■ نسعى لعمل أول مستشفى عبر الإنترنت فى مصر بالتعاون مع «إنفنت»
■ رصد 350 ألف جنيه ميزانية الحملة الترويجية ■ «أبل» و«أمريكانا» و«الأمم المتحدة».. أبرز عملاء الشركة
■ الأفكار الجديدة وسيلتنا لتعويض خسائر فترة ما بعد الثورة
■ تراجع ملحوظ فى الإنفاق الإعلانى عقب المؤتمر الاقتصادى
■ تحسن أوضاع السوق مرتبط بانخفاض الدولار وعودة الاستثمارات
حوار: إيمان حشيش
كشف خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة وكالة إسبريشن للاستشارات التسويقية، عن الخطط التوسعية للشركة داخل مصر خلال الفترة المقبلة، من خلال عقد شراكات جديدة مع عدد من الكيانات التسويقية الكبرى، لتكون مصدر دعم لها فى تقديم خدماتها التسويقية على النحو الأمثل خلال الفترة المقبلة.
وكشف النحاس، فى حواره مع "المال"، عن دخول الوكالة فى شراكة مع شركة "إنفنت" للتسويق الإلكترونى، لإنشاء أول مستشفى إلكتروني من نوعها عبر الإنترنت يقدم لمستخدميه خدمات الكشف "أون لاين" فى أى وقت ومكان، ويمكنهم من الوصول إلى أكبر الأطباء الاستشاريين، كل فى تخصصه، وذلك مقابل مبلغ رمزى يبلغ نحو عشرين جنيها فقط، يتم دفعه إما عبر خدمة "فورى" أو من خلال "ماستر كارد" أو كروت خاصة بالموقع تعمل الشركة حاليا على تنفيذها.
وأوضح أن المستشفى الإلكتروني سيضم عيادات فى كافة التخصصات فيما عدا الرمد والأسنان، واللذين على الرغم من صعوبة إتمام عملية الكشف "أون لاين" فى تخصصاتهما، لكنن الموقع سيتيح للمريض إمكانية التواصل مع الطبيب المختص إما عبر الفيديو أو الرسائل أو بالصوت فقط، مع إتاحة إمكانية إرسال صورة للمريض أو من الآشعة إذا استلزم الأمر، ليحدد الطبيب المطلوب منه قبل الذهاب إليه، هذا إلى جانب وجود زر خاص بالحالات الطارئة يمكن الضغط عليه ليجيب أى طبيب وقت الحوادث أو الحالات الحرجة التى تستدعى التدخل السريع.
وكشف عن التكلفة الاستثمارية للموقع، موضحا أن تصميمه لن يتعدى 40 ألف جنيه، بينما تسعى الوكالة لإطلاق حملة ترويجية ضخمة على مواقع التواصل الاجتماعى والراديو بتكلفة مبدئية نحو 350 ألف جنيه، بهدف التعريف بالمستشفى الجديد، وذلك بالإضافة إلى عمل تطبيق خاص بالمستتشفى يتوافق مع كل أنواع الهواتف الذكية، لتسهيل التعامل مع الموقع عن طريق الأجهزة المحمولة.
وعن الوضع التنافسى للشركة، أشار إلى أن الشركة تعمل وفقا لاستراتيجيات مختلفة عن الوكالات الأخرى، حيث تعمل فى مجالات تسويقية منفردة مدعومة بالبحث المستمر والمتواصل عن الأفكار الجديدة التى لم يقدمها أحد من قبل، مما يجعلها بعيدا عن المنافسة.
وعن أهم العملاء لدى الوكالة، قال إن منظمة الأمم المتحدة تعد أهم عملاء الشركة، بالإضافة إلى شركة "أمريكانا" و"أبل" للأجهزة الإلكترونية وغيرهما.
