أسعار الذهب في مصر تقفز 120 جنيهًا مساءً.. عيار 21 يسجل 6000 جنيه

التوترات في الشرق الأوسط تشعل أسعار الذهب في مصر

سعر الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا قويًا خلال التعاملات المسائية اليوم، بقيمة بلغت 120 جنيهًا للجرام، مدفوعة بموجة صعود كبيرة في الأسواق العالمية، ليصل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، إلى 6000 جنيه للجرام دون إضافة المصنعية.

وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب، إن أسعار الذهب في مصر واصلت ارتفاعها مع استمرار القفزات القياسية في سعر الأوقية عالميًا، في ظل تصاعد الطلب على المعدن النفيس باعتباره الملاذ الآمن الأول للمستثمرين خلال فترات التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين في الأسواق العالمية.

وأضاف المصدر أن السوق المحلية تتحرك بصورة مباشرة مع تغيرات البورصة العالمية، إلى جانب عوامل العرض والطلب، موضحًا أن الارتفاعات الحالية جاءت مدعومة بالصعود الكبير في سعر الأوقية، وهو ما انعكس سريعًا على أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم.

أسعار الذهب في مصر اليوم

جاءت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية على النحو التالي:

  • عيار 24: 6857 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 6000 جنيه للجرام.
  • عيار 18: 5143 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: 4000 جنيه للجرام.
  • الجنيه الذهب: 48000 جنيه.

الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية أو الضريبة أو الدمغة، وتختلف من تاجر لآخر.

قفزة عالمية في الأوقية تدعم أسعار الذهب في مصر

وأوضح مصدر شعبة الذهب أن أسعار الذهب في مصر استفادت من الارتفاع القوي في الأسواق العالمية، بعدما قفزت الأوقية بنحو 60 دولارًا لتسجل 4138 دولارًا، وهو من أعلى المستويات التي بلغها المعدن النفيس خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن المستثمرين اتجهوا بقوة نحو الذهب كملاذ آمن، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما عزز الطلب على المعدن الأصفر عالميًا ودفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة.

وأضاف أن أي تصعيد جديد في الأوضاع السياسية أو العسكرية قد يؤدي إلى استمرار حالة التذبذب ويدعم مزيدًا من الارتفاع في أسعار الذهب في مصر، طالما استمرت الأوقية في الحفاظ على مستوياتها المرتفعة.

توقعات أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة

وأكد المصدر أن حركة أسعار الذهب في مصر خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بشكل أساسي بأداء الأوقية في البورصات العالمية، إلى جانب تطورات المشهد الجيوسياسي، وحركة سعر صرف الدولار، وحجم الطلب داخل السوق المحلية