عادل عبد الجواد :
قال موقع "والـلا" الإسرائيلى: إن الدول الغربية بدأت مؤخرًا فى إعادة النظر لإلغاء وجود قوة السلام الدولية العاملة في سيناء منذ توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.
وأضاف "والـلا"، أن مصر واسرائيل تعملان علي إبقاء القوة الدولية علي الحدود من أجل المساعدة في القضاء على الجماعات الإرهابية، علي خلفيه تصعيد المعارك بين الجيش المصري والتنظيمات الإرهابيه في سيناء.
وزعم الموقع الاسرائيلي، أن مصر تخشى من أن يؤدي انسحاب القوات الدولية إلي إحداث ضرر علي السياحة والمجال الاستثمارى في مصر، أما في إسرائيل فتعتبر أن انسحاب القوة سيشجع المتطرفين في شبه جزيرة سيناء علي زيادة الأعمال الإرهابية.
وأوضح الموقع، أن القدرات القتالية للقوة الدولية محدودة، مشيرًا إلى أن تعدادها يقدر بأكثر من 1000 جندى، لكنهم موزعون على القواعد العسكرية المختلفة ولا تتلاءم وسائل تسليحهم مع القتال الصعب والمستمر، وفي حالة هجوم إرهابي على إحدى القواعد العسكرية أو سيارات الدورية التي تقوم بدوريات في سيناء ستكون القوة معرضة لخطر كبير.
ووفقًا لـ "والـلا"، فإن الدول المشاركة في القوة تخشى ألا يستطيع الجيش المصري الاستجابة بشكل سريع وفعال بما فيه الكفاية، بالإضافة إلى ذلك، فالمصريون لن يقبلوا لإسرائيل بالتدخل، حيث إن الأمر يشكل مسًا بالسيادة المصرية
وتشمل القوة الدولية في سيناء جنودًا من الولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، كندا، كولومبيا، تشيكيا، فيجي، فرنسا، بنغاريا، إيطاليا، نيوزيلندا، النرويج، أوروجواى.
وكان الهدف الأساسي لهذه القوه منذ نشأتها المساعده في التنسيق الأمني المشترك بين إسرائيل ومصر، وتم الإعلان عن سيناء منطقة عسكرية منزوعة السلاح، وكانت مهمه هذه القوة الحفاظ على الهدوء بالحدود.
قال موقع "والـلا" الإسرائيلى: إن الدول الغربية بدأت مؤخرًا فى إعادة النظر لإلغاء وجود قوة السلام الدولية العاملة في سيناء منذ توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.
وأضاف "والـلا"، أن مصر واسرائيل تعملان علي إبقاء القوة الدولية علي الحدود من أجل المساعدة في القضاء على الجماعات الإرهابية، علي خلفيه تصعيد المعارك بين الجيش المصري والتنظيمات الإرهابيه في سيناء.
وزعم الموقع الاسرائيلي، أن مصر تخشى من أن يؤدي انسحاب القوات الدولية إلي إحداث ضرر علي السياحة والمجال الاستثمارى في مصر، أما في إسرائيل فتعتبر أن انسحاب القوة سيشجع المتطرفين في شبه جزيرة سيناء علي زيادة الأعمال الإرهابية.
وأوضح الموقع، أن القدرات القتالية للقوة الدولية محدودة، مشيرًا إلى أن تعدادها يقدر بأكثر من 1000 جندى، لكنهم موزعون على القواعد العسكرية المختلفة ولا تتلاءم وسائل تسليحهم مع القتال الصعب والمستمر، وفي حالة هجوم إرهابي على إحدى القواعد العسكرية أو سيارات الدورية التي تقوم بدوريات في سيناء ستكون القوة معرضة لخطر كبير.
ووفقًا لـ "والـلا"، فإن الدول المشاركة في القوة تخشى ألا يستطيع الجيش المصري الاستجابة بشكل سريع وفعال بما فيه الكفاية، بالإضافة إلى ذلك، فالمصريون لن يقبلوا لإسرائيل بالتدخل، حيث إن الأمر يشكل مسًا بالسيادة المصرية
وتشمل القوة الدولية في سيناء جنودًا من الولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، كندا، كولومبيا، تشيكيا، فيجي، فرنسا، بنغاريا، إيطاليا، نيوزيلندا، النرويج، أوروجواى.
وكان الهدف الأساسي لهذه القوه منذ نشأتها المساعده في التنسيق الأمني المشترك بين إسرائيل ومصر، وتم الإعلان عن سيناء منطقة عسكرية منزوعة السلاح، وكانت مهمه هذه القوة الحفاظ على الهدوء بالحدود.