توظيف 500 مليون جنيه فى زيادة أعداد قائدى السيارات.. وفتح مراكز تدريب
رصد 500 مليون دولار عالمياً لبناء خرائط إلكترونية
4 دقائق متوسط مدة انتظار المستخدم.. وتدشين «أوبر سحور» فى رمضان
إطلاق «Uber select».. وإتاحة الخدمة فى «مراسى» بالساحل الشمالى
خطة للتوسع بالمحافظات.. وتطبيق سياسة «أوقات الذروة» بالمناطق الأكثر نقصاً
محمود جمالتبحث شركة «أوبر مصر» لطلب السيارات عبر الهواتف الذكية مع الجهات الحكومية خفض الرسوم المقررة على السائقين لاستخراج تراخيص القيادة، علاوة على استمرار العمل باللوحات المعدنية الخاصة بالسيارات الملاكى دون تعديلها للأجرة.
وقال عبداللطيف واكد، مدير العمليات بالشركة، إن «أوبر» ستوظف استثماراتها الجديدة بمصر والبالغة 500 مليون جنيه خلال العامين المقبلين فى توسيع قاعدة أعداد السائقين، وفتح مراكز تدريب جديدة، ورفع مستوى كفاءة خدمة العملاء، معتبرا أن مصر من أسرع أسواق الشركة نموًا فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضاف واكد فى حوار لـ«المال» أن الشركة بدأت عملها بالقاهرة الكبرى فى نوفمبر 2014، ثم انتشرت فى مدن الإسكندرية، والساحل الشمالى، والجونة، موضحا أن عدد السائقين يتخطى حاليا الـ30 ألف سائق وتستهدف الشركة اجتذاب عشرات الآلاف منهم خلال الشهور المقبلة.
وأكد أن «أوبر» نفذت أكثر من 1.5 مليون رحلة فى 2015 وتتطلع لزيادتها بنهاية العام الجارى، لافتا إلى الخدمة متاحة بـنحو 400 مدينة فى70 دولة عالميا، منها: السعودية، والإمارات، والبحرين، والمغرب.
وأشار إلى أنه يوجد نوعان من خدمات أوبر بالقاهرة وهى «أوبر أكس»، و«أوبر سيليكت» والتى أطلقتها الشركة مؤخرًا، وتخاطب شريحة معينة من المستخدمين بسيارات وسائقين أكثر كفاءة وجودة، وسعر أعلى نسبيا عن الخدمة الأولى، مبينا أن «أوبر» قامت بإتاحة سياراتها فى مدينة «مراسى» بالساحل الشمالى، كما فعلت أيضا خدمة «التوك توك» فى مدينة «الجونة».
واستطرد قائلا: تسعى الشركة للتوسع فى محافظات أخرى، ولكنها ترغب فى تعزيز وجودها بالقاهرة الكبرى والإسكندرية كمرحلة أولى، كما تدرس إطلاق خدمات جديدة مستقبلا، منها: «أوبر بلاك» وهى موجهة لرجال الأعمال على غرار «أوبر سيليكت».
وذكر أن «أوبر» لديها فريق خدمة عملاء يتواصل مع المستخدمين عبر التطبيق على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للرد على الاستفسارات الواردة فورا، وذلك حسب نوعية الشكوى المقدمة لدرجة إمكانية متابعة حلها بالاتصال الهاتفى.
وعن أزمة أوقات الذروة التى أغضبت أغلب العملاء، أوضح أن التعامل بشريحة «وقت الذروة» يتم فى مناطق تشهد طلبا متزايدا من المستخدمين، يتجاوز عدد السيارات المتاحة، مما قد يتسبب فى زيادة سعر الرحلة لمنطقة معينة لاجتذاب أكبر عدد من السائقين للوصول إليها، متطرقا إلى أن الشركة تقوم بإخطار العميل بالتعريفة قبل بدء مشواره.
