شريف عيسى
قال المهندس عمرو فاروق، الأمين العام المساعد لحزب الوسط، إن قرار أمريكا الإفراج عن المساعدات العسكرية لمصر يبدو كمحاولة لاستعادة الحليف المصرى التقليدى إلى أحضانها مرة أخرى بعيدًا عن روسيا، منوهًا بالدور السعودى المتنامى فى الضغط على الإدارة الأمريكية للإفراج عن تلك المساعدات، والذى تجلى فى مداخلة وزير الخارجية السعودى سعود الفيصل على خطاب بوتين الموجه للجامعة العربية.
وأشار إلى أنه يرى فيما وراء كواليس قرار أمريكا، مؤشرًا بأن النفوذ السعودى فى المنطقة أصبح قويًّا جدًّا، بل إنه هو الذى دفع أمريكا لاتخاذ هذا القرار بشكل واضح، فى إطار تأكيد وجهة النظر السعودية بأهمية مصر وتركيا فى الوقوف ضد مشروع التوسع الصفوى الإيرانى.
واعتبر أن دور إسرائيل المحورى فى مقاومة الملف النووى الإيرانى، خاصة بعد خطاب نتنياهو فى الكونغرس المدعوم من الجمهوريين والوقوف بقوة ضد توجه الإدارة الأمريكية بقيادة أوباما والضغط عليها من أجل الإفراج عن المساعدات العسكرية، مؤكدًا أن كل هذه الأمور قد تكون وراء هذا القرار المفاجئ الذى تعجبت له كل أوساط الفكر والمحللين السياسيين واضطروا أن يضعوه فى سياق الحرب على الإرهاب والذى يعتبر أحد الأبعاد الإضافية فى هذه الدوافع، إلا أن ملف الإرهاب قديم ولم يطرأ عليه أى مستجدات سوى الأحداث الأخيرة فى اليمن، سواء مسبباتها أو مآلاتها، لذا فهو يمثل الواجهة التى بررت القرار.
قال المهندس عمرو فاروق، الأمين العام المساعد لحزب الوسط، إن قرار أمريكا الإفراج عن المساعدات العسكرية لمصر يبدو كمحاولة لاستعادة الحليف المصرى التقليدى إلى أحضانها مرة أخرى بعيدًا عن روسيا، منوهًا بالدور السعودى المتنامى فى الضغط على الإدارة الأمريكية للإفراج عن تلك المساعدات، والذى تجلى فى مداخلة وزير الخارجية السعودى سعود الفيصل على خطاب بوتين الموجه للجامعة العربية.
وأشار إلى أنه يرى فيما وراء كواليس قرار أمريكا، مؤشرًا بأن النفوذ السعودى فى المنطقة أصبح قويًّا جدًّا، بل إنه هو الذى دفع أمريكا لاتخاذ هذا القرار بشكل واضح، فى إطار تأكيد وجهة النظر السعودية بأهمية مصر وتركيا فى الوقوف ضد مشروع التوسع الصفوى الإيرانى.
واعتبر أن دور إسرائيل المحورى فى مقاومة الملف النووى الإيرانى، خاصة بعد خطاب نتنياهو فى الكونغرس المدعوم من الجمهوريين والوقوف بقوة ضد توجه الإدارة الأمريكية بقيادة أوباما والضغط عليها من أجل الإفراج عن المساعدات العسكرية، مؤكدًا أن كل هذه الأمور قد تكون وراء هذا القرار المفاجئ الذى تعجبت له كل أوساط الفكر والمحللين السياسيين واضطروا أن يضعوه فى سياق الحرب على الإرهاب والذى يعتبر أحد الأبعاد الإضافية فى هذه الدوافع، إلا أن ملف الإرهاب قديم ولم يطرأ عليه أى مستجدات سوى الأحداث الأخيرة فى اليمن، سواء مسبباتها أو مآلاتها، لذا فهو يمثل الواجهة التى بررت القرار.