انخفض سهم عملاقة التكنولوجية الهولندية إيه إس إم إل ASML يوم الثلاثاء بعد تقرير يفيد بأن الصين بدأت بإنتاج كميات ضخمة من أداة بالغة الأهمية لطالما احتكرتها عملاقة التكنولوجيا الهولندية، بحسب شبكة سي إن بي سي.
جاء هذا الانخفاض وسط موجة بيع حادة في أسهم شركات أشباه الموصلات العالمية، حيث لا يزال المستثمرون يعانون من حالة عدم اليقين التي تُحيط بهذا القطاع. وكان آخر سعر تداول لسهم ASML منخفضًا بنسبة 1.8%، إلا أنه ارتفع بأكثر من 123% هذا العام.
وصرح محللون لشبكة سي إن بي سي بأنه على الرغم من أن التقارير التي تتحدث عن دخول الصين سوقًا تُهيمن عليها ASML قد تُثير بعض المخاوف، إلا أنه من غير المرجح أن تُزعزع هذه التطورات هيمنة الشركة الهولندية، مُضيفين أن هناك بعض التحفظات الهامة على هذه القصة.
وقال ستيفان حوري، رئيس قسم أبحاث الأسهم في ODDO BHF، لشبكة سي إن بي سي: "أنصح بالتعامل مع هذا الخبر بحذر، لأن ما [تفعله الصين] قد يكون محدودًا للغاية".
أفادت صحيفة "ذا إنفورميشن" يوم الاثنين أن شركة صينية لم تُكشف عن اسمها بدأت بتصنيع جهاز طباعة ضوئية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة (DUV) بتقنية الغمر، وذلك نقلاً عن مصادر مطلعة.
ومن المتوقع تسليم هذه الأجهزة هذا العام إلى أكبر مصنعي الرقائق الإلكترونية في الصين، بما في ذلك شركة "سيميكونداكتور مانوفاكتشرينغ إنترناشونال" (SMMC) وشركة "تشانغشين ميموري تكنولوجيز" (CXMT) التي طرحت أسهمها للاكتتاب العام هذا الأسبوع.
يخشى المستثمرون من أنه إذا واصلت الصين تطوير تقنية أشباه الموصلات المحلية، فقد تحرم بعض أكبر الشركات الأمريكية والأوروبية والآسيوية الأخرى من دخول هذه السوق الضخمة.
جهاز الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة (DUV) بتقنية الغمر هو أداة تُستخدم لنقش أنماط الدوائر على رقائق السيليكون. وهو جزء أساسي من عملية تصنيع أشباه الموصلات، وتشتريه مصانع مثل شركة "تايوان سيميكونداكتور مانوفاكتشرينغ" (TSMC) وشركة "إنتل".