احزاب تتضامن مع التحالف الشعبي الاشتراكي وتطالب بمحاسبة المسئولين

احزاب تتضامن مع التحالف الشعبي الاشتراكي وتطالب بمحاسبة المسئولين

ايمان عوف
دشن عدد من الاحزاب والحركات السياسية حملة توقيعات تضامنية مع حزب التحالف الشعبي الاشتراكي. وذلك اعتراضا على اقتحام قوات الامن لمقر الحزب بالاسكندرية يوم الخميس الماضي والقاء القبض على عضوين بالحزب ، وذلك قبيل اجتماع كان مقرراً عقده يوم السبت 14 مارس 2015 لبحث ترتيبات حفل تكريم الشهيدة شيماء الصباغ التى لم يُقدم قاتلها الى العدالة حتى اليوم ولم يصدر فى قضية قتلها قرار اتهام.
اكد الموقعون على البيان التضامني على ان استهداف حزب باغتيال عضو فيه والقبض على أربعة من شبابه وأمينه العام ومحاولة تلفيق اتهام لنائب رئيسه فى فضيحة الجاكت المشهورة ثم اقتحام مقره واحتجاز عضوين من اعضائه تمثل إشارة بالغة الخطورة على توجهات السياسة الامنية التى لا تميز بين حملة القنابل وحملة الورود وبين الاحزاب والبؤر الارهابية وبين التعبير بالرأى والتعبير بالمولوتوف..وفى رأينا ان هذه السياسة تضعف قدرتنا على مواجهة الارهاب بقدر ما توسع دوائر الغضب و طاقات السخط الظاهر والمكتوم .
طالب الموقعون بضرورة إعادة هيكلة وزارة الداخلية لتطوير قدراتها المهنية والاحترافية فى مواجهة الارهاب مع التزامها باحترام القانون وليس انتهاكه وحماية حياة المواطنين لا استهدافها ..واعتبروا ان كل انحراف عن هذه السياسات يمثل هدايا مجانية للإرهاب.، تعديل قانون التظاهر الذى يمثل غطاءاً لارتكاب عمليات قتل وترويع خارج نطاق القانون وإحالة المسئولين عن هذه الانتهاكات الى محاكمة عادلة و عاجلة، الإفراج عن كل سجناء الرأى و ضرورة تمييزهم بحسم عن حملة القنابل، مراجعة سلسلة من التشريعات السالبة للحريات التى تتناقض مع نصوص وروح الدستور.
ومن ضمن الموقعين التيار الشعبي، الحزب الشيوعي المصري، الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ، حزب الدستور، الكتلة العمالية، حزب العدل والكرامة حملة يسار موحد، حزب مصر الحرية، بالاضافة الى عدد من الكتاب والشخصيات السياسية من بينهم خالد على المرشح الاسبق على الانتخابات الرئاسية، والدكتور عمرو حلمي وزير الصحة الاسبق. الدكتور احمد البرعي وزير التضامن الاسبق، وحمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق والدكتور عمرو حمزاوي. والدكتورة هالة شكرالله.