أكد الدكتور ماجد غنيمة، أن الجامعات تمثل الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد قائم على الابتكار وريادة الأعمال، مشيرًا إلى أن الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى تعتمد في الأساس على المخرجات البحثية والعلمية التي تنتجها الجامعات.
وقال، خلال مشاركته في مؤتمر التعليم، إن التجارب العالمية تؤكد الدور المحوري للجامعات في قيادة النمو الاقتصادي، مستشهدًا بمدينة بوسطن الأمريكية التي تقوم على اقتصاد تتجاوز قيمته 4 تريليونات دولار مدفوعًا بمنظومة الابتكار المرتبطة بجامعات رائدة، في مقدمتها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجامعة كامبريدج.
وأضاف أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لبناء منظومة مماثلة، إلا أن الأمر يتطلب معالجة الفجوات القائمة داخل منظومة التعليم العالي، مؤكدًا أن تطوير مخرجات الجامعات يبدأ أولًا بتعزيز جودة المدخلات التعليمية وربطها باحتياجات الاقتصاد والصناعة.
وأشار غنيمة إلى أن تحسين مخرجات التعليم لا يمكن أن يتحقق دون تطوير منظومة التعليم الجامعي نفسها، باعتبارها الحلقة الأساسية في إعداد الكفاءات القادرة على قيادة الابتكار ودعم نمو الشركات التكنولوجية والصناعات المعرفية.