وفيما يتعلق بالعملاء المستهدفين، أكد أن الشركة تستهدف التعاقد مع بعض العملاء الكبار خلال الفترة القادمة مثل شركات الاتصالات الثلاث، وسلسلة مطاعم ماكدونالدز، وعدد من البنوك بالتزامن مع إطلاقهم "دليل البنوك" الذى تم تأجيله لفترة مع دخول عدد من البنوك فى اندماجات وتحالفات مؤخرا، فضلا عن قيام الشركة حاليا بتغيير شكل كارنيهات النيابة الإدارية.
وأضاف أن الوكالة تستهدف كل المعلنين وأحيانا تستهدف الوكالات الإعلانية نفسها من خلال تقديم الاستشارات التسويقية لعملائها وتوجيههم نحو توظيف ميزانياتهم بما يحقق أهدافهم.
وحول معدل نمو الشركة خلال المرحلة القادمة، قال إن الشركة تسعى حاليا لتعويض الخسائر التى لحقت بها بعد الثورة خلال الفترة من عام 2011 حتى 2013، تأثرا بالأوضاع السياسية التى أثرت على الوضع الاقتصادى العام فى مصر، وأثر بدوره على بعض مشاريع الشركة، مثل حملة الـ"بلوباك" التى لم تستمر، وكلفت الشركة خسائر فادحة بسبب مظاهرات الإخوان وغلق الطرق، لافتا إلى أن الشركة تسعى حاليا للحفاظ على معدلات ما قبل الثورة لكن بأفكار جديدة تناسب الوقت الحالى.
وحول الوضع العام الحالى للسوق الإعلانية، أكد النحاس أنها تمر حاليا بحالة من التجمد نتيجة سوء الأوضاع الاقتصادية فى البلد، مشيرا إلى أن السوق الإعلانية تعد بمثابة ترمومتر السوق، لأنها أول من يتأثر بسوء الأوضاع الاقتصادية.
وأضاف أن معظم المعلنين حاليا يعملون بالحد الأدنى لميزانياتهم الإعلانية ويطلبون أفكارًا بأقل التكاليف، بل إن المطابع نفسها التى كانت تحدد وقت الطباعة بالحجز المسبق باتت تتصل بالوكالات وتقدم عروضًا خاصة لها، وصلت إلى تقسيط المبالغ بعد أن كانت تشترط الحصول على المالبغ "كاش" فى السابق.
وأضاف النحاس أن السوق تحسنت بشكل ملحوظ قبل مؤتمر القمة الاقتصادية الذى عقد فى شرم الشيخ فى مارس الماضى، ثم شهدت الفترة التى أعقبته تراجعا مفاجئا تأثرا بارتفاع سعر الدولار الذى قفز فجأة بسبب سياسات البنك المركزى.
وأشار إلى أن الدعاية الانتخابية ساعدت على تحسين أوضاع السوق، لكن التحسن سيظل مرهونا بتخفيض سعر الدولار وعودة الاستثمارات.
وفيما يتعلق باستراتيجية الشركة فى إدارة الحملات الدعائية لمرشحى البرلمان، أكد أن إسبريشن لا تمانع في العمل مع أى مرشح، طالما لديه برنامج جيد ومقنع، بعيدا عن الصراع السياسى الدائر حاليا.
وعن أهم المعوقات التى تواجه وكالات الدعاية والإعلان، قال إن الضرائب الاستفزازية العالية التى تفرض على الوكالات والمعلنين هى أكبر عائق، حيث ما زالت الحكومة تنظر للإعلان على أنه صناعة ثانوية استفزازية، هذا بالإضافة إلى غياب الرقابة على السوق، الأمر الذى ساهم فى زيادة نسبة العاملين فى المجال بدون رقابة مما أدى إلى زيادة معدلات الخداع الإعلانى.
وقال النحاس إن سوق الإعلانات فى مصر مازالت متأخرا عن الخارج ولكن ذلك لا علاقة له بالوكالات، وإنما بقلة المشاريع وانحصار المنافسة بين شركات قليلة، مشيرا إلى أن حجم السوق المصرية محدود مقارنة بالدول الأخرى التى تشهد استثمارات ضخمة عديدة تستلزم تقديم أفكارًا إعلانية تنافسية مختلفة على عكس مصر التى تنشط إعلانيا بقوة فى موسم رمضان فقط، سواء من جانب الإنفاق الإعلانى أو الأفكار الإبداعية، أما باقى العام فيتم الاعتماد على الحملات المعتادة.
