افتتحت شركة سيمنس مصر أول مصنع مملوك لها في السوق المصرية لإنتاج لوحات الجهد المتوسط وأنظمة الأتمتة، باستثمارات بلغت 350 مليون جنيه في المرحلة الأولى، وذلك بعد أكثر من 125 عامًا من تواجد الشركة في مصر، كانت تعتمد خلالها على التصنيع من خلال شركاء محليين.
وقال مصطفى الباجوري، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس مصر، خلال مؤتمر صحفي، إن المصنع يمثل خطوة إستراتيجية في مسيرة الشركة بالسوق المصرية، ويعكس توجهها نحو تعزيز التصنيع المحلي وتوسيع قاعدة إنتاجها داخل مصر.
وأضاف أن المصنع يستهدف في مرحلته الأولى تلبية احتياجات السوق المحلية، مع إمكانية التوسع في المراحل المقبلة، مشيرًا إلى أن الشركة تدرس حاليًا خططًا مستقبلية للتوسعات سيتم الإعلان عن تفاصيلها في الوقت المناسب.
وأوضح الباجوري أن المشروع لا يقتصر على إنشاء منشأة صناعية لإنتاج لوحات الجهد المتوسط وأنظمة الأتمتة، بل يتضمن أيضًا إطلاق «أكاديمية سيمنس للطاقة»، التي تستهدف تأهيل وتدريب الكوادر الفنية والهندسية، سواء العاملين بالمصنع أو لدى شركاء الشركة وعملائها في السوق المصرية، بما يسهم في رفع كفاءة العنصر البشري ودعم نقل التكنولوجيا.
وأشار إلى أن المصنع الجديد يأتي في إطار إستراتيجية سيمنس لدعم قطاع الطاقة والبنية التحتية في مصر، وتعزيز الاعتماد على التصنيع المحلي، بما يواكب خطط الدولة لتوطين الصناعات التكنولوجية وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصنعة محليًا.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس مصر أن الشركة تنظر إلى السوق المصرية باعتبارها أحد أهم الأسواق الإستراتيجية في المنطقة، في ظل ما تشهده من توسعات في مشروعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية، وهو ما يوفر فرصًا كبيرة للنمو خلال السنوات المقبلة.