أسباب لضعف الطلب على التأمين عربيا
المال ـ خاص
كشف عصام أبو المعالى، مساعد العضو المنتدب لشركة «شيكان للتأمين وإعادة التأمين»، أن شركته تتعامل فى نشاط إعادة التأمين مع شركتى «مصر للتأمين» و«الأفريقية لإعادة التأمين» فى السوق المصرية.
وأضاف أن معدلات النمو لقطاع التأمين عربيا لاتزال متواضعة وذلك لعدة أسباب وهى ضعف الوعى التأمينى بين الجمهور العربى بطبيعة التأمين وأهميته ومنتجاته، وكذلك هناك تأثير للوازع الدينى، إذ يعتقد كثير من الناس أن التأمين حرام وهو ما يخلق حاجزا بينهم وبين شركات التأمين والطلب على التأمين وذلك بجانب الحالة الاقتصادية الصعبة التى تمر بها المنطقة العربية، وأثرت على معدلات النمو الاقتصادية وحجم الدخول للمواطنين وبالتالى أدت إلى ضعف الطلب على التأمين لعدم وجود فوائض فى الدخول لدى المواطنين.
وأكد أن شركته لديها إصدار إلكترونى لوثيقة المسئولية المدنية قبل الغير والناتجة عن حوادث المركبات، لافتا إلى أن أبرز أنواع التأمين التى تتميز بها شركته، هى تأمينات السيارات والحريق والسطو كذلك التأمينات الزراعية والتأمين على الماشية، وأيضا التأمين الطبى الذى بدأ فى الانتشار مؤخرا.
و لفت إلى أن حجم أقساط شركته بسوق التأمين السودانية حوالى مليار دولار، فيما تستهدف تحقيق 1.5 مليار دولار خلال العام الحالى، فيما يبلغ رأس المال المدفوع حوالى 40 مليون دولار.
وصل صوتك
عزيزى القارئ تتلقى جريدة «المال» جميع استفساراتكم عن أنشطة شركات التأمين وشكواكم بخصوص التعويضات أو المطالبات، فى بادرة هى الأولى من نوعها فى مجال الصحافة الاقتصادية.
وستمثل جريدة «المال» حلقة الاتصال بينك عزيزى القارئ وبين مسئولى شركات التأمين والجهات الرقابية والتنظيمية، على أن يتم نشر رد الجهة المنوطة بالتساؤل أو الشكوى فى الجريدة وعلى موقعها الإلكترونى.
للتواصل [email protected]
أكد محمود صالح يعقوب، عضو مجلس إدارة شركة «السودانية للتأمين» أن أبرز أسباب انتشار التأمين على المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية بالسودان، هو زيادة الوعى التأمينى لدى العملاء بأهمية تلك النوعية من التأمين، مع تشجيع الدولة ودعمها للتأمين الزراعى لحماية المحاصيل وكذلك حماية الثروة الحيوانية الكبيرة بالاقتصاد السودانى، ودعما منها للفلاحين والمربين.
وأضاف أن التسويق المباشر للوثائق عبر الوسطاء والأجهزة الإنتاجية لشركات التأمين لاتزال هو الحل الأسهل للوصول إلى العملاء فى سوق التأمبن السودانية، لافتا إلى أنه لايوجد تسويق أو إصدار إلكترونى لوثائق التأمين بالسوق.
وكشف عن تحقيق شركته حوالى 300 مليون دولار أقساطا خلال العام الماضى، إذ تزاول الشركة جميع أنواع التأمين سواء تأمينات حياة أو ممتلكات دون فصل.
تأسست السودانية للتأمين عام 1967م بالتعاون بين الحكومة السودانية، وإحدى المؤسسات البلغارية وفقا لقانون التأمين لعام 1960م وكانت أعمالها عند قيامها تقتصر على تأمين السيارات، والتأمين ضد الحريق ثم توسعت وشملت جميع مجالات التأمين عند نهاية عامها الأول.
وشيكان» تستهدف 1.5 مليار دولار أقساطا العام الحالى
خبير سودانى: 3 أسباب لضعف الطلب على التأمين عربيا
المال ـ خاص
كشف عصام أبو المعالى، مساعد العضو المنتدب لشركة «شيكان للتأمين وإعادة التأمين»، أن شركته تتعامل فى نشاط إعادة التأمين مع شركتى «مصر للتأمين» و«الأفريقية لإعادة التأمين» فى السوق المصرية.
وأضاف أن معدلات النمو لقطاع التأمين عربيا لاتزال متواضعة وذلك لعدة أسباب وهى ضعف الوعى التأمينى بين الجمهور العربى بطبيعة التأمين وأهميته ومنتجاته، وكذلك هناك تأثير للوازع الدينى، إذ يعتقد كثير من الناس أن التأمين حرام وهو ما يخلق حاجزا بينهم وبين شركات التأمين والطلب على التأمين وذلك بجانب الحالة الاقتصادية الصعبة التى تمر بها المنطقة العربية، وأثرت على معدلات النمو الاقتصادية وحجم الدخول للمواطنين وبالتالى أدت إلى ضعف الطلب على التأمين لعدم وجود فوائض فى الدخول لدى المواطنين.
وأكد أن شركته لديها إصدار إلكترونى لوثيقة المسئولية المدنية قبل الغير والناتجة عن حوادث المركبات، لافتا إلى أن أبرز أنواع التأمين التى تتميز بها شركته، هى تأمينات السيارات والحريق والسطو كذلك التأمينات الزراعية والتأمين على الماشية، وأيضا التأمين الطبى الذى بدأ فى الانتشار مؤخرا.
و لفت إلى أن حجم أقساط شركته بسوق التأمين السودانية حوالى مليار دولار، فيما تستهدف تحقيق 1.5 مليار دولار خلال العام الحالى، فيما يبلغ رأس المال المدفوع حوالى 40 مليون دولار.
وصل صوتك
عزيزى القارئ تتلقى جريدة «المال» جميع استفساراتكم عن أنشطة شركات التأمين وشكواكم بخصوص التعويضات أو المطالبات، فى بادرة هى الأولى من نوعها فى مجال الصحافة الاقتصادية.
وستمثل جريدة «المال» حلقة الاتصال بينك عزيزى القارئ وبين مسئولى شركات التأمين والجهات الرقابية والتنظيمية، على أن يتم نشر رد الجهة المنوطة بالتساؤل أو الشكوى فى الجريدة وعلى موقعها الإلكترونى.
للتواصل [email protected]