وأكد أن السوق المصرية إذا توافر فيها القدر الكافى من المشاريع والاستثمارات ستشهد تنافس الوكالات على تقديم أفضل ما لديها لجذب المعلنين نحوها، لأن قوة السوق الإعلانية كلها والصناعة مرهونة فقط بالاستثمارات.
وتوقع النحاس تربع الإنترنت على عرش الوسائل الاعلانية فى مقابل تراجع الاعلانات المطبوعة بمختلف أنواعها، بينما سيحافظ كل من الأوت دور والراديو والتليفزيون على مكانتهم وثباتهم بالسوق من خلال تخفيض أسعارهم الإعلانية.
وحول رؤيته المستقبيلة للسوق، أكد النحاس صعوبة تحديد الوضع المستقبلى خلال الفترة القادمة فى ظل استمرار ارتفاع الدولار نظرا لأن السوق كلها باتت مرهونة بسعر الدولار، موضحا أنه إذا استمر فى الارتفاع سيتوقف الكثير عن الإعلان ليقتصر فقط على إعلانات الشركات الكبرى التى اعتادت التواجد الإعلانى على مدار العام.
وتأسست وكالة "إسبريشن" عام 1996 كشركة استشارات تسويقية للشركات، حيث تقوم بتوجيه العملاء نحو كيفية توظيف ميزانيتهم الإعلانية بأفضل الطرق وفقا لاستراتيجيات تتناسب مع توجهات المستهلك وطبيعة السوق، والتى تضمن تحقيق أهداف شركاتهم على النحو الأكمل، هذا بالإضافة إلى عملها فى مجال الـ"Below the Line" والنشر، حيث أطلقت مع بداية عملها أول دليل خدمات التوصيل للمنازل بالإضافة إلى عدد من الدلائل الإعلانية المختلفة.
■ رصد 350 ألف جنيه ميزانية الحملة الترويجية ■ «أبل» و«أمريكانا» و«الأمم المتحدة».. أبرز عملاء الشركة
■ الأفكار الجديدة وسيلتنا لتعويض خسائر فترة ما بعد الثورة
■ تراجع ملحوظ فى الإنفاق الإعلانى عقب المؤتمر الاقتصادى
■ تحسن أوضاع السوق مرتبط بانخفاض الدولار وعودة الاستثمارات
حوار: إيمان حشيش
كشف خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة وكالة إسبريشن للاستشارات التسويقية، عن الخطط التوسعية للشركة داخل مصر خلال الفترة المقبلة، من خلال عقد شراكات جديدة مع عدد من الكيانات التسويقية الكبرى، لتكون مصدر دعم لها فى تقديم خدماتها التسويقية على النحو الأمثل خلال الفترة المقبلة.
وكشف النحاس، فى حواره مع "المال"، عن دخول الوكالة فى شراكة مع شركة "إنفنت" للتسويق الإلكترونى، لإنشاء أول مستشفى إلكتروني من نوعها عبر الإنترنت يقدم لمستخدميه خدمات الكشف "أون لاين" فى أى وقت ومكان، ويمكنهم من الوصول إلى أكبر الأطباء الاستشاريين، كل فى تخصصه، وذلك مقابل مبلغ رمزى يبلغ نحو عشرين جنيها فقط، يتم دفعه إما عبر خدمة "فورى" أو من خلال "ماستر كارد" أو كروت خاصة بالموقع تعمل الشركة حاليا على تنفيذها.
