محمود جمال:
تدرس شركة أوبو الصينية للهواتف المحمولة، إنشاء مصنع جديد لها بالسوق الهندية خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع اختراقها السوق المصرية.
وقال سكاى لى، رئيس قطاع أجهزة المحمول بالشركة، إن «أوبو» قطعت شوطًا كبيرًا فى إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية الخاصة بالمشروع، دون الإفصاح عن تكلفته الاستثمارية، منوها بأن الشركة تمتلك حاليًا مصنعين أحدهما بالصين، والآخر فى إندونيسيا على مساحة 10 آلاف متر مربع وأوشكت على افتتاحه.
جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحفى الذى عقدته الشركة الأربعاء الماضى، لإطلاق أعمالها رسميًا فى مصر باستثمارات 100 مليون جنيه.
وأوضح لى، فى تصريحات لـ«المال»، أن الشركة تسعى للمنافسة بقوة على المراكز الثلاثة الأولى فى سوق الهواتف الذكية محليا خلال عامين، وذلك عبر طرح منتجات تلبى احتياجات المستهلك المصرى، مثل زيادة مدة العمر الافتراضى للبطارية.
وأضاف أن الشركة الأم تستهدف إنتاج 45 مليون جهاز سمارت فون عالميًا خلال 2015، مقارنة بـ 30 مليونًا فى 2014، منوها بأن "أوبو" تستحوذ على حصة 12 % من سوق الـ"SMART PHONE" فى فيتنام، و11 % بماليزيا، و8 % بالصين.
وأضاف أن الشركة تخصص 6 % من إيراداتها للإنفاق على مشروعات البحث والتطوير سنويًا، مقدرًا عدد موظفيها بنحو 20 ألف موظف منتشرين فى 22 دولة.
من جانبه، ذكر إريك ليو، مدير العلامة التجارية لدى الشركة بمصر، أن «أوبو» أنشأت مركزًا للصيانة وخدمات ما بعد البيع فى حى مدينة نصر، للرد على شكاوى واستفسارات العملاء، مؤكدًا أن مصر تعتبر بلدًا جاذبة للاستثمارات الأجنبية بدعم من مقوماتها الطبيعية والاقتصادية.
وقال إن شركته تستهدف الانتشار فى منطقة القاهرة الكبرى كمرحلة أولى، ثم التوجه بعد ذلك إلى محافظات الاسكندرية والدلتا والصعيد، لافتًا إلى رغبتهم فى تدشين 10 محال للمستهلكين خلال عام لتجربة الأجهزة قبل شرائها.
يذكر أن الشركة تأسست خلال 2004، وتتواجد حاليًا فى 7 أسواق بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وهى: مصر، والمغرب، ونيجيريا، وكينيا، والإمارات، والجزائر، وإيران.