ظلت صفقات الدمج والاستحواذ عنصرا مهما من نشاط الاستثمار الخاص في أفريقيا خلال الربع الثاني 2026، إن كان بمستوى أقل من الربع السابق عليه.
وقال تقرير حديث صادر عن شركة “ستيرز” إن صفقات الدمج والاستحواذ قد سيطرت على نسبة 14% من إجمالي معاملات رأس المال الخاص المسجلة في أفريقيا خلال الربع الثاني 2026، لتسجل تراجعاً بنسبة 10% خلال الربع السابق عليه.
وبحسب بيانات التقرير، تراجعت القيمة المعلنة للصفقات لتبلغ 2.9 مليار دولار مقارنة بنحو 6.9 مليار دولار خلال الربع الأول، لافتاً إلى أن الذكاء الاصطناعي قد ظهر بشكل لافت ليشكل إتجاه تلك الصفقات في الربع الثاني.
وتعد ستيرز شركة أفريقية متخصصة في البيانات الاقتصادية وتحليلات الأسواق، وتقدم أبحاثًا وتقارير للمستثمرين والمؤسسات المالية والشركات وصناع القرار، مع تركيز خاص على اقتصادات القارة الأفريقية واتجاهات الاستثمار بها.
ويقصد برأس المال الخاص (Private Capital) الاستثمارات التي تضخها الصناديق والمؤسسات الاستثمارية في الشركات والمشروعات خارج أسواق الأسهم العامة، ويشمل ذلك الاستثمار المباشر، ورأس المال الجريء، والتمويل بالدين الخاص، وتمويل البنية التحتية، إضافة إلى صفقات الاندماج والاستحواذ.