وأوضح أن المستشفى الإلكتروني سيضم عيادات فى كافة التخصصات فيما عدا الرمد والأسنان، واللذين على الرغم من صعوبة إتمام عملية الكشف "أون لاين" فى تخصصاتهما، لكنن الموقع سيتيح للمريض إمكانية التواصل مع الطبيب المختص إما عبر الفيديو أو الرسائل أو بالصوت فقط، مع إتاحة إمكانية إرسال صورة للمريض أو من الآشعة إذا استلزم الأمر، ليحدد الطبيب المطلوب منه قبل الذهاب إليه، هذا إلى جانب وجود زر خاص بالحالات الطارئة يمكن الضغط عليه ليجيب أى طبيب وقت الحوادث أو الحالات الحرجة التى تستدعى التدخل السريع.
وكشف عن التكلفة الاستثمارية للموقع، موضحا أن تصميمه لن يتعدى 40 ألف جنيه، بينما تسعى الوكالة لإطلاق حملة ترويجية ضخمة على مواقع التواصل الاجتماعى والراديو بتكلفة مبدئية نحو 350 ألف جنيه، بهدف التعريف بالمستشفى الجديد، وذلك بالإضافة إلى عمل تطبيق خاص بالمستتشفى يتوافق مع كل أنواع الهواتف الذكية، لتسهيل التعامل مع الموقع عن طريق الأجهزة المحمولة.
وعن الوضع التنافسى للشركة، أشار إلى أن الشركة تعمل وفقا لاستراتيجيات مختلفة عن الوكالات الأخرى، حيث تعمل فى مجالات تسويقية منفردة مدعومة بالبحث المستمر والمتواصل عن الأفكار الجديدة التى لم يقدمها أحد من قبل، مما يجعلها بعيدا عن المنافسة.
وعن أهم العملاء لدى الوكالة، قال إن منظمة الأمم المتحدة تعد أهم عملاء الشركة، بالإضافة إلى شركة "أمريكانا" و"أبل" للأجهزة الإلكترونية وغيرهما.
وفيما يتعلق بالعملاء المستهدفين، أكد أن الشركة تستهدف التعاقد مع بعض العملاء الكبار خلال الفترة القادمة مثل شركات الاتصالات الثلاث، وسلسلة مطاعم ماكدونالدز، وعدد من البنوك بالتزامن مع إطلاقهم "دليل البنوك" الذى تم تأجيله لفترة مع دخول عدد من البنوك فى اندماجات وتحالفات مؤخرا، فضلا عن قيام الشركة حاليا بتغيير شكل كارنيهات النيابة الإدارية.
وأضاف أن الوكالة تستهدف كل المعلنين وأحيانا تستهدف الوكالات الإعلانية نفسها من خلال تقديم الاستشارات التسويقية لعملائها وتوجيههم نحو توظيف ميزانياتهم بما يحقق أهدافهم.
وحول معدل نمو الشركة خلال المرحلة القادمة، قال إن الشركة تسعى حاليا لتعويض الخسائر التى لحقت بها بعد الثورة خلال الفترة من عام 2011 حتى 2013، تأثرا بالأوضاع السياسية التى أثرت على الوضع الاقتصادى العام فى مصر، وأثر بدوره على بعض مشاريع الشركة، مثل حملة الـ"بلوباك" التى لم تستمر، وكلفت الشركة خسائر فادحة بسبب مظاهرات الإخوان وغلق الطرق، لافتا إلى أن الشركة تسعى حاليا للحفاظ على معدلات ما قبل الثورة لكن بأفكار جديدة تناسب الوقت الحالى.
وحول الوضع العام الحالى للسوق الإعلانية، أكد النحاس أنها تمر حاليا بحالة من التجمد نتيجة سوء الأوضاع الاقتصادية فى البلد، مشيرا إلى أن السوق الإعلانية تعد بمثابة ترمومتر السوق، لأنها أول من يتأثر بسوء الأوضاع الاقتصادية.
وأضاف أن معظم المعلنين حاليا يعملون بالحد الأدنى لميزانياتهم الإعلانية ويطلبون أفكارًا بأقل التكاليف، بل إن المطابع نفسها التى كانت تحدد وقت الطباعة بالحجز المسبق باتت تتصل بالوكالات وتقدم عروضًا خاصة لها، وصلت إلى تقسيط المبالغ بعد أن كانت تشترط الحصول على المالبغ "كاش" فى السابق.
