وكالات:
تعمل شركة فوجيتسو على تطوير تكنولوجيا تضاعف من قدرة الخلايا الفردية في الشبكات الخلوية، وذلك من خلال تقاسم المهام والجدولة الفعالة لها والتي تعطي الأولوية للمستخدمين الذين لديهم ظروف قناة أنسب للاتصال، وستقوم هذه التكنولوجيا بالتخفيف من الضغط على الشبكة الخلوية في الأماكن المزدحمة مثل الملاعب.
ويسمح هذا الأسلوب بنقل واستقبال الإشارات اللاسلكية بشكل فعال وعلى نفس التردد، وترى شركة فوجيتسو بان هذه التقنية ستشكل بداية المرحلة التالية من معايير الشبكة الخلوية.
ويسمح الطيف الترددي اللاسلكي الحالي لتقنية الجيل الرابع من الاتصالات 4G/LTE بترك مجال صغير من اجل منع اختناق البيانات المتوقع في حالة تكاثر الأجهزة النقالة، ويحاول الباحثون زيادة هذه القدرة عن طريق استخدام نفس التردد للنقل والاستقبال في وقت واحد، وتعرف هذه التقنية باسم الازدواج الكامل.
وتأمل شركة فوجيتسو من تمكين مشغلي الشبكات اللاسلكية من الاستفادة بشكل أفضل من البنية التحتية المتوفرة وموارد الطيف الترددي، وذلك عن طريق السماح للإرسال والاستقبال بشكل متزامن على نفس الترددات.
ويمكن للمستخدمين التمتع بنفس السرعة والقدرة الاستيعابية مع نصف الطيف الترددي فقط، ومن الممكن ان تساهم التقنية الجديدة بتوفير مليارات الدولارات على مزودي الخدمة وشركات الهواتف النقالة في سبيلهم للحصول على تراخيص جديدة للطيف الترددي.
ولكن ثبت حالياً بالتجارب العملية ان الارسال والاستقبال المتزامن على نفس التردد هو امر بعيد المنال بالوقت الحالي، وذلك بسبب التداخل الكبير الناجم عن نقل الإشارات، والتي يمكن ان تتسرب الى اجهزة الاستقبال القريبة.
ويقوم هذا التداخل بالتقليل من فعالية الاشارات الواردة ويضعفها بشكل كبير، مما يضطر انظمة البث اللاسلكي ذات الاتجاهين لاعتماد تقنية الارسال نصف المزدوج، والتي تستخدم عادةً إما ترددات مختلفة أو أوقات مختلفة في الارسال والاستقبال.
وتقوم فوجيتسو بالهروب من مشكلة التداخل عن طريق وضع أجهزة الإرسال والاستقبال في أماكن مختلفة، وصرح أحد المتحدثين باسم الشركة بأنها تعتمد على تخصيص محطات مختلفة من أجل الإرسال والاستقبال.
وتشير الشركة إلى أن فكرتها عن النظام الذي تحاول تنفيذه والذي ما زال في المرحلة التخيلية يقوم على تحديد محطات قاعدة كبيرة لنقل البيانات إلى الأجهزة النقالة، مع وجود محطات قاعدة صغيرة ستقوم بتلقي الإشارات الواردة من هذه الأجهزة.
وستقوم التكنولوجيا الجديدة باختيار جهازين بشكل تلقائي يقعان ضمن خلية صغيرة والتي تملك أقل كمية تداخل متبادل عند استخدام نفس التردد، وسيتم التحكم بقوة الإرسال للتقليل من التداخل على نفس التردد.
تعمل شركة فوجيتسو على تطوير تكنولوجيا تضاعف من قدرة الخلايا الفردية في الشبكات الخلوية، وذلك من خلال تقاسم المهام والجدولة الفعالة لها والتي تعطي الأولوية للمستخدمين الذين لديهم ظروف قناة أنسب للاتصال، وستقوم هذه التكنولوجيا بالتخفيف من الضغط على الشبكة الخلوية في الأماكن المزدحمة مثل الملاعب.
ويسمح هذا الأسلوب بنقل واستقبال الإشارات اللاسلكية بشكل فعال وعلى نفس التردد، وترى شركة فوجيتسو بان هذه التقنية ستشكل بداية المرحلة التالية من معايير الشبكة الخلوية.
ويسمح الطيف الترددي اللاسلكي الحالي لتقنية الجيل الرابع من الاتصالات 4G/LTE بترك مجال صغير من اجل منع اختناق البيانات المتوقع في حالة تكاثر الأجهزة النقالة، ويحاول الباحثون زيادة هذه القدرة عن طريق استخدام نفس التردد للنقل والاستقبال في وقت واحد، وتعرف هذه التقنية باسم الازدواج الكامل.
وتأمل شركة فوجيتسو من تمكين مشغلي الشبكات اللاسلكية من الاستفادة بشكل أفضل من البنية التحتية المتوفرة وموارد الطيف الترددي، وذلك عن طريق السماح للإرسال والاستقبال بشكل متزامن على نفس الترددات.
ويمكن للمستخدمين التمتع بنفس السرعة والقدرة الاستيعابية مع نصف الطيف الترددي فقط، ومن الممكن ان تساهم التقنية الجديدة بتوفير مليارات الدولارات على مزودي الخدمة وشركات الهواتف النقالة في سبيلهم للحصول على تراخيص جديدة للطيف الترددي.
ولكن ثبت حالياً بالتجارب العملية ان الارسال والاستقبال المتزامن على نفس التردد هو امر بعيد المنال بالوقت الحالي، وذلك بسبب التداخل الكبير الناجم عن نقل الإشارات، والتي يمكن ان تتسرب الى اجهزة الاستقبال القريبة.
ويقوم هذا التداخل بالتقليل من فعالية الاشارات الواردة ويضعفها بشكل كبير، مما يضطر انظمة البث اللاسلكي ذات الاتجاهين لاعتماد تقنية الارسال نصف المزدوج، والتي تستخدم عادةً إما ترددات مختلفة أو أوقات مختلفة في الارسال والاستقبال.
وتقوم فوجيتسو بالهروب من مشكلة التداخل عن طريق وضع أجهزة الإرسال والاستقبال في أماكن مختلفة، وصرح أحد المتحدثين باسم الشركة بأنها تعتمد على تخصيص محطات مختلفة من أجل الإرسال والاستقبال.
وتشير الشركة إلى أن فكرتها عن النظام الذي تحاول تنفيذه والذي ما زال في المرحلة التخيلية يقوم على تحديد محطات قاعدة كبيرة لنقل البيانات إلى الأجهزة النقالة، مع وجود محطات قاعدة صغيرة ستقوم بتلقي الإشارات الواردة من هذه الأجهزة.
وستقوم التكنولوجيا الجديدة باختيار جهازين بشكل تلقائي يقعان ضمن خلية صغيرة والتي تملك أقل كمية تداخل متبادل عند استخدام نفس التردد، وسيتم التحكم بقوة الإرسال للتقليل من التداخل على نفس التردد.