وحول الأسعار، لفت إلى أن أسعار الشركة لا تزال ثابتة ولم يتم زيادتها، مشيرا إلى أن رسوم فتح العداد فى «أوبر أكس» هى 3 جنيهات، و 20 قرشا لدقيقة الانتظار، و130 قرشا للكيلو متر مقابل 5 جنيهات لـ”أوبر سيليكيت”، و30 قرشا للانتظار، و140 قرشا للكيلو متر.
ونوه بأن الحد الأدنى للرحلة فى «Uber X» هو 10 جنيهات مقارنة بـ 15 جنيها فى «Uber Select»، علما بأن قيمة إلغاء الطلب فى الخدمتين يقدر بـ 10 جنيهات، ويحصل السائق على %20 من قيمة الرحلة، نظير %80 للشركة.
وعن مكافحة ظاهرة التحرش الجنسى، أشار واكد إلى أن الشركة تعاونت مع مؤسسة «خريطة التحرش» الخيرية لتدريب السائقين سواء الرجال أو السيدات على مواجهته، لافتا إلى أن «أوبر» تشجع العميل دائما على اتخاذ الإجراءات القانونية التى يراها مناسبة فى هذا الصدد.
وأضاف أن «أوبر» تتيح خدمة تقييم العميل للسائق من 5 نجوم، وأيضا إمكانية تقييم السائق للعميل، وتعاقدت الشركة مع مركز «X-SPACE» لتقديم تخفيضات للسائقين لتعلم اللغة الإنجليزية.
وعلق: يبدأ السائق ممارسة التمرين المشترك مع «خريطة التحرش» أوتوماتيكيا منذ لحظة تلقيه أمرًا بتوصيل العميل، لدرجة تدريبه على آليات مواجهة الأفعال الفاضحة فى الشوارع أثناء السير.
وقال إن متوسط مدة انتظار العميل للسيارة هى4 دقائق، لافتا إلى أن الشركة ترهن توسعها بمحافظات جديدة بعدة عوامل منها معدل انتشار أجهزة الهواتف الذكية بين سكان هذه المحافظة، وحجم الطلب المتوقع على خدمات الشركة، ومدى توافر شركاء أو سائقين جاهزين للتعامل مع «أوبر» من عدمه بها.
وتابع أن «أوبر» تستقبل سيارات من موديلات تبدأ من 2010 على السيستم الخاص بها، ويتم تحديث هذه القائمة أسبوعيا، وتتعاون مع شركة «ناسيتا» للكشف على السيارات المتقدمة وفحصها بدقة، لمطابقتها بالمعايير والمواصفات الفنية الموضوعة.
وتابع: نسعى لتقليل الازدحام المرورى بالشوارع من خلال توفير عربية واحدة، مضيفا أن الشركة أطلقت خدمة «أوبر حلويات» و«أوبر سحور» فى شهر رمضان الماضى لتوصيل طلبات العملاء لمنازلهم.
وانضمت أوبر أيضا إلى حملة «كمل كرمك» بالتعاون مع شركتى «ليبتون» و«كنور فاين فودز» لإطعام 3.5 مليون محتاج، بحيث يتم التبرع بوجبة غذائية مقابل كل ثمن مشوار يختاره العميل.
وفيما يخص الأزمة التى اندلعت بين سائقى التاكسى الأبيض وشركات النقل التشاركى عبر الهواتف المحمولة، اعتبر أن التاكسى الأبيض هو جزء أساسى من المجتمع، وأن أوبر خدمة مختلفة تماما وليست بديلا عنها، وللعميل حرية الاختيار الكاملة بين وسائل المواصلات المتاحة.
ونوه بأن الفترة الماضية شهدت انضمام عدد كبير من أصحاب التاكسى الأبيض إلى منصة «أوبر»، علاوة على سائقى السيارات السياحية والذين تأثروا بشدة من تراجع أعداد السائحين، وبالتالى فإن الشركة توفر منصة تكنولوجية للجميع تستهدف زيادة الدخل.
