عام جديد لترقية الأساتذة.. و«الأعلى للجامعات» يوافق على فرع بإريتريا ويقر تقييمًا شاملًا للأداء

المجلس الأعلى للجامعات يعتمد إطارًا جديدًا لتقييم الأداء ويبحث مسارًا مبتكرًا لترقيات أعضاء هيئة التدريس

قرارات جديدة لتعزيز الابتكار وتطوير الأداء والتوسع في التعاون الدولي

اعتمد المجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، حزمة من القرارات والإجراءات الهادفة إلى تطوير منظومة التعليم الجامعي، شملت اعتماد إطار شامل لتقييم أداء الجامعات، ودراسة مسار جديد لترقية أعضاء هيئة التدريس يرتكز على الابتكار، إلى جانب الموافقة على إنشاء فرع لجامعة المنصورة في دولة إريتريا.

وأكد الوزير، خلال الاجتماع الدوري للمجلس بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، اكتمال الاستعدادات الخاصة بالتنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي الجديد، مع تجهيز معامل الحاسب الآلي وتقديم الدعم الفني والإرشادي للطلاب طوال مراحل التنسيق لضمان انسيابية الإجراءات.

وشدد قنصوة على أهمية توسيع دور الجامعات في بناء الوعي الوطني لدى الطلاب، عبر تكثيف الأنشطة الثقافية والفكرية وترسيخ قيم الانتماء والحوار، بالتوازي مع تنفيذ خطط مستدامة لمواجهة الفكر المتطرف والأفكار الهدامة، بالتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة.

وأوضح أن الوزارة تواصل تنفيذ إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة البحث العلمي والابتكار، من خلال تعزيز الشراكة بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الصناعي، ودعم نقل التكنولوجيا وتسويق مُخرجات الأبحاث وتحويلها إلى تطبيقات ومنتجات ذات مردود اقتصادي يدعم الاقتصاد الوطني.

كما أثنى الوزير على استمرار الجامعات في تنفيذ برامج التحول الأخضر، والتوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، بما يرفع كفاءة استغلال الموارد ويعزز تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واستعرض المجلس تقريرًا عن أبرز أنشطة الوزارة، خلال شهر يونيو، تضمَّن متابعة خطة تطوير مستشفيات جامعة القاهرة «قصر العيني»، بما يسهم في رفع كفاءة المستشفيات الجامعية وتحسين جودة الخدمات الصحية.

وأشار التقرير إلى تحركات الوزارة لتعزيز التعاون الدولي، عبر لقاءات مع مسئولي وزارتي الخارجية والتعاون الدولي، ونقابة المهندسين، وسفيريْ بريطانيا والمجر، إلى جانب المشاركة في احتفال العيد الوطني الفرنسي، بما يدعم توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية مع المؤسسات الدولية.

كما شملت أنشطة الوزير جولات ميدانية بعدد من الجامعات، تضمنت افتتاح مشروعات تعليمية وطبية وبحثية، أبرزها مشروعات جديدة بجامعة المنصورة بتكلفة تجاوزت مليار جنيه، بما يدعم تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والبنية التحتية الجامعية.

على الصعيد الخارجي، شارك الوزير في المنتدى الإسلامي الدولي الأول للحضارة الإسلامية بأوزبكستان، وقمة «تحول التعليم» بمقر منظمة اليونسكو في باريس، حيث استعرض تجربة مصر في التحول الرقمي عبر بنك المعرفة المصري، وبحث سُبل توسيع التعاون العلمي والبحثي مع عدد من الدول والمنظمات الدولية.

وناقش المجلس مقترحًا لإضافة مسار جديد إلى منظومة ترقية أعضاء هيئة التدريس، يعتمد على تقييم الابتكارات القابلة للتحول إلى منتجات وخدمات تدعم اقتصاد المعرفة وتعزز مساهمة الجامعات في التنمية الاقتصادية.

كما اعتمد المجلس دليل الإطار الشامل لتقييم أداء الجامعات، باعتباره آلية لحوكمة مؤسسات التعليم العالي، ورفع كفاءتها المؤسسية، وتحسين تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.

واستعرض المجلس موقف اتفاقيات التعاون الأكاديمي والدرجات العلمية المشتركة بين الجامعات المصرية ونظيراتها الأجنبية، وآليات مراجعتها، إلى جانب متابعة الاتفاقيات الجاري فحصها من خلال لجنة العلاقات الثقافية.

وفي ختام الاجتماع، وافق المجلس على إنشاء فرع لجامعة المنصورة في دولة إريتريا، كما أقر تكليف الدكتور ياسين الشاذلي، عميد كلية الحقوق بجامعة عين شمس، مستشارًا قانونيًّا للمجلس الأعلى للجامعات لمدة عام، واستمع إلى عروض من جامعات العاصمة والمنوفية وكفر الشيخ حول الإجراءات التنفيذية لترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة استخدامها.