المال ـ خاص
شهدت إعلانات المحتوى البرامجى للفضائيات الخاصة خلال شهر مضان طفرة إعلانية هذا العام، مدعومة بالمنافسة القوية التى تشهدها الساحة الإعلامية فى الوقت الحالى، والخسائر التى تتعرض لها الفضائيات الخاصة منذ فترة، ما أجبرها إما على إغلاق بعض القنوات، وإما تسريح العاملين بهدف ترشيد النفقات، الأمر الذى دفعها للرهان على جودة وقوة المحتوى الذى تقدمه للمشاهد والترويج له بشكل مكثف لضمان نسبة مشاهدة أكبر تمكنها من الاستحواذ على حصة أكبر من إعلانات رمضان.
وركزت أغلب الفضائيات هذا العام على الإنترنت والأوت دور فى الترويج لمحتواها الرمضانى، خاصة فى ظل تراجع الأسعار الإعلانية للافتات الأوت دور فى رمضان، بسبب انخفاض الإقبال عليها من جانب مختلف القطاعات التى فضلت تركيز ميزانياتها الإعلانية على التليفزيون والإذاعة فقط كونهما الأكثر مشاهدة واستماعا فى رمضان.
فى هذا السياق، قال مدحت زكريا، المبدع بوكالة «In House» للدعاية والإعلان، إن التليفزيون شهد انتعاشة واضحة هذا العام لم تحدث منذ عام 2010، ما دفع الفضائيات للإنفاق المكثف على الأوت دور فى ظل المنافسة الشرسة بينها.
وأشار إلى أن الأوت دور فى شهر رمضان يعد موسمًا «ميتًا»- على حد وصفه- مقارنة بالتليفزيون والراديو، ما يدفع أسعاره إلى التراجع خلال الشهر، لافتا إلى أن الفضائيات استغلت هذه النقطة هذا العام، وتعاقدت على مساحات إعلانية أكبر من معدلها الطبيعى وبأسعار منخفضة.
وعن تأثير الوجود المبالغ فيه فى إعلانات الأوت دور على النتائج المستهدفة للفضائيات، والتى تتمثل فى ارتفاع نسب المشاهدة، أكد أنه فى صالح القنوات وليس ضدها، لأنه يخلق سوقا متعددة الخيارات بالنسبة للمشاهد الذى يقرر فى النهاية مشاهدة ما يروق له.
وأضاف أنه كلما زاد التواجد اشتدت المنافسة، وبالتالى يزداد تهافت وشغف الناس على مشاهدة التليفزيون، الأمر الذى يصب فى صالح السوق فى النهاية، وقال هانى يحيى، مدير التسويق بوكالة «Moga Media Solutions»، إنه فى إطار حرب الصراع على البقاء بين الفضائيات الخاصة التى تعرضت لخسائر فادحة على مدار الفترة الماضية أجبرتها على إغلاق عدد من القنوات، وجدت الفضائيات ضالتها فى إعلانات الأوت دور هذا العام للترويج لخريطتها البرامجية لشهر رمضان فى ظل تراجع أسعار الأوت دور خلال الشهر لتركيز المعلنين على التليفزيون والراديو فقط.
ولفت إلى أن ازدحام مساحات الأوت دور بإعلانات الفضائيات ليس فى صالحها، موضحا أن كم الإعلانات الزائد على الحد يساهم فى تشتيت انتباه الجمهور المستهدف، خاصة أن معظم الإعلانات هذا العام غلبت عليها العشوائية، ولم تتم بشكل مدروس سواء فى اختيار الأماكن أو المساحات.
وأشار إلى أن هذا العام شهد تراجعا فى إقبال القطاعات على إعلانات الأوت دور بنسبة لا تقل عن %60، مرجعا السبب وراء ذلك إلى تفضيل معظم المعلنين التليفزيون والراديو، الأمر الذى انعكس بشكل ملحوظ على حجم الإقبال على هذه الوسائل هذا العام، لدرجة أن الفواصل الإعلانية وصلت- فى بعض الأحيان- إلى ضعفين مدة المادة المعروضة.
وقال الدكتور محمد عطية، الخبير الإعلانى، إن الفضائيات كثفت من حملاتها الترويجية لمحتوى رمضان بشكل كبير هذا العام مقارنة بالعام السابق الذى كانت فيه MBC مصر هى الأعلى إنفاقا، مشيرا إلى أن الميزانيات الإعلانية لبعض الفضائيات خلال شهر رمضان تفوقت أحيانا على ميزانيات البراندات الكبرى، خاصة على مستوى الأوت دور والإنترنت.
وأوضح أن إعلانات الأوت دور شهدت انتعاشة كبيرة فى شهر رمضان هذا العام بنسبة لا تقل عن %50 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، لافتا إلى أن الفضائيات وحدها استحوذت على ما يقرب من 60 إلى %70 من المساحات الإعلانية فى المناطق المهمة.
