NTRA يمهل فودافون وأورنج 6 أشهر لتوقيع رخصة البوابة الدولية

دراسة إعادة التفاوض مع «الجهاز» لتخفيض قيمتها محمود جمال أمهل الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات شركتى «أورنج» و«فودافون» 6 أشهر، للتوقيع على بنود رخصة تشغيل

دراسة إعادة التفاوض مع «الجهاز» لتخفيض قيمتها

محمود جمال

أمهل الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات شركتى «أورنج» و«فودافون» 6 أشهر، للتوقيع على بنود رخصة تشغيل مكالمات البوابة الدولية، تبدأ من تاريخ حصولهما على رخصة الجيل الرابع للاتصالات «4G».

يشار إلى أن «فودافون» و«أورنج» وقعتا على بنود رخصة الجيل الرابع والثابت الافتراضى الأسبوع قبل الماضى، بتكلفة تقدر بـ 346.3 مليون دولار للأولى، و495.3 مليونا للثانية.

وقال مصدر مسئول بـ«تنظيم الاتصالات» إنه يحق للشركتين التقدم بطلب إلى المرفق لشراء رخصة البوابة الدولية، على أن تبدأ تفعيلها بعد انتهاء اتفاقيتهما مع الشركة المصرية للاتصالات، بشأن تأجير خدمات البنية التحتية.

كانت «المصرية للاتصالات» أعلنت فى يناير 2015، عن تجديد اتفاقية تأجير البنية الأساسية والاتصالات الدولية مع «أورنج» - موبينيل سابقاً - لمدة 5 سنوات، و«فودافون» لـ3 سنوات، لأغراض المكالمات الدولية.

جدير بالذكر ان المشغل الثالث لخدمات المحمول «اتصالات – مصر» حصل على رخصة البوابة الدولية منذ عام 2007 عند دخوله للسوق المصرية.

وأوضح المصدر أن مسودة اشتراطات تشغيل رخص البوابة الدولية، ماليا وفنيا، جاءت منفصلة عن باقى مكونات تراخيص الـ4G الأخرى، والتى طرحتها وزارة الاتصالات فى يونيو الماضى، مؤكداً أنه من السابق لأوانه الحديث عن تفاصيلها لاسيما مع استعدادات «المحمول» لإطلاق خدمات الجيل الرابع قريباً.

وأضاف أن «فودافون» و«أورنج»، تدرسان إعادة التفاوض مع تنظيم الاتصالات بشأن تخفيض قيمة رخص البوابة الدولية المطروحة، كما تنتظران تقديم «المصرية للاتصالات» عرض تنافسى يتيح لهما استئجار بوابة المكالمات الدولية بأسعار معقولة.

واشترط مجلس إدارة جهاز تنظيم الاتصالات خلال اجتماعه الأخير فى 12 أكتوبر الجارى، تحصيل كامل قيمة رخصة البوابة الدولية بالدولار، بدلا من نصفها بالجنيه المصرى، وكانت تقدر بـ3.6 مليار جنيه للشركتين، وذلك كرد فعل على رفض شركات المحمول الثلاث المنافسة على شراء ترددات تراخيص 4G، بعد انقضاء المهلة القانونية فى 22 سبتمبر الماضى.