■ معدل النمو صفر فى النصف الثانى لـ 2015.. وسالب %30 منذ بداية العام
■ %55 الطاقة الإنتاجية للمصنع.. ويحتاج 30 مليون دولار شهرياً لتشغيله بالكامل
■ زيادة أسعار الشاشات إلى الضعف.. وبدء خط إنتاج الغسالات فبراير المقبل
■ مليون و200 ألف شاشة تليفزيون إنتاج المصنع وتصدير %60 منها
■ تبحث عروض 5 بنوك لتوفير الدولار
هبة نبيل:
كشف دون كواك المدير التنفيذى لشركة LG الكورية بمصر، عن قيام شركته حاليا بوضع عدة سيناريوهات لخطة عملها بالسوق المحلية، واختيار أى منهما يتوقف على المتغيرات المحركة للسوق خلال المرحلة المقبلة لاسيما فى عام 2017.
وأوضح أن عاملى ثبات سعر الصرف وتوافر السيولة الدولارية بالبنوك هما المحددان الرئيسيان لإستراتيجية الشركة، قائلا: إن قرار تعويم الجنيه له أثر إيجابى على الاقتصاد على المدى الطويل.
وأضاف كواك فى حوار لـ«المــــــــــال» أن متوسط حجم الخسائر التى تكبدتها الشركة خلال العام الحالى 2016 تقدر بنحو 150 مليون دولار، لافتاً إلى أن حجم الخسارة ضخم وغير ثابت نظراً لأن الشركة لديها أصول ثابتة والتغيير المتوالى والمتكرر واليومى لسعر الصرف يتسبب فى خسارة على تلك الأصول.
وحول معدل النمو، أوضح أن الشركة على مدار 5 سنوات وحتى النصف الثانى من عام 2015 حققت نمواً سنوياً بنسبة زيادة %10، ثم خسرته إلى الصفر بسبب عدم استقرار سعر الصرف آنذاك، ومع بداية هذا العام 2016 هبط النمو سلبياً بنسبة %30 متوقعاً نسبة التراجع نفسها خلال 2017.
وأكد أنه يصعب تحويل أرباح للشركة الأم فى الوقت الراهن، مضيفا أنه وفقا لسياسة البنك المركزى فالشركة مسموح لها بالحصول على الدولار وتصدير منتجاتها، ولكن على أرض الواقع لا تتمكن البنوك من توفير السيولة الدولارية الكافية لذلك.
كما أن العاملين بقطاع البنوك يتوقعون أن الشركات عليها الانتظار لعام أو عام ونصف حتى يتوافر لديها الدولار الكافى واللازم لاحتياجات الشركات من الاستيراد مثلما كان الوضع سابقاً، موضحا أن قرارات الحكومة ستفيد المستثمرين الجدد أكثر من الموجودين بالسوق بالفعل.
إنتاج 400 ألف غسالة سنوياُ بشرط توافر الدولار
واستكمل حديثة قائلآ: لا أحد يعرف إلى أين سيذهب سعر الصرف، كما أن شركته وضعت احتمالاتها بناء على زيادة فى سعر الدولار تتراوح بين 13 و20 جنيها، موضحا أن عدم ثبات سعر الصرف يؤدى إلى تغير أسعار المنتجات علاوة على زيادة تكلفة مكونات الإنتاج المستوردة، وأيضا هو المحدد لسوق العرض والطلب لأن ارتفاعه يزيد أسعار المنتجات ويخفض حجم الطلب.
ولفت إلى أن توافر السيولة الدولارية الكافية بالبنوك يسمح لشركته باستيراد المنتجات وزيادة الطاقة الإنتاجية لمصنعها بالسوق المحلية وأيضا حجم صادراته بحيث تستطيع الاستثمار فى خطوط إنتاج جديدة، موضحا أن المصنع يكتفى حاليا بإنتاج شاشات التليفزيون ولكن يمكنه التوسع فى الغسالات والتكييفات حال توافر العملة الصعبة بالبنوك.
