دعوات إسرائيلية لاعتراض أسطول الحرية 3 وتوريط مصر

دعوات إسرائيلية لاعتراض أسطول الحرية 3 وتوريط مصر &nbsp;<br />

عادل عبد الجواد:

يستعد جيش الاحتلال الاسرائيلي لاعتراض أسطول الحرية 3 ، كما فعل في سفينة مرمرة التركية عام 2010.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن زعيم حزب هناك مستقبل "يش عاتيد" دعوته إلي اعتقال الناشطين المشاركين في القافلة المتجهة حاليا إلي قطاع غزة.

واعتبر النائب عن حزب "المعسكر الصهيوني" عومر بار ليف، القافلة البحرية استفزازا يجب عدم القبول به، داعيا للتصدي لها من قبل سلاح بحرية الاحتلال في حال وصولها المياه الإقليمية.

وانطلقت أولى سفن كسر الحصار المشاركة في "أسطول الحرية 3" من اليونان متجهة لقطاع غزة، وعلى متنها عدد من الشخصيات السياسية والنشطاء، بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، إضافة لمساعدات إنسانية أساسية، وألواح شمسية، ومستلزمات طبية لقطاع غزة.

وأضاف المسئول الإسرائيلى في تصريحات لموقع "واى نت" العبرى، أن الاحتلال جاهز لتوقيف السفينة، وإذا لزم الأمر سيصعد إلى السفينة قوات من البحرية الإسرائيلية.

وفى محاولة من المسئول الإسرائيلى لإقحام مصر في المسألة، قال: "إذا رست السفينة في ميناء العريش ننتظر من الجيش المصري بألا يسمح لقبطان السفينة بالإبحار نحو قطاع غزة، لكن ليس من الواضح كيف سيتعامل الجيش المصري في هذا الأمر، لكننا نفترض أنه يتفهم أن في ذلك استفزاز"

ويعتقد المسئولون عن تنظيم قافلة السفن، أن إسرائيل تتابع عن كثب حركة سفن "أسطول الحرية 3"، سواء من الجو أو من البحر، فضلا عن رصد الاتصالات، ولهذا فإن المنظمين لا يفصحون عن أي معلومات دقيقة حول اتجاه الإبحار أو تنسيق حركة السفن فيما بينها.