ولفت إلى التزام سائقى التاكسى الأبيض بنفس شروط التقديم للعمل بالشركة، وهى توافر فيش جنائى، وتحليل مخدرات، وتغيير السيارة بما يتوافق مع قائمة الموديلات المحددة سلفا.
وعن شركاء «أوبر»، لفت إلى تعاون الشركة مع مئات شركات السياحة، والليموزين، وتأجير السيارات بالقاهرة والإسكندرية، وتهتم الشركة بالسجل التجارى والضريبى لشركائها للعمل بطريقة قانونية وآمنة، متابعا أن العديد من السائقين قاموا فعليا بتأسيس شركات خاصة بهم.
وعلق: نتواصل مع اللجنة الوزارية التى شكلتها الحكومة برئاسة رئيس مجلس الوزارء فى مارس الماضى للوصول إلى صيغة مثلى لتقنين أوضاع شركات النقل التشاركى، ومنها أوبر ومنافسيها عبر دراسة تجارب دول أخرى مثل المكسيك والفلبين.
يشار إلى أن الحكومة شكلت لجنة وزارية منذ عدة أشهر، برئاسة وزير العدل، وعضوية وزراء النقل، والمالية، والتضامن الاجتماعى، والاستثمار، والتنمية المحلية، وممثل عن الداخلية، بداية العام الحالى لبحث موضوع تشغيل السيارات الخاصة فى أغراض تجارية وهى: « أوبر» و«كريم»، واقتراح سبل للتعامل مع هذا الموضوع قانونيًّا على مختلف الأصعدة، وعرض النتائج على مجلس الوزراء.
وقال: نبحث أيضا مع مسئولى وزارة المالية حجم الضرائب المستحقة على النشاط وآليات تطبيقها، بجانب رؤيتنا المستقبلية للسوق المصرية، كما تم دعوة ممثلى أوبر لحضور إحدى جلسات الاستماع بشأن مناقشة قانون ضريبة القيمة المضافة المرتقب إصداره.
وكشف أن %40 من سائقى أوبر كانوا يبحثون عن عمل منذ فترة طويلة قبل انضمامهم للمنظومة، بينما يعمل %70 منهم بشكل جزئى «part time» فى أوقات متفرقة على مدار الأسبوع.
وعن عدم قانونية الغرامة المطبقة على العميل حال إلغاء طلب الخدمة، قال إنه يجب على المستخدم تنفيذ تلك العملية قبل 5 دقائق على الأقل حتى يتسنى السائق تعديل مساره مباشرة بما يضمن الحفاظ على حقوق العميل والسائق معا.
وحول جودة خدمات الـGPS، أفصح أن «أوبر» العالمية رصدت 500 مليون دولار لتطوير وتدقيق خرائط إلكترونية خاصة بها نتيجة عدم جودة الخرائط المتاحة بأغلب الدول.
وقال إن الشركة تتيح حاليا دفع قيمة الرحلة نقدا، بخلاف البطاقات الائتمانية مع جميع البنوك العامة والخاصة، لافتا إلى استمرار المفاوضات مع شركات المحمول الثلاث لبحث فرص إمكانية سداد الأجرة عبر الموبايل، وترحب أوبر بأى وسيلة دفع ذكية أخرى.
ويعمل بالسوق المصرية 3 شركات لطلب سيارات الأجرة «أونلاين»، وهى: «أوبر» و«كريم» واللتان تسيطران حاليا على الحصة الأكبر من عدد الرحلات المنفذة يوميا، فضلا عن «أسطى» والتى بدأت عملها بمصر منذ فبراير الماضى كتطبيق على أجهزة هواتف «الآندرويد»، وحصلت على تمويل خلال الأسبوع الماضى بقيمة 11 مليون جنيه من مجموعة مستثمرين محليين وإماراتين وصناديق رأسمال مخاطر مقابل الاستحواذ على حصة أقلية من أسهمها.
