هل يمنح محور القناة قُبلة الحياة Technology park الإسماعيلية؟

هل يمنح محور القناة قُبلة الحياة Technology park الإسماعيلية؟

■ هندى: نقطة ارتكاز مهمة لتصدير المنتجات التقنية للخارج
■ الليثى: تنفيذها بحاجة لـ10 سنوات لاستكمال دراستها
■ الرفاعى: ينعش تطبيقات الحوسبة السحابية وخدمات الكول سنتر وأنظمة الـ«GPS»

سارة عبد الحميد ومحمود جمال

مع اقتراب موعد افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة، تتزايد الآمال حول فرص إنشاء «technology park» على ضفافها، ضمن خطة طموح وضعتها وزارة الاتصالات لإقامة قرى ذكية بـ7 مدن على مستوى الجمهورية.

قال عدد من مسئولى شركات الاتصالات إن محور القناة سيخلق تجمعات عملاقة لتجميع الإلكترونيات محليًّا وتصديرها للخارج، بشرط مد شبكة بنية تحتية متطورة باستخدام كابلات الألياف الضوئية.

وأوضحوا أن تدشين منطقة تكنولوجية سينعش مجموعة من خدمات الاتصالات، وعلى رأسها تطبيقات الحوسبة السحابية وخدمات الكول سنتر، بجانب أنظمة الخرائط الإلكترونية الـ«GPS» لخدمة التوكيلات الملاحية العالمية هناك.

كان المهندس عاطف حلمى، وزير الاتصالات السابق، قد أعلن أن وزارته تعتزم ضخ استثمارات بقيمة تتراوح بين 13 و15 مليار جنيه، للمساهمة فى إنشاء البنية التحتية لمحور القناة من خلال 3 مشروعات رئيسية هى إقامة منطقة لوجيستية عالمية تمثل نقطة انطلاق محورية لأسواق دول الشرق الأوسط وإفريقيا، علاوة على تدشين مركز عالمى لخدمات الإنترنت يحقق عائدات بنحو مليار جنيه سنويًّا، بالإضافة إلى إحياء مشروع وادى التكنولوجيا بشرق قناة السويس؛ لتنشيط الصناعات عالية التقنية والبرمجيات الحديثة والإلكترونية، وستسهم الوزارة بنسبة %15، فيما تتحمل شركات القطاع الخاص نسبة %85.

وقال محمد هندى، مدير شركة أفايا- مصر لحلول الكول سنتر، إن افتتاح محور قناة السويس الجديدة سيعمل على جذب استثمارات تكنولوجية بالمنطقة، بشرط توافر بنية تحتية قوية لنقل المعلومات، وتقديم خدمات الصوت والإنترنت بجودة عالية، لافتًا إلى ضرورة أن تقوم الشركة المصرية للاتصالات بمد كابلات ألياف ضوئية وضخ استثمارات البنية الأساسية هناك.

وأكد وجود فرصة كبيرة لإنشاء منطقة تكنولوجية، بالتزامن مع افتتاح المحور الجديد، علاوة على جعل تلك المنطقة نقطة ارتكاز لتجميع المنتجات التكنولوجية وإعادة توزيعها للخارج، وذلك يعد أرخص وسيلة للتوسعات التكنولوجية.

فيما رأى حمدى الليثى، رئيس مجلس إدارة شركة ليناتل للشبكات، أن هناك تأثيرات محدودة على إمكانية إنشاء منطقة تكنولوجية بالإسماعيلية خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن المدن الأخرى التى حددتها وزارة الاتصالات لإنشاء مناطق تكنولوجية بها ستحظى بفرصة كبرى لامتلاكها الصناعات والخدمات المختلفة التى تعزّز نجاحها.

وأرجع الليثى ذلك إلى احتياج المنطقة خلال المرحلة الحالية لتطوير بعض الصناعات المكملة بها، لافتًا إلى أنه من الممكن أن نرى وجودًا ملموسًا لمناطق تكنولوجية بعد 10 سنوات من الآن للاحتياج لإجراء مجموعة من الدراسات لذلك.

وأضاف أيمن الرفاعى، مدير عام شركة أونكس للبرمجيات، أن المنطقة اللوجيستية المزمع إنشاؤها بمشروع القناة الجديدة، ستكون بحاجة إلى مراكز كول سنتر عملاقة وتطبيقات حوسبة سحابية لإدارة حركة ملاحة السفن أوتوماتيكيًّا، بجانب تفعيل تكنولوجيا الخرائط الإلكترونية الـ«GPS»، علاوة على أنظمة الاتصال بين الحاويات لمعرفة بياناتها «RFID».