«البحث العلمى» تعمم منظومة مكاتب نقل التكنولوجيا على الجامعات

«البحث العلمى» تعمم منظومة مكاتب نقل التكنولوجيا على الجامعات

■ محمود صقر: إطلاق الدورة الثانية لـ«الحاضنات» آخر يناير
■ علاء عمر: هيئة الاستثمار تسعى لتنظيم لقاءات بين المبتكرين والمستثمرين

مدحت إسماعيل

قال الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، إن الأكاديمية تستهدف تعميم منظومة مكاتب نقل التكنولوجيا فى جميع الجامعات الأهلية والحكومية على مستوى الجمهورية قبل نهاية 2016، لافتاً إلى أن يوجد حالياً 30 مكتباً فقط.

وأضاف لـ«المال»، على هامش مؤتمر عقدته الأكاديمية الأحد الماضى، للإعلان عن الفائزين فى مبادرة الحاضنات، أنه سيتم استكمال المنظومة بالجامعات الحكومية، إذا ثبت عدم وجود مكتب لنقل التكنولوجيا بها، ثم الجامعات الأهلية، يليها الخاصة، والمراكز البحثية التابعة للجهات الحكومية.

ولفت إلى أن الطلاب المرشحين فى مسابقة الحاضنات، هم نتيجة حصاد تلك المكاتب، لأن عمل تلك المكاتب ينصب على دراسة وتقيم الإبتكارات، ثم إرسالها للأكاديمية لتقيمها بشكل أعمق.

وتعكف وزارة التعليم العالى والبحث العلمى، على مراجعة استراتيجيتها القومية للنهوض بالقطاع، خلال الفترة من 2015ـ 2030.

وتسعى الاستراتيجية على توظيف الإبتكارات، فى حل مشاكل القطاعات الصناعية والاستثمارية، عبر تحويل الـ32 نقطة ضعف، التى تواجه المجتمع العلمى والتكنولوجي حالياً، الى نقاط قوة تدفع البحث العلمى، وتكون مواكبة للتطورات العالمية.

وأشار رئيس أكاديمية البحث العلمى، إلى أن 11 مبتكراً، فازوا بمسابقة الحاضنات من اجمالى 77 مبتكراً تقدموا للمسابقة، لافتاً إلى إنفاق الأكاديمية على برنامج الحاضنات ما يقرب من 5 ملايين جنيه، لإخراجه فى صورة عالية الجودة.

وأوضح أن الأكاديمية ستطلق الدورة الثانية من البرنامج نهاية يناير الجارى، وسيتم ترشيح الطلاب الذين لم يكتب لهم الفوز فى الدورة الأولى، بالإضافة الى من عرضوا ابتكاراً بمعرض القاهرة الدولى، والمبتكرين المرشحين من قبل وزارة الاتصالات، ومؤسسات المجتمع المدنى.

وأطلقت الأكاديمية البرنامج القومي للحاضنات التكنولوجية المتخصصة، بمشاركة مركز بداية التابع لهيئة الاستثمار والمناطق الحرة، الأسبوع الماضى، ويقوم على تدريب المبتكرين 3 أشهر، على مبادئ وأسس إنشاء وإدارة شركات ريادة ناحجة، بالإضافة الى أنه حال فوزهم يتم احتضان الإبتكار وتطويره لمدة 6 شهور أخرى، على نفقة أكاديمية البحث العلمى.

من شروط التقدم فى البرنامج، أن يكون الشخص رائد فى الأعمال، بمعنى أن يكون لديه فكرة لم تتبلور، ولديه نموذج محدد، ونفس الشروط تطبق على طلاب الكليات، أو الجامعات، كما يشترط فى المشروع أن يكون ذو طابع تكنولوجي قابل للتطبيق، ويخدم التحديات الوطنية، بالإضافة الى جدية التنفيذ، وجدوى اقتصادية.

وقال الدكتور محمود صقر، إن الأكاديمية ستوفر دعم مالى للفائزين، قدره 150 ألف جنيه للمبتكر، لافتاً الى أنه دعم غير قابل للرد.

وقال علاء عمر، رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، إن مركز بداية، التابع للهيئة، يدعم البرنامج فنياً، بمعنى تدريب المبتكرين، والمساعدة فى تأسيس الشركات التكنولوجية، بالإضافة الى المساعدة فى تطوير الجدوى الاقتصادية.

وأضاف لـ«المال» على هامش مشاركته فى إطلاق البرنامج، أن الهيئة على استعداد لعمل لقاءات بين المبتكرين، وجمعيات واتحادات المستثمرين، بهدف المساعده فى عرض الأفكارعلى المستثمرين.