وأكد أن كثرة إعلانات الأوت دور، رغم المبالغة فى عددها، تصب فى صالح نسب مشاهدة التليفزيون بشكل عام، حيث أصبح المشاهد أكثر دراية بخريطة رمضان على جميع القنوات، ليتبقى قراره النهائى حول اختيار ما سيشاهده على كل قناة، مضيفا أن كثرة الدعاية على الأوت دور والإنترنت تحديدا خلقت لدى المشاهد مجالا أوسع للاختيار. مدعومًا بدخول جمعيات جديدة للساحة الإعلانية
شهدت إعلانات المحتوى البرامجى للفضائيات الخاصة خلال شهر مضان طفرة إعلانية هذا العام، مدعومة بالمنافسة القوية التى تشهدها الساحة الإعلامية فى الوقت الحالى، والخسائر التى تتعرض لها الفضائيات الخاصة منذ فترة، ما أجبرها إما على إغلاق بعض القنوات، وإما تسريح العاملين بهدف ترشيد النفقات، الأمر الذى دفعها للرهان على جودة وقوة المحتوى الذى تقدمه للمشاهد والترويج له بشكل مكثف لضمان نسبة مشاهدة أكبر تمكنها من الاستحواذ على حصة أكبر من إعلانات رمضان.
وركزت أغلب الفضائيات هذا العام على الإنترنت والأوت دور فى الترويج لمحتواها الرمضانى، خاصة فى ظل تراجع الأسعار الإعلانية للافتات الأوت دور فى رمضان، بسبب انخفاض الإقبال عليها من جانب مختلف القطاعات التى فضلت تركيز ميزانياتها الإعلانية على التليفزيون والإذاعة فقط كونهما الأكثر مشاهدة واستماعا فى رمضان.
فى هذا السياق، قال مدحت زكريا، المبدع بوكالة «In House» للدعاية والإعلان، إن التليفزيون شهد انتعاشة واضحة هذا العام لم تحدث منذ عام 2010، ما دفع الفضائيات للإنفاق المكثف على الأوت دور فى ظل المنافسة الشرسة بينها.
وأشار إلى أن الأوت دور فى شهر رمضان يعد موسمًا «ميتًا»- على حد وصفه- مقارنة بالتليفزيون والراديو، ما يدفع أسعاره إلى التراجع خلال الشهر، لافتا إلى أن الفضائيات استغلت هذه النقطة هذا العام، وتعاقدت على مساحات إعلانية أكبر من معدلها الطبيعى وبأسعار منخفضة.
وعن تأثير الوجود المبالغ فيه فى إعلانات الأوت دور على النتائج المستهدفة للفضائيات، والتى تتمثل فى ارتفاع نسب المشاهدة، أكد أنه فى صالح القنوات وليس ضدها، لأنه يخلق سوقا متعددة الخيارات بالنسبة للمشاهد الذى يقرر فى النهاية مشاهدة ما يروق له.
وأضاف أنه كلما زاد التواجد اشتدت المنافسة، وبالتالى يزداد تهافت وشغف الناس على مشاهدة التليفزيون، الأمر الذى يصب فى صالح السوق فى النهاية، وقال هانى يحيى، مدير التسويق بوكالة «Moga Media Solutions»، إنه فى إطار حرب الصراع على البقاء بين الفضائيات الخاصة التى تعرضت لخسائر فادحة على مدار الفترة الماضية أجبرتها على إغلاق عدد من القنوات، وجدت الفضائيات ضالتها فى إعلانات الأوت دور هذا العام للترويج لخريطتها البرامجية لشهر رمضان فى ظل تراجع أسعار الأوت دور خلال الشهر لتركيز المعلنين على التليفزيون والراديو فقط.
ولفت إلى أن ازدحام مساحات الأوت دور بإعلانات الفضائيات ليس فى صالحها، موضحا أن كم الإعلانات الزائد على الحد يساهم فى تشتيت انتباه الجمهور المستهدف، خاصة أن معظم الإعلانات هذا العام غلبت عليها العشوائية، ولم تتم بشكل مدروس سواء فى اختيار الأماكن أو المساحات.
وأشار إلى أن هذا العام شهد تراجعا فى إقبال القطاعات على إعلانات الأوت دور بنسبة لا تقل عن %60، مرجعا السبب وراء ذلك إلى تفضيل معظم المعلنين التليفزيون والراديو، الأمر الذى انعكس بشكل ملحوظ على حجم الإقبال على هذه الوسائل هذا العام، لدرجة أن الفواصل الإعلانية وصلت- فى بعض الأحيان- إلى ضعفين مدة المادة المعروضة.
وقال الدكتور محمد عطية، الخبير الإعلانى، إن الفضائيات كثفت من حملاتها الترويجية لمحتوى رمضان بشكل كبير هذا العام مقارنة بالعام السابق الذى كانت فيه MBC مصر هى الأعلى إنفاقا، مشيرا إلى أن الميزانيات الإعلانية لبعض الفضائيات خلال شهر رمضان تفوقت أحيانا على ميزانيات البراندات الكبرى، خاصة على مستوى الأوت دور والإنترنت.
وأوضح أن إعلانات الأوت دور شهدت انتعاشة كبيرة فى شهر رمضان هذا العام بنسبة لا تقل عن %50 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، لافتا إلى أن الفضائيات وحدها استحوذت على ما يقرب من 60 إلى %70 من المساحات الإعلانية فى المناطق المهمة.
وأكد أن كثرة إعلانات الأوت دور، رغم المبالغة فى عددها، تصب فى صالح نسب مشاهدة التليفزيون بشكل عام، حيث أصبح المشاهد أكثر دراية بخريطة رمضان على جميع القنوات، ليتبقى قراره النهائى حول اختيار ما سيشاهده على كل قناة، مضيفا أن كثرة الدعاية على الأوت دور والإنترنت تحديدا خلقت لدى المشاهد مجالا أوسع للاختيار. مدعومًا بدخول جمعيات جديدة للساحة الإعلانية