وأضاف النحاس أن السوق تحسنت بشكل ملحوظ قبل مؤتمر القمة الاقتصادية الذى عقد فى شرم الشيخ فى مارس الماضى، ثم شهدت الفترة التى أعقبته تراجعا مفاجئا تأثرا بارتفاع سعر الدولار الذى قفز فجأة بسبب سياسات البنك المركزى.
وأشار إلى أن الدعاية الانتخابية ساعدت على تحسين أوضاع السوق، لكن التحسن سيظل مرهونا بتخفيض سعر الدولار وعودة الاستثمارات.
وفيما يتعلق باستراتيجية الشركة فى إدارة الحملات الدعائية لمرشحى البرلمان، أكد أن إسبريشن لا تمانع في العمل مع أى مرشح، طالما لديه برنامج جيد ومقنع، بعيدا عن الصراع السياسى الدائر حاليا.
وعن أهم المعوقات التى تواجه وكالات الدعاية والإعلان، قال إن الضرائب الاستفزازية العالية التى تفرض على الوكالات والمعلنين هى أكبر عائق، حيث ما زالت الحكومة تنظر للإعلان على أنه صناعة ثانوية استفزازية، هذا بالإضافة إلى غياب الرقابة على السوق، الأمر الذى ساهم فى زيادة نسبة العاملين فى المجال بدون رقابة مما أدى إلى زيادة معدلات الخداع الإعلانى.
وقال النحاس إن سوق الإعلانات فى مصر مازالت متأخرا عن الخارج ولكن ذلك لا علاقة له بالوكالات، وإنما بقلة المشاريع وانحصار المنافسة بين شركات قليلة، مشيرا إلى أن حجم السوق المصرية محدود مقارنة بالدول الأخرى التى تشهد استثمارات ضخمة عديدة تستلزم تقديم أفكارًا إعلانية تنافسية مختلفة على عكس مصر التى تنشط إعلانيا بقوة فى موسم رمضان فقط، سواء من جانب الإنفاق الإعلانى أو الأفكار الإبداعية، أما باقى العام فيتم الاعتماد على الحملات المعتادة.
وأكد أن السوق المصرية إذا توافر فيها القدر الكافى من المشاريع والاستثمارات ستشهد تنافس الوكالات على تقديم أفضل ما لديها لجذب المعلنين نحوها، لأن قوة السوق الإعلانية كلها والصناعة مرهونة فقط بالاستثمارات.
وتوقع النحاس تربع الإنترنت على عرش الوسائل الاعلانية فى مقابل تراجع الاعلانات المطبوعة بمختلف أنواعها، بينما سيحافظ كل من الأوت دور والراديو والتليفزيون على مكانتهم وثباتهم بالسوق من خلال تخفيض أسعارهم الإعلانية.
وحول رؤيته المستقبيلة للسوق، أكد النحاس صعوبة تحديد الوضع المستقبلى خلال الفترة القادمة فى ظل استمرار ارتفاع الدولار نظرا لأن السوق كلها باتت مرهونة بسعر الدولار، موضحا أنه إذا استمر فى الارتفاع سيتوقف الكثير عن الإعلان ليقتصر فقط على إعلانات الشركات الكبرى التى اعتادت التواجد الإعلانى على مدار العام.
وتأسست وكالة "إسبريشن" عام 1996 كشركة استشارات تسويقية للشركات، حيث تقوم بتوجيه العملاء نحو كيفية توظيف ميزانيتهم الإعلانية بأفضل الطرق وفقا لاستراتيجيات تتناسب مع توجهات المستهلك وطبيعة السوق، والتى تضمن تحقيق أهداف شركاتهم على النحو الأكمل، هذا بالإضافة إلى عملها فى مجال الـ"Below the Line" والنشر، حيث أطلقت مع بداية عملها أول دليل خدمات التوصيل للمنازل بالإضافة إلى عدد من الدلائل الإعلانية المختلفة.