الديمقراطى الاجتماعى ينافس على الفردى بـ 70 مرشحًا ويراهن على الشباب

الديمقراطى الاجتماعى ينافس على الفردى بـ 70 مرشحًا ويراهن على الشباب


إيمان عوف ــ سلوى عثمان

أعلن اليوم الحزب المصري الديمقراطى الاجتماعى عن خوضه الانتخابات البرلمانية على المقاعد الفردية بمرحلتيها الاولى والثانية.

جاء ذلك خلال عقد الحزب مؤتمرًا صحفيًا بحضور الدكتور محمد أبو الغار، رئيس الحزب، والدكتور إيهاب الخراط عضو الهيئة العليا للحزب، والدكتور تامر النحاس أمين التنظيم بالحزب، كما طرحوا البرنامج الانتخابي وأسماء المرشحين على المقاعد المختلفة.

أوضح الدكتور تامر النحاس أن الحزب يراهن على الشباب، فتم الدفع بـ 15 مرشحا شابا بدوائر تتسم بالشراسة والمنافسة القوية، ومنها دوائر بولاق الدكرور، وبنها، وقنا.

وأوضح النحاس ان الحزب دفع بـ 70 مرشحا من بينهم ثلاث سيدات، بعدة محافظات منها القاهرة والجيزة والاسكندرية وقنا واسيوط والمنوفية والقليوبية والشرقية والغردقة .

وأكد الدكتور إيهاب الخراط، عضو الامانة العامة للحزب ومرشحه بدائرة مدينة نصر، ان هذه المرحلة هى التى ستتحول فيها الشعارات التى طالب بها الشعب المصري من عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية لحقيقة ملموسة.
وأوضح أن "المصري الديمقراطى" كحزب يعتبر فى قلب حركة التيار الديمقراطى قام بتحويل هذه الشعارات لبرامج واضحة وبخطة عمل شاملة وميزانية محددة وآليات تنفيذ شاملة لكل شعار من هذه الشعارات.

وأضاف الخراط أنه رغم أن الأمن فى مواجهة الارهاب من القضايا المهمة التى ينشغل بها المصريون، إلا ان الحصول على سكن ملائم والقضاء على البطالة وتحسين الصحة وإصلاح التعليم ... وغيرها من الملفات هى أيضا من الأوليات التى يجب الدفاع عنها بالبرلمان القادم.

واختار الخراط مجموعة من النقاط المهمة بالبرنامج الانتخابي لمرشحي الحزب للتطرق لها بالمؤتمر وهى الصحة والتعليم والحق فى السكن، واعتبرها جزءا ضروريا لكنها ملفات ضمن ملفات اخري مهمة فى برنامج ملخصه فى 42 صفحة كاملة.

وقال إن ملف الصحة من الملفات التى كان للاحزاب المدنية دور فى رفع ميزانيته بالدستور الجديد، كما اتفق الحزب مع وزير الصحة انه مع نهاية عام 2030 ستكون جميع القرارات التى ما زالت حبرا على ورق مطبقة بالكامل.

وعن هذا الملف، أكد الخراط ان من اهم مشكلات المستشفيات العامة ان الطبيب لا يحاسب بالإيجاب لو شفى مواطن او يحاسب لو مات آخر، فراتبه ثابت دون ثواب أو عقاب، وهو ما دعاهم لطرح فكرة فصل ميزانية المستشفيات بالمحافظات ووضعها بصناديق خاصة ويعطى منها للمستشفيات صاحبة الكفاءة الأعلى فالاقل.

وأضاف أن من الافكار الاخري تشكيل مجلس أمناء بكل مستشفي بجانب مدير المستشفي، وايضا تدريب الاطباء وربط مزاولة المهنة بإعطاء تراخيص لهم كل أربعة سنوات بامتحانات تقيس درجة كفاءتهم وتطورهم فى التخصصات المختلفة، مشددا على انه يجب فتح حوار مؤسسي لحل ازمة الخدمات العلاجية بالكامل.

وعن ملف التعليم، قال الخراط إن المدرس من مصلحته ترك الطلاب فى المدرسة دون شرح لإجبارهم على الاستعانة بالدروس الخصوصية، كما ان تدنى رواتب المدرسين من المشكلات الكبيرة فى هذا الملف، وهو ماجعله يطرح حلولا ومنها تغيير المناهج القائمة على التصور الاستبدادى للتعليم، وايجاد مناهج تطور الحس النقدى والفكرى لدى الطلبة، وتفعيل الرقابة والمشاركة الشعبية، وايضا اعطاء تقييم من قبل الطلاب فى المدرسة للمدرس واعطاء تقييم لكل مدرسة.

وأكد أن ملف الحق فى السكن لو تم تفعيل الدستور ببنوده فسيتم تحقيق قفزات ملموسة فيه.

و قال الدكتور محمد ابوالغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، في تصريحات خاصة لـ"المال"، إن للحزب اهدافا واضحة من قرار خوض الانتخابات البرلمانية، اهمها المشاركة وتمثيل ثورتي يناير ويونيو.

وأشار الى ان هناك العديد من الازمات التي يعاني منها البرلمان المقبل اهمها سيطرة المال السياسي على الغالبية العظمى من مقاعد البرلمان، بالاضافة الى وجود ما يزيد على 418 قانونا مطلوبا من النواب مناقشتها في اقل من 15 يوما. و دعوة البعض عن اجراء تعديل في الدستور.

ولفت أبوالغار الى ان من يطرحون تعديل الدستور لم يقرأوه، مؤكدا ان الحزب يرفض اجراء اي تعديل في الدستور لانه لم يطبق حتى الان.
و قال محمد سالم، عضو المكتب السياسي للحزب وعضو لجنة الخبراء، ان الانتخابات الراهنة بها الكثير من الازمات، مثل استخدام المال السياسي، الا ان هذا لا يعني عدم مشاركة الحزب في العملية الانتخابية، لان الاحزاب بلا مشاركة لا تعد حقيقية، وانما مجرد برامج على ورق لم تنزل على ارض الواقع.

وأشار سالم الى ان الحزب سيخوض الانتخابات بمنتهي النزاهة والشفافية، خاصة انه لم يستعن بالمال السياسي ولا برجال الحزب الوطني ولا الإسلاميين.