رصد 500 مليون دولار عالمياً لبناء خرائط إلكترونية
4 دقائق متوسط مدة انتظار المستخدم.. وتدشين «أوبر سحور» فى رمضان
إطلاق «Uber select».. وإتاحة الخدمة فى «مراسى» بالساحل الشمالى
خطة للتوسع بالمحافظات.. وتطبيق سياسة «أوقات الذروة» بالمناطق الأكثر نقصاً
محمود جمالتبحث شركة «أوبر مصر» لطلب السيارات عبر الهواتف الذكية مع الجهات الحكومية خفض الرسوم المقررة على السائقين لاستخراج تراخيص القيادة، علاوة على استمرار العمل باللوحات المعدنية الخاصة بالسيارات الملاكى دون تعديلها للأجرة.
وقال عبداللطيف واكد، مدير العمليات بالشركة، إن «أوبر» ستوظف استثماراتها الجديدة بمصر والبالغة 500 مليون جنيه خلال العامين المقبلين فى توسيع قاعدة أعداد السائقين، وفتح مراكز تدريب جديدة، ورفع مستوى كفاءة خدمة العملاء، معتبرا أن مصر من أسرع أسواق الشركة نموًا فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأضاف واكد فى حوار لـ«المال» أن الشركة بدأت عملها بالقاهرة الكبرى فى نوفمبر 2014، ثم انتشرت فى مدن الإسكندرية، والساحل الشمالى، والجونة، موضحا أن عدد السائقين يتخطى حاليا الـ30 ألف سائق وتستهدف الشركة اجتذاب عشرات الآلاف منهم خلال الشهور المقبلة.
وأكد أن «أوبر» نفذت أكثر من 1.5 مليون رحلة فى 2015 وتتطلع لزيادتها بنهاية العام الجارى، لافتا إلى الخدمة متاحة بـنحو 400 مدينة فى70 دولة عالميا، منها: السعودية، والإمارات، والبحرين، والمغرب.
وأشار إلى أنه يوجد نوعان من خدمات أوبر بالقاهرة وهى «أوبر أكس»، و«أوبر سيليكت» والتى أطلقتها الشركة مؤخرًا، وتخاطب شريحة معينة من المستخدمين بسيارات وسائقين أكثر كفاءة وجودة، وسعر أعلى نسبيا عن الخدمة الأولى، مبينا أن «أوبر» قامت بإتاحة سياراتها فى مدينة «مراسى» بالساحل الشمالى، كما فعلت أيضا خدمة «التوك توك» فى مدينة «الجونة».
واستطرد قائلا: تسعى الشركة للتوسع فى محافظات أخرى، ولكنها ترغب فى تعزيز وجودها بالقاهرة الكبرى والإسكندرية كمرحلة أولى، كما تدرس إطلاق خدمات جديدة مستقبلا، منها: «أوبر بلاك» وهى موجهة لرجال الأعمال على غرار «أوبر سيليكت».
وذكر أن «أوبر» لديها فريق خدمة عملاء يتواصل مع المستخدمين عبر التطبيق على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للرد على الاستفسارات الواردة فورا، وذلك حسب نوعية الشكوى المقدمة لدرجة إمكانية متابعة حلها بالاتصال الهاتفى.
وعن أزمة أوقات الذروة التى أغضبت أغلب العملاء، أوضح أن التعامل بشريحة «وقت الذروة» يتم فى مناطق تشهد طلبا متزايدا من المستخدمين، يتجاوز عدد السيارات المتاحة، مما قد يتسبب فى زيادة سعر الرحلة لمنطقة معينة لاجتذاب أكبر عدد من السائقين للوصول إليها، متطرقا إلى أن الشركة تقوم بإخطار العميل بالتعريفة قبل بدء مشواره.
