تراجعت ثقة المستهلكين الأمريكيين خلال يوليو، وفقًا لمسح أجراه مجلس المؤتمرات، متأثرة بارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، ما انعكس سلبًا على تقييم الأمريكيين للأوضاع الاقتصادية، بحسب شبكة «ياهو فاينانس».
وانخفض مؤشر ثقة المستهلكين الإجمالي إلى 90.8 نقطة خلال يوليو، مقارنة بالقراءة المعدلة لشهر يونيو البالغة 92.2 نقطة، وسط تراجع توقعات المستهلكين بشأن سوق العمل والأجور للشهر الثالث على التوالي.
وأشار مجلس المؤتمرات إلى أن فترة إجراء المسح، التي امتدت من 1 إلى 22 يوليو، تزامنت مع الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت دانا بيترسون، كبيرة الاقتصاديين في مجلس المؤتمرات: «تراجعت ثقة المستهلكين بشكل طفيف في يوليو، لتواصل مسارها الهبوطي العام منذ أواخر عام 2021».
ويتناقض هذا المؤشر إلى حد ما مع القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلكين الصادر عن جامعة ميشيغان في يوليو، والتي أظهرت ارتفاع الثقة إلى أعلى مستوياتها منذ فبراير.
وأوضح مجلس المؤتمرات أن المستهلكين أبدوا آراء أكثر تشاؤمًا خلال يوليو، مشيرًا إلى أن أسعار النفط والغاز «لا تزال مرتفعة».
وأظهرت نتائج المسح أيضًا زيادة التعليقات المرتبطة بارتفاع أسعار المواد الغذائية والبقالة، في حين تراجعت الإشارات إلى الحرب الأمريكية الإيرانية، والأوضاع الجيوسياسية، والنزاع الذي أعقب وقف إطلاق النار المؤقت.
وأشار الفريق إلى أنه «مع تصاعد حدة القتال مؤخرًا، قد نشهد زيادة في هذه الإشارات ضمن البيانات المعدلة لشهر يوليو».
وشهدت الإشارات المرتبطة بسوق العمل والبطالة «ارتفاعًا طفيفًا» خلال يوليو. وكانت الولايات المتحدة قد أضافت في الشهر السابق 57 ألف وظيفة، بينما لم يطرأ تغير يُذكر على معدل البطالة، الذي ارتفع إلى 4.2%.
ورغم انخفاض تقييم الأمريكيين العام لظروف سوق العمل خلال يوليو، فإن عددًا أقل من المستهلكين اعتبروا الحصول على وظائف «أمرًا صعبًا».
وفي الوقت نفسه، أصبح المستهلكون أقل تشاؤمًا بشأن مستقبل سوق العمل، إذ قال 16.7% منهم إنهم يتوقعون زيادة فرص العمل خلال يوليو.