ايمان عوف
نظم عدد من العاملين بشركة العامرية للغزل والنسيج، وقفة احتجاجية أمام مديرية القوى العاملة بالإسكندرية، صباح اليوم الأحد، لاستمرار إغلاق الشركة، والمماطلة في تشغيلها، وهو الأمر الذي دفع محمد قنديل وكيل وزارة القوى العاملة لتهديد العمال بالأمن الوطني، ما دفعهم للإعلان عن الاعتصام الجزئي بمقر المديرية.
تراجع قنديل، عن تهديده واستدعى عددا من العمال للتفاوض معهم، وأعلن أنه توصل إلى اتفاق مع إدارة الشركة على إعادة التشغيل في 28 من أكتوبر الجاري، مع دراسة باقي مطالب العمال من حوافز وإضافي، ونسبة الأرباح التي كان من المفترض صرفها في يوليو الماضي.
كان عدد من العمال قد توجهوا إلى المديرية للاستعلام عن عودة العمل بالشركة، وللتعرف على تطورات الشكاوى التي تقدموا بها فى تاريخ 26 سبتمبر الماضي، وفي 5 أكتوبر الحالي، إثر منشور غلق الشركة بتاريخ 23/9/2015 وإعلان مجلس إدارة الشركة بغلقها لمدة شهر دون إخطار وزارة القوى العاملة أو وزارة الاستثمار .
وتعد معأنات العاملين بشركات الغزل والنسيج بالاسكندربة، تكرارا لما يحدث في كامل شركات القابضة للغزل والنسيج "32 شركة"، من وقف صرف الأجور أو تأخر صرفها، إلى إهمال عمليات التطوير التي باتت ضرورية، ورغم كل الجهود التي بذلها العمال للفت نظر الحكومات المتعاقبة لضرورة الاهتمام بالتطوير وبالقطاع الذي كان يمثل أحد مصادر الدخل الاساسية، لما كان يتقلده من مكانه بمنطقة الشرق الأوسط والعالم.