وحول الأسعار، لفت إلى أن أسعار الشركة لا تزال ثابتة ولم يتم زيادتها، مشيرا إلى أن رسوم فتح العداد فى «أوبر أكس» هى 3 جنيهات، و 20 قرشا لدقيقة الانتظار، و130 قرشا للكيلو متر مقابل 5 جنيهات لـ”أوبر سيليكيت”، و30 قرشا للانتظار، و140 قرشا للكيلو متر.
ونوه بأن الحد الأدنى للرحلة فى «Uber X» هو 10 جنيهات مقارنة بـ 15 جنيها فى «Uber Select»، علما بأن قيمة إلغاء الطلب فى الخدمتين يقدر بـ 10 جنيهات، ويحصل السائق على %20 من قيمة الرحلة، نظير %80 للشركة.
وعن مكافحة ظاهرة التحرش الجنسى، أشار واكد إلى أن الشركة تعاونت مع مؤسسة «خريطة التحرش» الخيرية لتدريب السائقين سواء الرجال أو السيدات على مواجهته، لافتا إلى أن «أوبر» تشجع العميل دائما على اتخاذ الإجراءات القانونية التى يراها مناسبة فى هذا الصدد.
وأضاف أن «أوبر» تتيح خدمة تقييم العميل للسائق من 5 نجوم، وأيضا إمكانية تقييم السائق للعميل، وتعاقدت الشركة مع مركز «X-SPACE» لتقديم تخفيضات للسائقين لتعلم اللغة الإنجليزية.
وعلق: يبدأ السائق ممارسة التمرين المشترك مع «خريطة التحرش» أوتوماتيكيا منذ لحظة تلقيه أمرًا بتوصيل العميل، لدرجة تدريبه على آليات مواجهة الأفعال الفاضحة فى الشوارع أثناء السير.
وقال إن متوسط مدة انتظار العميل للسيارة هى4 دقائق، لافتا إلى أن الشركة ترهن توسعها بمحافظات جديدة بعدة عوامل منها معدل انتشار أجهزة الهواتف الذكية بين سكان هذه المحافظة، وحجم الطلب المتوقع على خدمات الشركة، ومدى توافر شركاء أو سائقين جاهزين للتعامل مع «أوبر» من عدمه بها.
وتابع أن «أوبر» تستقبل سيارات من موديلات تبدأ من 2010 على السيستم الخاص بها، ويتم تحديث هذه القائمة أسبوعيا، وتتعاون مع شركة «ناسيتا» للكشف على السيارات المتقدمة وفحصها بدقة، لمطابقتها بالمعايير والمواصفات الفنية الموضوعة.
وتابع: نسعى لتقليل الازدحام المرورى بالشوارع من خلال توفير عربية واحدة، مضيفا أن الشركة أطلقت خدمة «أوبر حلويات» و«أوبر سحور» فى شهر رمضان الماضى لتوصيل طلبات العملاء لمنازلهم.
وانضمت أوبر أيضا إلى حملة «كمل كرمك» بالتعاون مع شركتى «ليبتون» و«كنور فاين فودز» لإطعام 3.5 مليون محتاج، بحيث يتم التبرع بوجبة غذائية مقابل كل ثمن مشوار يختاره العميل.
وفيما يخص الأزمة التى اندلعت بين سائقى التاكسى الأبيض وشركات النقل التشاركى عبر الهواتف المحمولة، اعتبر أن التاكسى الأبيض هو جزء أساسى من المجتمع، وأن أوبر خدمة مختلفة تماما وليست بديلا عنها، وللعميل حرية الاختيار الكاملة بين وسائل المواصلات المتاحة.
ونوه بأن الفترة الماضية شهدت انضمام عدد كبير من أصحاب التاكسى الأبيض إلى منصة «أوبر»، علاوة على سائقى السيارات السياحية والذين تأثروا بشدة من تراجع أعداد السائحين، وبالتالى فإن الشركة توفر منصة تكنولوجية للجميع تستهدف زيادة الدخل.
