بالصور.. انطلاق قطار الانتخابات الإسرائيلية

بالصور.. انطلاق قطار الانتخابات الإسرائيلية<br /> <div><span style="line-height: 18.5714282989502px;"><br /> </span></div>

عادل عبدالجواد:

تبحث إسرائيل عن رئيس للوزراء خلفاً لـ"بنيامين نتنياهو", وتشهد الانتخابات المقرر عقدها اليوم الثلاثاء تنافسا شديدا بين رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته "نتنياهو", وإسحاق هيرتسوغ, وتسيفي ليفني.

وفيما يلي طبيعة الأحداث والمشهد السياسي في إسرائيل اليوم:

يتوجه نحو ستة ملايين إسرائيلي إلى مكاتب الاقتراع لاختيار 120 نائبًا في الكنيست من بين المرشحين على 26 قائمة، في وقت أكد فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية في حال فوزه.

وسارع رؤساء الأحزاب الاسرائيلية مع فتح صناديق الاقتراع للتصويت ، ووصل رئيس نتنياهو مع زوجته للتصويت في مركز الاقتراع في القدس ، في حين صوت زعيم المعسكر الصهيوني إسحاق هيرتسوغ مع زوجته في مدينة تل أبيب، وكذلك صوتت تسيفي ليفني في المدينة نفسها.

وصوت زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت مع زوجته في مدينة رعنانا ، في حين صوت زعيم حزب "كولانو" موشيه كحلون في مدينة حيفا ، وزعيم حركة "شاس" ارئي درعي في القدس ، وكذلك صوت منذ الصباح رئيس إسرائيل روبين ريفلين في مدينة القدس .

وفيما يلي قائمة بأبرز المرشحين في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي تجري اليوم الثلاثاء وأهم سياساتهم ومواقفهم من المشاركة في حكومة ائتلافية.

بنيامين نتنياهو

يسعى نتنياهو البالغ من العمر 65 عاماً المعروف على المستوى الشعبي باسم "بيبي" للفوز بفترة رابعة في رئاسة الوزراء رئيسا لحزب الليكود اليميني. وقد جعل نتنياهو من الأمن موضوع حملته الانتخابية الرئيسي وتسبب في توتر العلاقات مع الإدارة الإمريكية بإلقاء خطاب أمام الكونجرس الأمريكي ليهاجم فيه أي اتفاق نووي مع إيران.

وأدت سياسته التي تقوم على بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم المستقلة عليها وكذلك انهيار محادثات السلام مع الفلسطينيين في أبريل من العام الماضي إلى خلافات بينه وبين العديد من حلفاء إسرائيل التقليديين.

إسحاق هيرتسوغ

هو الزعيم المشارك للاتحاد الصهيوني الذي يمثل يسار الوسط، وهو ابن رئيس سابق لإسرائيل وحفيد حاخام مشهور وابن أخ لواحد من أبرز وزراء الخارجية في إسرائيل.

وفي الحملة الانتخابية أصبح شريكًا لـ "تسيبي ليفني" التي تمثل تيار الوسط، واتفق الاثنان على أن يقتسما رئاسة الوزراء عامين لكل منهما إذا شكل الحزب الحكومة الجديدة.

وقد دعا هيرتسوغ لبذل جهود لإحياء عملية السلام مع الفلسطينيين، لكنه ردد صدى تصريحات نتنياهو عندما قال إن الكتل الاستيطانية اليهودية الكبرى في الضفة الغربية المحتلة يجب أن تبقى في أيدي الإسرائيليين في أي اتفاق مستقبلي للسلام.

تسيبي ليفني

أخرجها نتنياهو في ديسمبر بعد خلاف داخلي في مجلس الوزراء على السياسات الحكومية. وكانت تشغل منصب وزير العدل وكبير مفاوضي السلام مع الفلسطينيين. وبدا أنها ستبتعد عن المشهد السياسي إلى أن أبرمت اتفاق الشراكة مع هيرتسوغ.

وليفني من أبرز المدافعين عن حل الدولتين مع الفلسطينيين، وقد تعهدت بالسعي إلى استئناف مباحثات السلام، وبإصلاح العلاقات مع الإدارة الأمريكية.

يائير لابيد

كان لابيد شخصية إعلامية لامعة وأصبح النجم الصاعد في عالم السياسة الإسرائيلي في انتخابات 2013. وجاء حزبه "هناك مستقبل" الذي ينتمي لتيار الوسط في المركز الثاني بعد حزب الليكود.

وفصل يائير من منصبه الحكومي في الخلافات الحكومية في ديسمبر الماضي، وشهد شعبية حزبه في استطلاعات الرأي في بداية الحملة الانتخابية فيما يعكس خيبة الأمل التي سادت في أوساط الناخبين لفشله في تحقيق وعود الإصلاح.

لكن أرقام التأييد للحزب انتعشت قليلاً ويظل "لابيد" عنصراً مهماً في المشهد السياسي، إذ من المتوقع أن يفوز بعدد 12 مقعدًا. ولم يستبعد مشاركته في ائتلاف سواء كان على رأسه حزب الليكود أو حزب الاتحاد الصهيوني.

نفتالي بينيت

برز "بينيت" زعيم حزب البيت اليهودي، الذي يمثل اليمين المتطرف، كقصة نجاح مفاجئة في انتخابات عام 2013 ودافع عن ضم أكثر من نصف الضفة الغربية المحتلة ووصف إقامة دولة فلسطينية بأنه "انتحار" بالنسبة لإسرائيل.

وسعى بينيت اليهودي المتدين لزيادة جاذبية الحزب في عيون الشباب والإسرائيليين من ذوي الميول العلمانية من خلال سلسلة من الإعلانات التليفزيونية في الحملة الانتخابية سخر فيها من الليبراليين واتهمهم بالاعتذار للعالم عن وجود إسرائيل.

أيمن عودة

رغم أن أيمن عودة المرشح العربي غير معروف لمعظم يهود إسرائيل، فإن رئاسته للقائمة العربية الموحدة تكتسب شعبية متزايدة باطراد في استطلاعات الرأي. فهذه هي المرة الأولى التي تتحد فيها أحزاب اسرائيل العربية الأربعة تحت راية واحدة، ومن المتوقع أن تفوز بنحو 13 مقعداً في البرلمان.

أفيجدور ليبرمان

ليبرمان، وهو وزير الخارجية الإسرائيلي، ويرأس حزب إسرائيل بيتنا القومي المتطرف الذي شارك حزب الليكود في انتخابات عام 2013.

وسيخوض الحزب الانتخابات وحده هذه المرة. وتتنبأ استطلاعات الرأي بأنه لن يفوز إلا بخمسة أو ستة مقاعد، إذ إن قاعدة التأييد التي يتمتع بها بين المهاجرين من الاتحاد السوفيتي السابق تشهد مزيدا من الاندماج في المجتمع الإسرائيلي ويتجه أفرادها لأحزاب إسرائيلية أخرى.

وتوقعت استطلاعات الرأي أن يشغل الاتحاد الصهيوني 24 مقعداً، وليكود 21 مقعدا في البرلمان (الكنيست) المكون من 120 مقعداً، ويامل الاتحاد أن يكون الفارق كافيا لإقناع الرئيس الإسرائيلي بتكليف زعيمه إسحق هيرتسوغ رئيس حزب العمل بتشكيل ائتلاف حكومي بدلاً من نتنياهو بعد الانتخابات.