وقال إن مصنع LG تمكن من إنتاج مليون و200 ألف وحدة تليفزيون فقط خلال 2016 بدلا من 2 مليون وحدة فى حالة التشغيل الكامل لطاقته الإنتاجية، وذلك بسبب عدم توافر العملة الأمريكية بالبنوك وبالتالى فلم تتمكن الشركة من بدء تشغيل خط الغسالات والذى يستهدف حجم إنتاجه 400 ألف وحدة خلال العام، مضيفاً أنه تم تصدير %60 بواقع 800 ألف شاشة تليفزيون وضخ %40 للسوق المحلية أى 400 ألف وحدة.
اتفقنا مع بنك مصر للحصول على 15 مليون دولار سيولة
وكشف عن قيام الشركة بالبحث عن بنك يوفر لها العملة الصعبة اللازمة لاستيراد مكونات إنتاج الغسالات حيث تخطط لبدء تشغيله وإنتاجه خلال فبراير المقبل.
وأوضح كواك أن LG تعتمد حاليا بشكل رئيسى على بنك مصر فى توفير احتياجاتها من العملة الخضراء حيث وافق وأكد فى اجتماعه بالشركة خلال نوفمبر الحالى على إمكانية توفير 15 مليون دولار سيولة شهرياً لشراء مستلزمات الإنتاج لشاشات التليفزيون على الأقل، موضحا أنه لا يعلم إلى متى سيستمر هذا الموقف.
وتابع: نتجه للتعاون مع بنوك أخرى حاليا لتأمين احتياجات الشركة الدولارية حتى لا تعتمد بشكل أساسى على بنك مصر، كما أننا ندرس حاليا العروض المقدمة للشركة من 5 بنوك هى: «QNB» و«باركليز» و«HSBC» و«CIB» و«كريدى أجريكول» فى هذا الصدد، موضحا أن كل بنك لديه سعر صرف مختلف ومحافظ دولارية مختلفة.
وأضاف أن تشغيل الطاقة الإنتاجية للمصنع بالكامل لخطى إنتاج التليفزيون والغسالات معاً يحتاج إلى توافر الطلب وأسعار غير مرتفعة نسبياً فى حين تحتاج الشركة الى 30 مليون دولار شهرياً كسيولة لإستيراد مكونات الإنتاج اللازمة للمصنع.
مصنع مصر أكثر تنافسية من جنوب أفريقيا
بعد تعويم الجنيه
وأوضح كواك أن قرار زيادة الصادرات يأتى من الشركة الأم ويتحدد حسب احتياجات كل منطقة، لافتاً إلى أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تخدمها مصنعين فى كل من مصر وجنوب أفريقيا، كما أن المنطقة تشهد بالكامل انخفاضا فى حجم الطلب ولذا لا تنتوى الشركة زيادة حجم الصادرات بشكل عام ولكن مع انخفاض سعر الجنيه سيكون مصنع مصر أكثر تنافسية مقارنة بنظيره بجنوب أفريقيا.
وقال كواك إن إنتاج المصنع توقف عدة مرات هذا العام حيث لم تتعد طاقاته نسبة %55 على خطين لإنتاج شاشات التليفزيون، كما لم يتم تشغيل الخطين معا سوى لأيام قليلة.
ورداً على سؤال «المال» بشأن نسبة زيادة أسعار المنتجات، قال إن هناك شقين فى هذه المعادلة الأول خاص بالمنتجات المستوردة بالكامل والتى استطاع موزعو الشركة توفير الدولار خلال المرحلة الماضية لاستيراد البضائع بفارق سعرى بسيط عن أسعار الدولار الحالية ويتراوح بين 16 و17 جنيها وبالتالى فالزيادة على هذه المنتجات ليست كبيرة وهى مثل الميكرويف والغسالات والثلاجات.
أما الشق الثانى والخاص بالتصنيع المحلى لشاشات التليفزيون سوف تزيد أسعارها إلى الضعف، حيث كانت الشركة تتعامل على سعر البنك الرسمى للدولار والمقدر بنحو 8.8 جنيه قبل التعويم مقارنة بـ 17 أو 18 جنيهًا بعده.