ولفت إلى التزام سائقى التاكسى الأبيض بنفس شروط التقديم للعمل بالشركة، وهى توافر فيش جنائى، وتحليل مخدرات، وتغيير السيارة بما يتوافق مع قائمة الموديلات المحددة سلفا.
وعن شركاء «أوبر»، لفت إلى تعاون الشركة مع مئات شركات السياحة، والليموزين، وتأجير السيارات بالقاهرة والإسكندرية، وتهتم الشركة بالسجل التجارى والضريبى لشركائها للعمل بطريقة قانونية وآمنة، متابعا أن العديد من السائقين قاموا فعليا بتأسيس شركات خاصة بهم.
وعلق: نتواصل مع اللجنة الوزارية التى شكلتها الحكومة برئاسة رئيس مجلس الوزارء فى مارس الماضى للوصول إلى صيغة مثلى لتقنين أوضاع شركات النقل التشاركى، ومنها أوبر ومنافسيها عبر دراسة تجارب دول أخرى مثل المكسيك والفلبين.
يشار إلى أن الحكومة شكلت لجنة وزارية منذ عدة أشهر، برئاسة وزير العدل، وعضوية وزراء النقل، والمالية، والتضامن الاجتماعى، والاستثمار، والتنمية المحلية، وممثل عن الداخلية، بداية العام الحالى لبحث موضوع تشغيل السيارات الخاصة فى أغراض تجارية وهى: « أوبر» و«كريم»، واقتراح سبل للتعامل مع هذا الموضوع قانونيًّا على مختلف الأصعدة، وعرض النتائج على مجلس الوزراء.
وقال: نبحث أيضا مع مسئولى وزارة المالية حجم الضرائب المستحقة على النشاط وآليات تطبيقها، بجانب رؤيتنا المستقبلية للسوق المصرية، كما تم دعوة ممثلى أوبر لحضور إحدى جلسات الاستماع بشأن مناقشة قانون ضريبة القيمة المضافة المرتقب إصداره.
وكشف أن %40 من سائقى أوبر كانوا يبحثون عن عمل منذ فترة طويلة قبل انضمامهم للمنظومة، بينما يعمل %70 منهم بشكل جزئى «part time» فى أوقات متفرقة على مدار الأسبوع.
وعن عدم قانونية الغرامة المطبقة على العميل حال إلغاء طلب الخدمة، قال إنه يجب على المستخدم تنفيذ تلك العملية قبل 5 دقائق على الأقل حتى يتسنى السائق تعديل مساره مباشرة بما يضمن الحفاظ على حقوق العميل والسائق معا.
وحول جودة خدمات الـGPS، أفصح أن «أوبر» العالمية رصدت 500 مليون دولار لتطوير وتدقيق خرائط إلكترونية خاصة بها نتيجة عدم جودة الخرائط المتاحة بأغلب الدول.
وقال إن الشركة تتيح حاليا دفع قيمة الرحلة نقدا، بخلاف البطاقات الائتمانية مع جميع البنوك العامة والخاصة، لافتا إلى استمرار المفاوضات مع شركات المحمول الثلاث لبحث فرص إمكانية سداد الأجرة عبر الموبايل، وترحب أوبر بأى وسيلة دفع ذكية أخرى.
ويعمل بالسوق المصرية 3 شركات لطلب سيارات الأجرة «أونلاين»، وهى: «أوبر» و«كريم» واللتان تسيطران حاليا على الحصة الأكبر من عدد الرحلات المنفذة يوميا، فضلا عن «أسطى» والتى بدأت عملها بمصر منذ فبراير الماضى كتطبيق على أجهزة هواتف «الآندرويد»، وحصلت على تمويل خلال الأسبوع الماضى بقيمة 11 مليون جنيه من مجموعة مستثمرين محليين وإماراتين وصناديق رأسمال مخاطر مقابل الاستحواذ على حصة أقلية من أسهمها.