حزمة حلول تكنولوجية جديدة لمراكز بيانات الشركات

حزمة حلول تكنولوجية جديدة لمراكز بيانات الشركات

سامح الملاح مدير «إنتل- مصر»:
- حزمة حلول تكنولوجية جديدة لمراكز بيانات الشركات
- قطاعا «الاتصالات» و»البنوك» أكثر طلبًا على الـ«Data Centers»
- زيادة مرتقبة بأعداد موظفى الشركة.. ولا صحّة لإغلاق مكتبنا
- 10 مليارات دولار قيمة صفقات «INTEL CAPITAL» عالمياً
- 500 ألف معلِّم إجمالى المستفيدين من «Intel Teach» و200 ألف طالب بـ«Intel Learn»
- انخفاض مبيعات أجهزة الكمبيوتر عالميًّا.. وتجميع جهاز«2 in 1» محلياًّ مع «العربية للتصنيع»

سارة عبد الحميد

قال المهندس سامح الملاح، مدير شركة «إنتل– مصر»، إن محاور عمل شركته خلال المرحلة المقبلة، ترتكز على طرح حلول تكنولوجية جديدة بمجالات «البيانات الكبيرة»، و»إنترنت الأشياء»، و«مراكز البيانات» للشركات الكبرى والمؤسسات، من خلال ضم مجموعة من الخبرات البشرية لفريق عمل «إنتل» بمنطقة الشرق الأوسط، بجانب المركز الإقليمى للتميز فى دبى، الذى يستهدف تقديم كل أشكال الدعم لمراكز بيانات العملاء من الشركات.

مراكز البيانات

وأكد أن «إنتل» تقدم للشركات التصميم الخاص بمراكز البيانات، كما أن قطاعى البنوك والاتصالات الأكثر طلبًا على هذه المشروعات، مشيدًا بتوجه الحكومة خلال تلك الفترة نحو استثمارات الـ«Data Center»، بالتعاون مع القطاع الخاص، مثل ميكنة السجل التجارى، حيث نعمل فى تلك المشروعات من خلال الشركات الكبيرة المنفِّذة لهذه المشروعات.

وأضاف الملاح، فى حواره لـ»المال» أن استهدافهم طرح منتجات جديدة للعملاء من الأفراد بأحدث التكنولوجيات الجديدة بالسوق المحلية، بهدف تحسين تجربة العميل مع تلك المنتجات، ومنها أجهزة الحاسبات الشخصية واللاب توب بشاحن لا سلكى، بجانب إضافة خواص جديدة لتسريع العمل وتوفير الوقت، عبر مزامنة عمل جميع الأجهزة الخاصة بكل مستخدم وتوحيد كلمة السر لها.

زيادة أعداد الموظفين

واستنكر الشائعات التى طالت الشركة بأنها ستقوم بغلق مكتبها فى مصر، معتبرًا أنه من القرارات غير الحكيمة أن نقوم بتلك الخطوة فى سوق تمثل ثلث الوطن العربى، لافتًا إلى اعتزامهم زيادة عدد موظفى الشركة بمصر خلال المرحلة المقبلة.

واعتبر قيام الشركة العالمية بالاستحواذ على شركة «مكافى» المتخصصة فى خدمات أمن المعلومات، خطوة جيدة فى تأمين وحماية الأجهزة التى تطرحها الشركة من الهجمات الإلكترونية، التى انتشرت بشكل موسع خلال السنوات الماضية.

واستحوذت شركة إنتل خلال 2010 على شركة مكافى المتخصصة فى مجال أمن المعلومات، وبلغت قيمة صفقة الاستحواذ 7.68 مليار دولار، علمًا بأنه لن يتم دمج الشركة مع «إنتل»، بل ستكون شركة فرعية مستقلة عن شركة إنتل، المالك الجديد لها.

وتعتبر شركة مكافى من كبرى شركات أمن المعلومات، وبلغت أرباح دخلها صافية فى عام 2009، 2 مليار دولار.

الأفكار الإبداعية

وأوضح أن «إنتل» تمتلك شركة رأسمال مخاطر «INTEL Capital»، وتقوم بتنفيذ عمليات استحواذات على مستوى العالم، ولا سيما تمويل المشروعات الصغيرة وأفكار رائدى الأعمال، لافتًا إلى قيام الشركة بتنفيذ عمليات استحواذ خلال المرحلة الماضية، بلغت قيمتها 10 مليارات دولار.