ضخ منتجات الشهر المقبل لسد نقص البضائع بالسوق
وعلق على أزمة نقص بعض منتجات LG بالسوق بأنه خلال الـ 6 أشهر الماضية وبسبب نفص العملة الصعبة بالبنوك وعدم قدرة الشركة على الاستيراد لضخ منتجاتها قررت التعاقد مع مجموعة من الشركاء استطاعوا توفير الدولار بأنفسهم واستيراد المنتجات اللازمة، وخلال الفترة بين توقف الإنتاج وإجراء التعاقدات انخفض المعروض من البضائع، لافتاً إلى أن هذه الأزمة تنتهى حاليا وسيتم ضخ مجموعة من المنتجات بداية من شهر ديسمبر المقبل.
واضاف أن شركاء LG وممثليها الذين يستوردون البضائع يصل عددهم إلى 6 أو 7 شركاء، أما التجار المشترون لبضائع الشركة ثم يبيعونها عددهم يتراوح بين 800 إلى 1000 تاجر أو ديلر.
وذكر أن مصنع LG به 1400 عامل حالياً، مشيراُ إلى أنه سيتم تسريح جزء منهم تتحدد نسبته بداية العام المقبل مع وضوح الرؤية بالسوق.
ليس لدينا أى نية للتخارج
وفيما يتعلق بتفكير الشركة فى التخارج حال زيادة سعر الدولار على 20 جنيها، أكد كواك أن شركته لا تمتلك أى خطة للتخارج من السوق الوقت الراهن، موضحاً أن تكلفة الخروج من السوق المصرية باهظة جداً، كما أنها تترقب أوضاع السوق لأن تخطى الدولار حاجز 20 جنيها سيعود على انخفاض حجم الطلب وارتفاع مستوى المعيشة.
وأضاف أن الحصة السوقية للشركة محلياً تختلف من منتج لآخر حيث يصل متوسط حصة التليفزيون إلى نسبة %30 حالياً مقارنة بـ %33 سابقاً علاوة على نسبة تتراوح بين %9 إلى %10 على منتجات الغسالات والميكرويف والثلاجات مقارنة بـ %20 قبل قرار التعويم، موضحاً أن الأخير تسبب فى عدم قدرتها على عرض منتجاتها بالسوق بسبب فروق سعر الدولار والتغيير اليومى للسعر بما تسبب فى تراجع حصتها السوقية، مضيفاً أنه وضع عام على كل المصنعين بالسوق.
180 مليون دولار استثمارات إنشاء المصنع
وأوضح كواك أن إجمالى استثمارات مصنع LG والتى تم ضخها بالكامل بلغت 180 مليون دولار على الأرض والمبانى والتجهيزات المصنع وخطوط الإنتاج.
ومن المعروف أن مصنع «LG» يقع على مساحة 210 آلاف متر على طريق مصر الإسماعيلية الصحراوى، بمدينة العاشر من رمضان، وبدأ تشغيله بشكل تجريبى فى أكتوبر 2014، ويستهدف إنتاج أجهزة التليفزيون، والشاشات، والغسالات، كمرحلة أولى ثم المرحلة الثانية، والتى تختص بالثلاجات والتكييفات.
وفيما يخص سوق الهواتف الذكية لـ LG، قال كواك: لم نبدأ بعد استراتيجية فعلية فى نشر منتجاتها بالسوق المحلية وحصتها فيها محدودة جدا، ولا نمتلك أى خطط فى هذا الصدد حالياً بسبب ضبابية المشهد حالياً.
نصف مليون دولار استثمارات الشركة بـ CAIRO ICT
من ناحية أخرى قال أحمد جلال رئيس قطاع الأعمال بالشركة، ننضم هذا العام لمعرض CAIRO ICT لأول مرة، كما ضخت الشركة فيه استثمارات بلغت نصف مليون دولار شاملة الموقع والديكور والمنتجات المعروضة، حيث تعرض الشركة 7 منتجات لقطاع الأعمال B2B وهى غير موجودة لدى المنافسين المحليين.
وأوضح أن هناك مجموعة من المنتجات الذكية مثل شاشات التليفزيون ويصل سعر إحداها إلى 40 ألف دولار، علاوة على اللمبات والكشافات الخاصة بالشوارع والتى تسعى الشركة للاستثمار فيهما خلال المرحلة المقبلة.
