أسعار الذهب في مصر تتراجع .. عيار 21 يخسر 20 جنيهًا

سعر الجنيه الذهب في مصر يسجل 47040 جنيها

الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 22-7-2026 انخفاض بنحو 20 جنيهًا للجرام، لينخفض سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، إلى 5880 جنيهًا، رغم استمرار ارتفاع أسعار الذهب عالميًا وصعود سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية، في تحرك يعكس اختلاف العوامل المؤثرة على السوق المصرية مقارنة بالأسواق العالمية.

وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب إن تراجع أسعار الذهب في مصر جاء نتيجة عمليات تصحيح وجني أرباح بعد موجة الارتفاعات الأخيرة، موضحًا أن حركة السوق المحلية لا ترتبط فقط بسعر الأوقية عالميًا، وإنما تتأثر أيضًا بحجم العرض والطلب، ومعدلات البيع والشراء، إلى جانب تطورات سعر صرف الدولار داخل السوق المحلية.

أسعار الذهب في مصر اليوم

سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم، دون إضافة قيمة المصنعية، المستويات التالية:

  • عيار 24: 6720 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 5880 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5040 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: 3920 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 47040 جنيهًا.

وأشار المصدر إلى أن الأسعار المعلنة استرشادية، وتتغير على مدار اليوم وفقًا لحركة التداولات في السوق المحلية والتطورات العالمية.

أسعار الذهب عالميًا والدولار يدعمان السوق

ورغم تراجع أسعار الذهب في مصر، ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية، حيث صعدت الأوقية إلى نحو 4114 دولارًا، مدعومة باستمرار إقبال المستثمرين على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا، مع ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية وقرارات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وفي الوقت نفسه، ارتفع سعر الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية إلى نحو 51.39 جنيه، وهو أحد العوامل التي تدعم عادة ارتفاع أسعار الذهب في مصر، إلا أن تأثير عمليات جني الأرباح وزيادة المعروض بالسوق المحلية كان العامل الأبرز خلال تعاملات اليوم، ما دفع الأسعار إلى التراجع رغم الدعم القادم من الأسواق الخارجية.

وأضاف المصدر أن السوق المحلية تشهد حالة من التوازن النسبي، مع متابعة مستمرة لتحركات الأوقية عالميًا وسعر الصرف، باعتبارهما من أهم العوامل المؤثرة في تسعير الذهب داخل مصر.

توقعات أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة

وتوقعت شعبة الذهب استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب في مصر خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار تأثير المتغيرات العالمية والمحلية، وعلى رأسها تحركات الأوقية، وسعر الدولار، وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.