وذكر أن أول مهمة لـ»إنتل كابيتال» تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها اتجاهًا عالميًّا خلال تلك الفترة، لافتًا إلى أن «إنتل» قامت بتمويل العديد من المشروعات فى مصر، كما قدمت دعمًا ماديًّا للشباب المشاركين بأفكار جديدة بمعرض القاهرة الدولى للابتكار، والذى أقيم بالقاهرة خلال الشهر الماضى؛ لمساعدتهم فى تحويل الأفكار إلى شركة صغيرة، بالاعتماد على برامجنا فى ريادة الأعمال.

وأشار إلى قيام «إنتل» بإطلاق مسابقتها للعلوم فى العالم العربى لهذا العام فى مدينة الإسكندرية، وذلك بالاشتراك مع مؤسسة شرف ومكتبة الإسكندرية، خلال الفترة من 17 إلى 19 ديسمبر، من خلال أكثر من 110 طلاب وطالبات من 11 دولة عربية؛ لتقديم مجموعة من المشاريع أمام اللجنة التى تضم نخبة من أساتذة الجامعات كمحكِّمين، وذلك فى إطار المنافسة على مجموعة من الجوائز المالية وقدرُها 20 ألف دولار أمريكى، فضلًا عن جوائز خاصة أخرى.

ونوّه بوصول أعداد المستفيدين من برنامج «intel teach» إلى 500 ألف مدرِّس، فيما يصل عدد الطلاب المستفيدين من برنامج «intel learn» لنحو 200 ألف طالب.

وعلى صعيد مبيعات الألترا بوك بمصر، أكد الملاح أن هناك انخفاضًا فى مبيعات أجهزة الكمبيوتر على مستوى الأسواق العالمية، ومع تزايد أزمة الدولار محليًّا حدث انخفاضٌ كبير فى المبيعات، ومن ثم فنحن نستهدف زيادة المبيعات من خلال تغيير تجربة المستخدم عبر إضافة تكنولوجيات جديدة للمنتجات، بما يدفع العملاء إلى شرائها.

وأوضح أنه على الرغم من الانخفاض فإن مبيعات «إنتل» بأسواق الوطن العربى ظلّت ثابتة.

نمو مرتقب بسوق التابلت

وأشار إلى وجود فرص كبيرة للنمو فى سوق التابلت عالميًّا خلال الفترة المقبلة، والذى وصل إلى %60 خلال العام الماضى، بينما تراوح بين 10 و%15 خلال العام الحالى، موضحًا أن هذا التوجه العالمى يتشابه كثيرًا مع السوق المصرية، بما يؤكد وجود فرصة لنمو مبيعات التابلت محليًّا.

ولفت إلى استعدادهم لطرح مجموعة من الأجهزة الجديدة بالسوق المحلية، منها أجهزة الـ«2 in 1»، وهى الأجهزة التى تستخدم كـ»لاب توب وتابلت» فى الوقت نفسه، موضحًا أنها شهدت إقبالًا كبيرًا بالسوق خلال الفترة الماضية.

وبالنسبة لمبادراتهم فى قطاع التعليم، نوّه بأن أى مبادرة ينبغى أن ترتكز على وجود جهاز مطابق للمدارس ومحتوى تعليمى جيد ومدرسين أَكْفاء، ضاربًا المثل بمنصة «نتعلم» التى تستهدف «إنتل» من خلالها الوصول إلى 300 ألف مدرس، فى محاولةٍ لخلق التواصل بينهم، بما يسمح بمشاركة الخبرات والمحتوى التعليمى، بما ينعكس فى النهاية على جودة التعليم.

وكشف عن اعتزامهم تجميع جهاز «2 in 1» بالسوق المحلية خلال المرحلة المقبلة، وذلك بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، وذلك على غرار تابلت بلوتو الذى طُرح خلال 2013.

يُشار إلى أنه تم إطلاق التابلت المصرى «بلوتو» باتفاق كونسيرتيوم يضم الهيئة العربية للتصنيع وشركتى إنتل ونوردكس، بسعر 1777 جنيهًا محليًّا.

مبادرة تنوير

وأشار إلى استمرار مناقشات الشعبة العامة للحاسبات الآلية والبرمجيات مع بنك مصر، فى إطار مبادرة تنوير لنشر الحاسبات الآلية بالمدارس، التى تستهدف المدرِّسين فى المرحلة الأولى.

وتهدف مبادرة «تنوير» إلى توفير الحاسبات الآلية بمختلف أنواعها، وتتم بالتعاون بين الشعبة العامة للحاسبات ووزارة التربية والتعليم، ممثلة فى صندوق دعم وتمويل المشاريع التعليمية وبنك مصر، بقيمة 300 مليون جنيه.