■ %55 الطاقة الإنتاجية للمصنع.. ويحتاج 30 مليون دولار شهرياً لتشغيله بالكامل
■ زيادة أسعار الشاشات إلى الضعف.. وبدء خط إنتاج الغسالات فبراير المقبل
■ مليون و200 ألف شاشة تليفزيون إنتاج المصنع وتصدير %60 منها
■ تبحث عروض 5 بنوك لتوفير الدولار
هبة نبيل:
كشف دون كواك المدير التنفيذى لشركة LG الكورية بمصر، عن قيام شركته حاليا بوضع عدة سيناريوهات لخطة عملها بالسوق المحلية، واختيار أى منهما يتوقف على المتغيرات المحركة للسوق خلال المرحلة المقبلة لاسيما فى عام 2017.
وأوضح أن عاملى ثبات سعر الصرف وتوافر السيولة الدولارية بالبنوك هما المحددان الرئيسيان لإستراتيجية الشركة، قائلا: إن قرار تعويم الجنيه له أثر إيجابى على الاقتصاد على المدى الطويل.
وأضاف كواك فى حوار لـ«المــــــــــال» أن متوسط حجم الخسائر التى تكبدتها الشركة خلال العام الحالى 2016 تقدر بنحو 150 مليون دولار، لافتاً إلى أن حجم الخسارة ضخم وغير ثابت نظراً لأن الشركة لديها أصول ثابتة والتغيير المتوالى والمتكرر واليومى لسعر الصرف يتسبب فى خسارة على تلك الأصول.
وحول معدل النمو، أوضح أن الشركة على مدار 5 سنوات وحتى النصف الثانى من عام 2015 حققت نمواً سنوياً بنسبة زيادة %10، ثم خسرته إلى الصفر بسبب عدم استقرار سعر الصرف آنذاك، ومع بداية هذا العام 2016 هبط النمو سلبياً بنسبة %30 متوقعاً نسبة التراجع نفسها خلال 2017.
وأكد أنه يصعب تحويل أرباح للشركة الأم فى الوقت الراهن، مضيفا أنه وفقا لسياسة البنك المركزى فالشركة مسموح لها بالحصول على الدولار وتصدير منتجاتها، ولكن على أرض الواقع لا تتمكن البنوك من توفير السيولة الدولارية الكافية لذلك.
كما أن العاملين بقطاع البنوك يتوقعون أن الشركات عليها الانتظار لعام أو عام ونصف حتى يتوافر لديها الدولار الكافى واللازم لاحتياجات الشركات من الاستيراد مثلما كان الوضع سابقاً، موضحا أن قرارات الحكومة ستفيد المستثمرين الجدد أكثر من الموجودين بالسوق بالفعل.
إنتاج 400 ألف غسالة سنوياُ بشرط توافر الدولار
واستكمل حديثة قائلآ: لا أحد يعرف إلى أين سيذهب سعر الصرف، كما أن شركته وضعت احتمالاتها بناء على زيادة فى سعر الدولار تتراوح بين 13 و20 جنيها، موضحا أن عدم ثبات سعر الصرف يؤدى إلى تغير أسعار المنتجات علاوة على زيادة تكلفة مكونات الإنتاج المستوردة، وأيضا هو المحدد لسوق العرض والطلب لأن ارتفاعه يزيد أسعار المنتجات ويخفض حجم الطلب.
ولفت إلى أن توافر السيولة الدولارية الكافية بالبنوك يسمح لشركته باستيراد المنتجات وزيادة الطاقة الإنتاجية لمصنعها بالسوق المحلية وأيضا حجم صادراته بحيث تستطيع الاستثمار فى خطوط إنتاج جديدة، موضحا أن المصنع يكتفى حاليا بإنتاج شاشات التليفزيون ولكن يمكنه التوسع فى الغسالات والتكييفات حال توافر العملة الصعبة بالبنوك.
