المال- خاص

أفادت توقعات التقرير الحديث الصادر عن "سايبرسيكيوريتي فينتشرز" (Cybersecurity Ventures)، الشركة المتخصصة في مجال البحث وتطوير الأعمال، أنّ حجم سوق الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سيصل إلى 13.43 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2019، ليحقق بذلك نمواً سنوياً مركباً بمعدل 13.7% خلال خمس سنوات.

وبالمقابل، يتوقع الخبراء المختصون أن تعاني الشركات الرقمية من إخفاقات رئيسية على صعيد الخدمات، بالنظر إلى عدم قدرة فرق أمن تكنولوجيا المعلومات على إدارة المخاطر الرقمية. وفي إطار المساعي الحثيثة لمواجهة التحديات الناشئة، أعربت "كونيج سليوشنز" (Koenig Solutions)، المزوّد الرائد لخدمات التدريب على تكنولوجيا المعلومات في الهند والشركة الأولى عالمياً في مجال التدريب الدولي، عن تفاؤلها بالقدرة على معالجة نقص المهارات ضمن سوق الأمن السيبراني الإقليمي، مؤكدةً عزمها على توظيف محفظتها الشاملة من البرامج التدريبية عالمية المستوى ذات الصلة بتكنولوجيا المعلومات في خدمة التطلعات المستقبلية.

ويتوقع أن تسلط الشركة الضوء على ما تقدمه من دورات تدريبية متخصصة بالأمن السيبراني، وذلك على هامش مشاركتها بصفة راعٍ فضي لـ "القمة الخليجية الدولية للأمن السيبراني 2015"، التي ستنعقد في الفترة من 13 لغاية 15 أيلول/سبتمبر في "فندق شاطئ روتانا" في أبوظبي.

ووفقاً للتقرير، ستمثل الشركات الرقمية، المدعومة بتقنية "إنترنت الأشياء" (IoT)، مصدر قلق أمني أكبر من ظهور شبكة الإنترنت. وفي سبيل تفادي المخاطر المحتملة، تتجه غالبية مشاريع أمن المعلومات الجارية والمقررة نحو التركيز بصورة كبيرة على تحسين العمليات الأمنية وتعزيز قدرات الاستجابة للحوادث والطوارئ المتعلقة بالبنية التحتية للمؤسسات.

وتأتي هذه المبادرات لتمثل استكمالاً للتوقعات التي تشير إلى أنّ حجم الإنفاق العالمي على أمن تكنولوجيا المعلومات سيشهد ارتفاعاً بمعدل 8.2% خلال العام الجاري، على أن يصل إلى أكثر من 101 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2018. وفي ظل هذا التوجه الإيجابي، تعتزم "كونيج" تنظيم ورشة عمل مكثفة على مدى أربع ساعات حول نظام "سكادا سيكيوريتي" (Scada Security)، في خطوة ستمثل بلا شك إضافة هامة للمتدربين من العاملين والمعنيين بأمن المعلومات.

وقال روهيت أغاروال، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "كونيج سليوشنز": "على الرغم من النمو المطّرد الذي يشهده قطاع تكنولوجيا المعلومات عالمياً، إلاّ أنه لا يزال يعاني من نقص ملحوظ في المهارات المتخصصة لا سيّما في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. لذا يتجه عدد كبير من الشركات نحو الاعتماد على مكاملي النظم والموزعين في تلبية احتياجاتها ذات الصلة بأمن المعلومات، الأمر الذي يسهم بدوره في خلق فرص للتجار الذين يتجهون حالياً نحو العمل بما يتواءم مع المتطلبات الناشئة.

ويتوقع أن يؤدي الاعتماد المتزايد للتكنولوجيا النقالة وحلول الحوسبة والانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي إلى تنامي استخدام التقنيات والخدمات الجديدة في مجال الأمن الرقمي خلال السنوات القليلة المقبلة. وبالتزامن مع التطورات الحالية والمستقبلية، تأتي "القمة الخليجية الدولية للأمن السيبراني" لتوفر منصة مثالية لتعزيز التواصل الفعال بين صناع القرار والمعنيين بقطاع أمن المعلومات والجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص وتشجيع الحوار البنّاء لمناقشة أحدث الاتجاهات الناشئة والقضايا المؤثرة في الأمن السيبراني."

ومن المقرر أن تتخلل "القمة الخليجية الدولية للأمن السيبراني 2015"، التي ستقام على مدى أربعة أيام، لقاءات مثمرة بحضور نخبة من الخبراء الدوليين في مجال الأمن السيبراني والذين سيقدمون توجيهات وإرشادات وتحليلات جديدة حول واقع ومستقبل أمن المعلومات.