رويترز
تعتزم مجموعة "إم.تي.إن" -أكبر شركة لخدمات الهاتف المحمول في أفريقيا- التوسع في إيران رغم أنها لم تبدأ في تحويل الأرباح من هذا البلد إلا في الآونة الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة عشرية للمجموعة تهدف إلى تعزيز موقعها القيادي في أسواق مبتدئة تنطوي على مخاطر، لكنها مربحة في الشرق الأوسط وأفريقيا حيث توسعت بشكل كبير قبل عشر سنوات.
وعجزت الشركة عن تحويل الأرباح المتراكمة في إيران حتى وقت قريب، وفي أكتوبر أعلنت أنها بدأت تتسلم الأموال، وأن هذه العملية ستستغرق ستة أشهر على الأقل.
وقال ستيفن فان كولر المدير المسؤول عن الإستراتيجية وعمليات الاندماج والاستحواذ، الذي تولى منصبه حديثًا: "نحن مهتمون جدا بإيران والإمكانات (المتوافرة) هناك. سينمو الاقتصاد الرقمي في إيران بسرعة".
وجنبت إم.تي.إن نحو 700 مليون دولار للإنفاق الرأسمالي ويشمل تحديث شبكتها في إيران، وهي تتطلع للتوسع في خدماتها مثل التجارة الإلكترونية السريعة النمو في بلد استثمرت فيه بالفعل 22 مليون دولار في تطبيق سناب لتأجير السيارات.
وأضاف كولر: "رغم أن وجودنا في قطاع التجارة الالكترونية في إيران لا يزال وليدا نسبيا إلا أنه يحقق نموا سريعا لاسيما في قطاعي التجزئة والسفر".
وأسست إم.تي.إن مشروعا مشتركا مع روكت انترنت الألمانية، التي تستثمر في شركات التكنولوجيا الجديدة بالشرق الأوسط.
تعتزم مجموعة "إم.تي.إن" -أكبر شركة لخدمات الهاتف المحمول في أفريقيا- التوسع في إيران رغم أنها لم تبدأ في تحويل الأرباح من هذا البلد إلا في الآونة الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة عشرية للمجموعة تهدف إلى تعزيز موقعها القيادي في أسواق مبتدئة تنطوي على مخاطر، لكنها مربحة في الشرق الأوسط وأفريقيا حيث توسعت بشكل كبير قبل عشر سنوات.
وعجزت الشركة عن تحويل الأرباح المتراكمة في إيران حتى وقت قريب، وفي أكتوبر أعلنت أنها بدأت تتسلم الأموال، وأن هذه العملية ستستغرق ستة أشهر على الأقل.
وقال ستيفن فان كولر المدير المسؤول عن الإستراتيجية وعمليات الاندماج والاستحواذ، الذي تولى منصبه حديثًا: "نحن مهتمون جدا بإيران والإمكانات (المتوافرة) هناك. سينمو الاقتصاد الرقمي في إيران بسرعة".
وجنبت إم.تي.إن نحو 700 مليون دولار للإنفاق الرأسمالي ويشمل تحديث شبكتها في إيران، وهي تتطلع للتوسع في خدماتها مثل التجارة الإلكترونية السريعة النمو في بلد استثمرت فيه بالفعل 22 مليون دولار في تطبيق سناب لتأجير السيارات.
وأضاف كولر: "رغم أن وجودنا في قطاع التجارة الالكترونية في إيران لا يزال وليدا نسبيا إلا أنه يحقق نموا سريعا لاسيما في قطاعي التجزئة والسفر".
وأسست إم.تي.إن مشروعا مشتركا مع روكت انترنت الألمانية، التي تستثمر في شركات التكنولوجيا الجديدة بالشرق الأوسط.