وقال إن مصنع LG تمكن من إنتاج مليون و200 ألف وحدة تليفزيون فقط خلال 2016 بدلا من 2 مليون وحدة فى حالة التشغيل الكامل لطاقته الإنتاجية، وذلك بسبب عدم توافر العملة الأمريكية بالبنوك وبالتالى فلم تتمكن الشركة من بدء تشغيل خط الغسالات والذى يستهدف حجم إنتاجه 400 ألف وحدة خلال العام، مضيفاً أنه تم تصدير %60 بواقع 800 ألف شاشة تليفزيون وضخ %40 للسوق المحلية أى 400 ألف وحدة.
اتفقنا مع بنك مصر للحصول على 15 مليون دولار سيولة
وكشف عن قيام الشركة بالبحث عن بنك يوفر لها العملة الصعبة اللازمة لاستيراد مكونات إنتاج الغسالات حيث تخطط لبدء تشغيله وإنتاجه خلال فبراير المقبل.
وأوضح كواك أن LG تعتمد حاليا بشكل رئيسى على بنك مصر فى توفير احتياجاتها من العملة الخضراء حيث وافق وأكد فى اجتماعه بالشركة خلال نوفمبر الحالى على إمكانية توفير 15 مليون دولار سيولة شهرياً لشراء مستلزمات الإنتاج لشاشات التليفزيون على الأقل، موضحا أنه لا يعلم إلى متى سيستمر هذا الموقف.
وتابع: نتجه للتعاون مع بنوك أخرى حاليا لتأمين احتياجات الشركة الدولارية حتى لا تعتمد بشكل أساسى على بنك مصر، كما أننا ندرس حاليا العروض المقدمة للشركة من 5 بنوك هى: «QNB» و«باركليز» و«HSBC» و«CIB» و«كريدى أجريكول» فى هذا الصدد، موضحا أن كل بنك لديه سعر صرف مختلف ومحافظ دولارية مختلفة.
وأضاف أن تشغيل الطاقة الإنتاجية للمصنع بالكامل لخطى إنتاج التليفزيون والغسالات معاً يحتاج إلى توافر الطلب وأسعار غير مرتفعة نسبياً فى حين تحتاج الشركة الى 30 مليون دولار شهرياً كسيولة لإستيراد مكونات الإنتاج اللازمة للمصنع.
مصنع مصر أكثر تنافسية من جنوب أفريقيا
بعد تعويم الجنيه
وأوضح كواك أن قرار زيادة الصادرات يأتى من الشركة الأم ويتحدد حسب احتياجات كل منطقة، لافتاً إلى أن منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تخدمها مصنعين فى كل من مصر وجنوب أفريقيا، كما أن المنطقة تشهد بالكامل انخفاضا فى حجم الطلب ولذا لا تنتوى الشركة زيادة حجم الصادرات بشكل عام ولكن مع انخفاض سعر الجنيه سيكون مصنع مصر أكثر تنافسية مقارنة بنظيره بجنوب أفريقيا.
وقال كواك إن إنتاج المصنع توقف عدة مرات هذا العام حيث لم تتعد طاقاته نسبة %55 على خطين لإنتاج شاشات التليفزيون، كما لم يتم تشغيل الخطين معا سوى لأيام قليلة.
ورداً على سؤال «المال» بشأن نسبة زيادة أسعار المنتجات، قال إن هناك شقين فى هذه المعادلة الأول خاص بالمنتجات المستوردة بالكامل والتى استطاع موزعو الشركة توفير الدولار خلال المرحلة الماضية لاستيراد البضائع بفارق سعرى بسيط عن أسعار الدولار الحالية ويتراوح بين 16 و17 جنيها وبالتالى فالزيادة على هذه المنتجات ليست كبيرة وهى مثل الميكرويف والغسالات والثلاجات.
أما الشق الثانى والخاص بالتصنيع المحلى لشاشات التليفزيون سوف تزيد أسعارها إلى الضعف، حيث كانت الشركة تتعامل على سعر البنك الرسمى للدولار والمقدر بنحو 8.8 جنيه قبل التعويم مقارنة بـ 17 أو 18 جنيهًا بعده.
