بيان نقابة الصحفيين حول منع 20 زميلًا من دخول البرلمان

بيان نقابة الصحفيين حول منع 20 زميلًا من دخول البرلمان


«قلاش»: لن نقف مكتوفى الأيدى.. و«عبدالعال» لم يرد على اتصالى

ياسمين فواز :

أعربت نقابة الصحفيين، عن انزعاجها من استبعاد أسماء ما يقرب من 20 زميلًا من المنوط بهم تغطية أنشطة البرلمان، خصوصًا بعدما أشيع من أن الاستبعاد جاء بتعليمات أمنية، الأمر الذى يحمل فى طياته إذا صح ذلك دلالات خطيرة ويشكل اعتداء على حق المواطنين فى معرفة تفاصيل مايدور فى مجلسهم النيابى.

ودعت النقابة، رئاسة مجلس النواب والزملاء الصحفيين نواب البرلمان، ألا يكونوا طرفًا فى أى إجراء تعسفى بحق الصحفيين وأن يتدخلوا لسرعة تصحيح الوضع الغريب الذى فوجئ به الزملاء فى جلسة البرلمان اليوم الأحد.

وأهابت النقابة، بالنواب والزملاء الصحفيين بأن يقفوا فى وجه هذه المحاولات الغريبة، والتى تستهدف اشتعال الأجواء فى وقت نحتاج فيه جميعًا إلى التوحد من أجل مصالح الوطن والمواطنين.

وشددت على أن قرار استبعاد الزملاء بما يمثله من دلالات ومن تعدٍ صارخ على حق الصحفيين فى مزاولة مهنتهم وحق المجتمع فى المعرفة، لا يمكن أن يصدر من جانب ممثلى الشعب ولا مجلس النواب الموقر المنوط به الرقابة على مثل هذه الممارسات والتشريع للحريات .

وأعلن صحفيون برلمانيون، دخولهم فى اعتصام مفتوح بمكتب النقيب يحيى قلاش، لحين حل أزمتهم مع الأمانة العامة لمجلس النواب، عقب قرار منعهم من تغطية الجلسات صباح أمس الأحد.

وكان 20 محررًا برلمانيًا، قد فوجئوا صباح أمس بصدور قرار الأمانة العامة، بمنعهم من الدخول دون مبرر واضح، فى واقعة هى الأولى من نوعها، وسعى أكثر من نائب لحل الأزمة، منهم مصطفى بكرى وأسامة هيكل.

وقال نقيب الصحفيين يحى قلاش: القرار مجحف، ولا مبرر له، مشيرًا إلى أنه تدخل بصفته وتحدث تليفونيًا مع النواب، وحاول الإتصال بالدكتور على عبدالعال، رئيس المجلس، إلا أن الأخير لم يرد لانشغاله فى الجلسة الخاصة بمناقشة القرارات بقوانين.