خالد بدر الدين :
هبط مؤشر ASE لأسهم الشركات اليونانية الكبرى بأكثر من 23 % خلال السنة أسابيع الماضية ليسجل أمس أدنى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات ليصل إجمالى خسائره هذا العام حتى الآن إلى 30 % برغم ارتفاعه اليوم الخميس فى بورصة أثينا بأكثر من 2 %.
وذكرت وكالة بلومبرج، أن مؤشر بورصة أثينا سجل خلال العام الجارى لأسوأ أداء بين البورصات الأوروبية وربما العالمية بقيادة البنوك التى انكمشت قيمة جميع أسهمها تقريبا بعد أن طرحت البنوك أسهم جديدة بمليارات اليورو فى محاولة لإعادة رسملتها بجذب طلب قوى من العملاء.
وأكد جورج أثاناساكيس، مدير مبيعات الأسهم بشركة بينتالاكيس للأوراق المالية فى أثينا، أن مؤشر قطاع البنوك هوى بحوالى 77 % خلال شهر نوفمبر الماضى و بحوالى 15 % هذا الشهر حتى الآن ليصل إجمالى هبوط خلال العام الجارى حتى الآن أكثر من 95 % لتسجل أسعار أسهمها أدنى مستوى فى تاريخها ولاسيما بنك اليونان الوطنى الذى انخفضت قيمة أسهمه بحوالى 98 % هذا العام مما جعل بورصة نيويورك توقف التعامل معه بعد أن أصبحت قيمته ضئيلة للغاية.
وتعرضت أكبر بنوك اليونان الأربعة لخسائر مؤلمة خلال الأسابيع القليلة الماضية عندما حاولت زيادة رؤوس أموالها من مستثمرى القطاع الخاص لسد العجز فى ميزانيتها والبالغ 14.4 مليار يورو ( 15.9 مليار دولار ) لدرجة أنها باعت أسهمها بأقل أسعار السوق برغم خطة إنقاذ الاتحاد الأوروبى التى أنعشت حكومة اليونان قليلا خلال الصيف الماضى غير أنها سقطت مرة أخرى فى برودة الديون مع حلول الشتاء كما يقول جورج اثاناساكيس.
هبط مؤشر ASE لأسهم الشركات اليونانية الكبرى بأكثر من 23 % خلال السنة أسابيع الماضية ليسجل أمس أدنى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات ليصل إجمالى خسائره هذا العام حتى الآن إلى 30 % برغم ارتفاعه اليوم الخميس فى بورصة أثينا بأكثر من 2 %.
وذكرت وكالة بلومبرج، أن مؤشر بورصة أثينا سجل خلال العام الجارى لأسوأ أداء بين البورصات الأوروبية وربما العالمية بقيادة البنوك التى انكمشت قيمة جميع أسهمها تقريبا بعد أن طرحت البنوك أسهم جديدة بمليارات اليورو فى محاولة لإعادة رسملتها بجذب طلب قوى من العملاء.
وأكد جورج أثاناساكيس، مدير مبيعات الأسهم بشركة بينتالاكيس للأوراق المالية فى أثينا، أن مؤشر قطاع البنوك هوى بحوالى 77 % خلال شهر نوفمبر الماضى و بحوالى 15 % هذا الشهر حتى الآن ليصل إجمالى هبوط خلال العام الجارى حتى الآن أكثر من 95 % لتسجل أسعار أسهمها أدنى مستوى فى تاريخها ولاسيما بنك اليونان الوطنى الذى انخفضت قيمة أسهمه بحوالى 98 % هذا العام مما جعل بورصة نيويورك توقف التعامل معه بعد أن أصبحت قيمته ضئيلة للغاية.
وتعرضت أكبر بنوك اليونان الأربعة لخسائر مؤلمة خلال الأسابيع القليلة الماضية عندما حاولت زيادة رؤوس أموالها من مستثمرى القطاع الخاص لسد العجز فى ميزانيتها والبالغ 14.4 مليار يورو ( 15.9 مليار دولار ) لدرجة أنها باعت أسهمها بأقل أسعار السوق برغم خطة إنقاذ الاتحاد الأوروبى التى أنعشت حكومة اليونان قليلا خلال الصيف الماضى غير أنها سقطت مرة أخرى فى برودة الديون مع حلول الشتاء كما يقول جورج اثاناساكيس.