ضخ منتجات الشهر المقبل لسد نقص البضائع بالسوق
وعلق على أزمة نقص بعض منتجات LG بالسوق بأنه خلال الـ 6 أشهر الماضية وبسبب نفص العملة الصعبة بالبنوك وعدم قدرة الشركة على الاستيراد لضخ منتجاتها قررت التعاقد مع مجموعة من الشركاء استطاعوا توفير الدولار بأنفسهم واستيراد المنتجات اللازمة، وخلال الفترة بين توقف الإنتاج وإجراء التعاقدات انخفض المعروض من البضائع، لافتاً إلى أن هذه الأزمة تنتهى حاليا وسيتم ضخ مجموعة من المنتجات بداية من شهر ديسمبر المقبل.
واضاف أن شركاء LG وممثليها الذين يستوردون البضائع يصل عددهم إلى 6 أو 7 شركاء، أما التجار المشترون لبضائع الشركة ثم يبيعونها عددهم يتراوح بين 800 إلى 1000 تاجر أو ديلر.
وذكر أن مصنع LG به 1400 عامل حالياً، مشيراُ إلى أنه سيتم تسريح جزء منهم تتحدد نسبته بداية العام المقبل مع وضوح الرؤية بالسوق.
ليس لدينا أى نية للتخارج
وفيما يتعلق بتفكير الشركة فى التخارج حال زيادة سعر الدولار على 20 جنيها، أكد كواك أن شركته لا تمتلك أى خطة للتخارج من السوق الوقت الراهن، موضحاً أن تكلفة الخروج من السوق المصرية باهظة جداً، كما أنها تترقب أوضاع السوق لأن تخطى الدولار حاجز 20 جنيها سيعود على انخفاض حجم الطلب وارتفاع مستوى المعيشة.
وأضاف أن الحصة السوقية للشركة محلياً تختلف من منتج لآخر حيث يصل متوسط حصة التليفزيون إلى نسبة %30 حالياً مقارنة بـ %33 سابقاً علاوة على نسبة تتراوح بين %9 إلى %10 على منتجات الغسالات والميكرويف والثلاجات مقارنة بـ %20 قبل قرار التعويم، موضحاً أن الأخير تسبب فى عدم قدرتها على عرض منتجاتها بالسوق بسبب فروق سعر الدولار والتغيير اليومى للسعر بما تسبب فى تراجع حصتها السوقية، مضيفاً أنه وضع عام على كل المصنعين بالسوق.
180 مليون دولار استثمارات إنشاء المصنع
وأوضح كواك أن إجمالى استثمارات مصنع LG والتى تم ضخها بالكامل بلغت 180 مليون دولار على الأرض والمبانى والتجهيزات المصنع وخطوط الإنتاج.
ومن المعروف أن مصنع «LG» يقع على مساحة 210 آلاف متر على طريق مصر الإسماعيلية الصحراوى، بمدينة العاشر من رمضان، وبدأ تشغيله بشكل تجريبى فى أكتوبر 2014، ويستهدف إنتاج أجهزة التليفزيون، والشاشات، والغسالات، كمرحلة أولى ثم المرحلة الثانية، والتى تختص بالثلاجات والتكييفات.
وفيما يخص سوق الهواتف الذكية لـ LG، قال كواك: لم نبدأ بعد استراتيجية فعلية فى نشر منتجاتها بالسوق المحلية وحصتها فيها محدودة جدا، ولا نمتلك أى خطط فى هذا الصدد حالياً بسبب ضبابية المشهد حالياً.
نصف مليون دولار استثمارات الشركة بـ CAIRO ICT
من ناحية أخرى قال أحمد جلال رئيس قطاع الأعمال بالشركة، ننضم هذا العام لمعرض CAIRO ICT لأول مرة، كما ضخت الشركة فيه استثمارات بلغت نصف مليون دولار شاملة الموقع والديكور والمنتجات المعروضة، حيث تعرض الشركة 7 منتجات لقطاع الأعمال B2B وهى غير موجودة لدى المنافسين المحليين.
وأوضح أن هناك مجموعة من المنتجات الذكية مثل شاشات التليفزيون ويصل سعر إحداها إلى 40 ألف دولار، علاوة على اللمبات والكشافات الخاصة بالشوارع والتى تسعى الشركة للاستثمار فيهما خلال المرحلة المقبلة.